خطة دي ميستورا

حول خطة ديمستورا وخيارات تصحيح المسار

يدخل مسار تبلور الحل السياسي وفق أطروحات دي مستورا في نفق سيزيد من حدة الانكسارات التي تعرضت لها البنية الوطنية السورية، وذلك بتجاوزه نقطة الخلاف المركزية (هيئة الحكم الانتقالي) وعدم توضيحها بشكل لا لبس فيه تحت ادعاءات مراعاة النظام الأمني الإقليمي

قمة واشنطن تطوي إعلان بوتين ومسودة دي ميستورا؟

مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين تستدعي سيلاً من الأسئلة. حظها ليس أفضل من حظ مسودة الخطة التي طرحها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. قوى المعارضة في «الائتلاف الوطني» طرحت أكثر من أربعين سؤالاً على المبعوث شكلت مع التحفظ نوعاً من الرفض الديبلوماسي للمسودة. سيد الكرملين أعلن أن الرئيس بشار الأسد مستعد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ولاقتسام السلطة مع «معارضة بناءة». وهو يعلم بالتأكيد أن الانتخابات العادية يفترض أن تُجرى في الربيع، بعد أشهر. فهل يقصد تقريبها؟ ومن يقصد بالمعارضة البناءة؟ كيف تُجرى انتخابات نظيفة وحوالى عشرة ملايين سوري يهيمون في بلادهم بعدما أخلوا مدنهم وقراهم هرباً من الحرب؟

خطة دي ميستورا: النار الكاذبة… مجددا

إذا صحّ أنّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى سوريا، سوف يتولى بنفسه تسمية ثلث حصص المعارضة السورية في ما تسمّيه خطته «لجان الحوار»؛ فما الذي يحول دون أن يكون هو نفسه، أيضاً، الناطق باسم المعارضة، في الحوار مع النظام السوري؟ ليست هذه مزحة، أو سخرية مبطنة، خاصة إذا تذكّر المرء أنّ تلك اللجان هي العمود الفقري، التنفيذي على الأقلّ، في الخطة بأسرها: مجموعة عمل أولى تبحث السلامة والحماية، وثانية لبحث القضايا السياسية والدستورية، وثالثة تختص بالجيش والأمن والإرهاب، ورابعة تتناول المؤسسات العامة وإعادة البناء والتنمية.

دي ميستورا إذ يحرق مراكبه

لم تنطوِ الإحاطة التي قدّمها المبعوث الدولي الى سورية السيد ستيفان دي ميستورا الى مجلس الأمن على خطة واضحة ومتكاملة، وجلّ ما حوته عرض لتطّورات مهمته ولقاءاته ومفاوضاته مع النظام والمعارضة،

فشل إعادة تعويم الأسد

انعكست تحولات الوقائع الميدانية على جبهة حلب لصالح قوات المعارضة السورية في عدة اتجاهات سياسية. كان من أبرزها سقوط رهانات نظام الأسد، على تحويل مبادرة المبعوث الدولي دي ميستورا بتجميد القتال في مدينة حلب إلى مكاسب سياسية وعسكرية

تحول وجهة النظر الأمريكية حيال إنهاء الأزمة السورية

إن الدعم الأمريكي لمبادرتين دبلوماسيتين حول سورية يشير إلى تحول في وجهة النظر الأمريكية حول كيفية إنهاء الحرب الأهلية هناك، وللتراجع الهادئ للغرب عن مطلبه بتنحي رئيس البلاد بشار الأسد فوراً.

خطة "دي ميستورا" ملامحٌ لم تكتمل وبوادر الرفض انطلقت من مجلس محافظة درعا

شهدت الآونة الأخيرة العديد من التحركات السياسية الهادفة بشكلها المعلن، لإيجاد حل للأزمة المستعصية في سوريا، من أهمها الخطة التي اعتمدها المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفين دي ميستورا" والتي تقول بأن الحل في سوريا ينطلق من القواعد أولاً وبشكل تدريجي وصولاً إلى إيجاد حل شامل. وبشكل تطبيقي

مبادرات وتحديات مطروحة علينا

يكثر الحديث اليوم عن مشاريع مبادرات تخص سورية، وفي مقدمها مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا التي لم تخرج عن كونها مجموعة أفكار تتمحور حول الدعوة إلى تجميد الوضع في حلب لأسباب إنسانية أولاً،

بقي الوادي ورحل الضيف الثقيل

ضيف ثقيل غير مرغوب به، حلّ على إدلب لسنوات، فتحول إلى عدو حقيقي لمن استضافوه، ينشر الموت والخراب والدمار في بيوتهم، وحوّل حياتهم، وحياة جيرانهم إلى جحيم على مدى سنوات، لم يدع بيتاً دون شهيد أو جريح أو مفقود أو مشرد، الكل فُجع بحلوله.

حول خطة دي ميستورا ومبادرة روسيا

وبحسب مصادر "السفير" -وهي بالضرورة إيرانية أو من تلك التابعة لإيران وتحظى بالثقة، لأن إيران هي من تحكم دمشق عمليا وليس بشار الأسد- فإن المبادرة تتضمن "الإعلان عن أن الأسد مستعد للتنازل عن بعض صلاحياته، والموافقة على الحوار في موسكو أولا ثم في دمشق".

Subscribe to RSS - خطة دي ميستورا
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266