هيئة التنسيق

معارضة موسكو ... صمتت دهراً ونطقت كفراً

 لم يعد التواجد الروسي على الأرض السورية خافياً على أحد وإن لم تظهر نتائجه حتى الآن، وهذا ما أشارت إليه عدة تقارير صادرة عن جهات مرموقة من بينها الكونغرس الأميركي الذي يبدو أنه إما مطمئن للتحركات أو غير آبه بها أو قد نال نصيبه من الكعكة.

ميثاق القاهرة.. إملاءات غربية وهامشية التمثيل!

تبدو الأنظار غير مشدوهة "كالعادة" تجاه مؤتمر المعارضة السورية أو أحد أطيافها إن جاز لنا التعبير المزمع عقد في القاهرة الأسبوع المقبل، في ظل التطورات العسكرية والميدانية الكبيرة الجارية في سورية، ليس بسبب ذلك فحسب،

مؤتمر القاهرة للحل السياسي أم لحل المعارضة؟!

ينعقد في يومي الثامن والتاسع من الشهر الحالي في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعاً لما يُسمى المعارضة السورية الوطنية تحت عنوان: "المؤتمر الوطني للمعارضة من أجل حلٍّ سياسي في سورية". برعاية وزارةالخارجية المصرية، ويأتي الاجتماع تكملة لاجتماع سابق، ويزعم الاجتماع كما يتضح من عنوانه سعيه لإعادة العملية السياسية، وإنقاذ البلاد، وتجنيبها مزيداً من التدهور.

المعارضة ترسم طريقها إلى الحل السياسي

مضى نحو 4 سنوات على انطلاقة ثورة السوريين ضد نظام الأسد، ووقعت في تلك السنوات حوادث وأحداث، كلها قتل وجرح واعتقال واختفاء وتهجير وتدمير للممتلكات الفردية والعامة، إلى درجة يمكن القول معها إن السوريين تحولوا إلى ضحايا

المعارضة السورية واستنساخ النموذج الشيشاني!

بات في حكم شبه المؤكد أن يجتمع وفد النظام الذي لم يحدد بعد مستواه التمثيلي في موسكو نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري، مع طيف يمثل لوناً واحداً من المعارضة السورية، إن جاز لنا التعبير، ليناقشوا "أسس الحوار" ويتفقوا على "محاربة الإرهاب" كما صرح رأس النظام في سورية بشار الأسد لصحيفة تشيكية قبل فترة وجيزة.

ما وراء أكمة «مؤتمر موسكو» حول سوريا

خلال بضعة أيام تستضيف العاصمة الروسية موسكو مؤتمرا «حواريا» حول سوريا.
ما قيل، وما زال يقال، بأن الغاية من المؤتمر هي «الحوار» بين النظام والمعارضة، وحتى هذه النقطة.. لا بأس بذلك. أيضا قيل، وما زال يقال، بأن روسيا تلعب دور «الوسيط»، وهنا أيضا أي وساطة نزيهة تنهي معاناة الشعب السوري مرحب بها، أو كما يقال بالعامية الشامية «وحبة مسك».. غير أن ثمة إشكاليات عدة تتجلى أكثر فأكثر مع العد التنازلي للمؤتمر المزمع..

حاضنة النظام تحتضن المعارضة

 يحار المرء وهو يتأمل خارطة التحرك الاخير لروسيا، وذلك بدعوتها لأطراف المعارضة الوطنية السورية في الخارج [ ائتلاف قوى الثورة والمعارضة الوطنية ]، وفى الداخل [ هيئة التنسيق و تيار بناء الدولة ]

عن "المبادرة" الروسيّة

الأسماء المسرّبة للمدعوين إلى موسكو تُظهر أن روسيا تريد ترتيب "معارضة" سورية تقبل بسلطة بشار الأسد، وليس التوصل إلى حل سياسي. أي أنها تريد تجاوز مبادئ جنيف1 التي أُجريت على أساسها مباحثات جنيف2.

Subscribe to RSS - هيئة التنسيق
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266