Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
حركة أحرار الشام | السورية نت | Alsouria.net

حركة أحرار الشام

مفاوضات الزبداني: الدروس المستفادة!

لم تمض ساعات قليلة على تفاؤل "البعض" بإمكانية التوصل إلى حل "سياسي" ينهي معاناة سكان الزيداني المحاصرين منذ أكثر من عامين ويوقف آلة القتل الهمجية التي يتبعها النظام وحلفاؤه العنصريون "لا الطائفيون فحسب" حتى تفجرت الهدنة ومعها تبخرت أي "اوهام" كان البعض يعول عليها لتحقيق انفراج سياسي في معركة الزبداني.

قراءة الخطاب السياسي بين العقلية الانتهازية الدقيقة وعقلية الحركات الإسلامية المغيبة: "خطاب حركة أحرار الشام نموذجاً"

"ليس هناك ما هو أقوى من فكرة حان وقتها"، مقولة للكاتب الفرنسي الشهير فيكتور هوغو تفسر الوقع الكبير الذي حظيت به مقالتا مكتب العلاقات الخارجية في حركة أحرار الشام، اللتان نُشِرتا في منبرين من أهم المنابر الإعلامية العالمية: الواشنطن بوست الأمريكية، والديلي تلغراف البريطانية.

إن ظهور طرف سياسي صاحب شوكة عسكرية قادر على حمل هموم الشعب والدفاع عن ثوابت ثورته من جهة، والتفاوض مع المجتمع الدولي -بشقَّيه الحليف والمعادي- حول مستقبل سوريا بطريقة تضمن هوية البلاد وتقصّر من أجل معاناة الشعب السوري من جهة أخرى؛ هو الأمر الملحّ الذي حان وقته في الثورة السورية.

النتائج القاتلة للتصنيف الخاطئ للثوار في سوريا

بات واضحا الفشل الذريع لسياسة إدارة أوباما تجاه النزاع في سورية، في ظل غياب الاستراتيجية الواضحة، وعدم احترام "الخطوط الحمراء" التي سبق ووضعتها الإدارة نفسها, حيث طغت الحلول المؤقتة وقصيرة المدى المستلهمة من تجارب أفغانستان والعراق على الحلول طويلة الأمد والقابلة للتحقيق، بالإضافة إلى الضجة التي أحدثتها وسائل الإعلام المهووسة بتنظيم الدولة الإسلامية. والنتيجة: حصيلة قتلى تراوحت تقديراتها بين (٢٠٠ - ٣٠٠) ألف (والأعداد تفوق ذلك في الواقع)، وأكثر من ١١ مليون مهجرٍ، وعدد كبير من المدن المدمرة. ولعل أبرز نتائج هذا الفشل تتجلى في الطريقة المضللة لتصينف الثوار بين “معتدلين” و”متطرفين”. 

بقي الوادي ورحل الضيف الثقيل

ضيف ثقيل غير مرغوب به، حلّ على إدلب لسنوات، فتحول إلى عدو حقيقي لمن استضافوه، ينشر الموت والخراب والدمار في بيوتهم، وحوّل حياتهم، وحياة جيرانهم إلى جحيم على مدى سنوات، لم يدع بيتاً دون شهيد أو جريح أو مفقود أو مشرد، الكل فُجع بحلوله.

ثلاثية داعش والنصرة وأحرار الشام

هذا الإصرار الغريب على جمع الحركات الثلاث معاً يثير الريبة ويدعو إلى الاستغراب. منذ الأيام الأولى التي بدأنا فيها بالتحذير من داعش انطلقَت هذه المعزوفة المملّة: ستبدؤون بداعش، ثم النصرة، وأخيراً الأحرار

Subscribe to RSS - حركة أحرار الشام