Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
أبرز المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام في درعا خلال عام 2015 | السورية نت | Alsouria.net

أبرز المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام في درعا خلال عام 2015

عناصر من المعارضة في درعا - أرشيف
الجمعة 01 يناير / كانون الثاني 2016

أيهم سيف - خاص السورية نت

شهدت محافظة درعا في الجنوب السوري، خلال عام 2015 معارك عديدة بين قوات النظام المدعومة بالميليشيات الطائفية والطيران الروسي من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى وتوزعت المعارك في مناطق متعددة من المحافظة، كان أبرز تلك المعارك:

ادخلوا عليهم الباب

تمكنت فصائل المعارضة، ضمن سلسلة معارك "ادخلوا عليهم الباب" التي بدأتها أواخر العام 2014 من السيطرة على اللواء 82 دفاع جوي بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2015، ويعتبر اللواء 82 خط دفاع متقدم عن مدينة إزرع الاستراتيجية وعن اتستراد دمشق - درعا من الجهة الغربية بالإضافة إلى أنه يحتوي على منظومة دفاع جوي نوع سام 6، وخلفت قوات النظام وراءها خسائر كبيرة في المعركة ووجهت اتهامات إلى ضباط معسكر اللواء 82 بالخيانة عقب السيطرة عليه وعلى إحدى منظومات الدفاع الجوي.

وشارك في المعركة عدة فصائل أبرزها "الفيلق الأول" و"جبهة النصرة" و"حركة المثنى الإسلامية".  قوات النظام لم تنسا أهمية الشيخ مسكين ووقع الخسارة فيها، حيث حاولت مع نهاية عام 2015 التقدم باتجاه مدينة الشيخ مسكين، وسيطرت على عدة مواقع كان أهمها مؤخرة اللواء 82 والإسكان العسكري بعد عمليات تسلل متتالية، ثم بدأت عملية اقتحام واسعة بمؤازرة برية من ميليشيات طائفية وجوية من سلاح الجو الروسي بتاريخ تقدمت خلالها باتجاه كتيبة النيران واللواء 82 والمساكن العسكرية وما تزال المنطقة بين كر وفر .

مثلث الموت

معارك مثلث الموت أطلقت قوات النظام معركة كبيرة على مراحل مع بداية العام 2015 هدفت من خلالها إلى استعادة المناطق الهامة والتلال الاستراتيجية في المنطقة الواقعة بين أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي والتي أطلق عليها اسم منطقة مثلث الموت، وقد قامت قوات المعارضة بإفشال هدف الحملة الرئيسي وهو وصول قوات النظام التي كانت مدعومة بميليشيات إيرانية وأفغانية إلى تل الحارة ذو الأهمية الاستراتيجية، وبالرغم من خسارة المعارضة المسلحة لعدة مواقع أهمها بلدة دير العدس المهمة إلا أن تكلفة العملية على قوات النظام والميليشيات المرافقة كانت باهظة للغاية سواء كان ذلك في حجم الذخيرة التي استهلكتها أو في حجم خسائر الآليات وأعداد القتلى الأمر الذي أدى إلى توقف الحملة بعد استمرار دام لأسابيع بترويج إعلامي كبير.

بصرى الشام

معركة بصرى الشام أطلقت فصائل المعارضة المسلحة هذه المعركة التي أسمتها "قادسية بصرى" بتاريخ 21 مارس/آّذار 215 بهدف السيطرة على مدينة بصرى الشام ذات الأهمية التاريخية والتي كانت تعد حصناً كبيراً لقوات النظام وخزاناً بشرياً كبيراً للميليشيات الطائفية، فاستمرت المعركة نحو أربعة أيام تمكنت من خلالها قوات المعارضة من توجيه ضربات قاسية للميليشيات التي كانت بقيادة ميليشيا "حزب الله" في المدينة وانتهت بفرار تلك الميليشيات باتجاه السويداء وإعلان السيطرة على المدينة بتاريخ 25 مارس/آذار 2015، ومن أبرز فصائل المعارضة التي شاركت حينها "فرقة شباب السنة" و"حركة المثنى الإسلامية" و"لواء المهاجرين والأنصار".

معركة جدية

"معركة جدية" أطلقت فصائل المعارضة المسلحة هذه المعركة بتاريخ 25 مارس/آذار 2015 للسيطرة على بلدة جدية وكتيبة مدفعية جدية ونقاط عسكرية أخرى في ريف درعا الشمالي، حيث تشكل منطقة جدية أحد محاور دخول منطقة الصنمين الاستراتيجية كما تشكل كتيبتها أحد أهم نقاط الإسناد في المنطقة، وقد انتهى اليوم الأول من المعركة دون إحراز تقدم، فتوقفت المعركة عدة أيام لترتيب الأمور ثم انطلقت مرحلة جديدة لها بتاريخ 7 أبريل/نيسان 2015 تمكنت المعارضة من خلالها من السيطرة على على حاجز الكازية الجديد والحاجز الجنوبي في بلدة كفرشمس والوصول إلى أطراف بلدة قيطة التي تعتبر أيضاً مدخلاً مهماً باتجاه مدينة الصنمين، ومن أبرز الفصائل التي شاركت خلال مرحلتي العمل "الجيش الأول" و"ألوية قاسيون" و"جبهة النصرة". لم تفلح الجهود السابقة بالسيطرة على بلدة جدية فبادرت فصائل المعارضة، إلى القيام بهجوم جديد بتاريخ 3ديسمبر/كانون الأول 2015، وكان من أبرز الفصائل المشاركة "فوج المدفعية" و"مجاهدي حوران"، لكن هذه المحاولة أيضاً باءت بالفشل نتيجة التغطية النيرانية المكثفة من قبل قوات النظام وبفعل تدخل الطيران الروسي ليلاً الأمر الذي أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف فصائل المعارضة.

معبر نصيب

 معركة "معبر نصيب" الحدودي أطلقت فصائل المعارضة المسلحة هذه المعركة التي سمتها "يا لثارات المعتقلين" بتاريخ 1 أبريل/نيسان 2015، وتأتي أهمية هذا العمل العسكري في كون معبر نصيب هو آخر نقطة على الحدود السورية - الأردنية تربط نظام الأسد بالأردن، وتحت ضربات المعارضة ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ قوات النظام عبر الطريق الحربي إلى ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ حيث تكبدت ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻗﺒﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، وكانت أبرز التشكيلات المشاركة في العملية "تحالف صقور الجنوب" و"تجمع الأصالة والتنمية" و"جبهة النصرة".

 بصر الحرير

أطلقت قوات النظام هذه المعركة بتاريخ 20 أبريل/نيسان 2015 بهدف السيطرة على بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي وعلى عدة قرى أخرى في منطقة اللجاة، وكان هدف النظام من هذه المعركة فتح طريق إمداد بين مدينة إزرع ومحافظة السويداء وقطع طريق اللجاة باتجاه ريف دمشق، وقد استجلب لذلك عدداً كبيراً من الميليشيات الأفغانية، واعتبرت خسارة النظام في هذه المعركة إحدى أقسى الخسائر التي تلقاها على مدى العام 2015، حيث فرت عناصر الميليشيات تحت ضربات فصائل المعارضة ومنهم من وقع في الأسر وكثر منهم وقعوا قتلى، ومن أبرز الفصائل التي شاركت في معركة الصد "فرقة عمود حوران" و"ألوية العمري".

اللواء 52

 معركة "اللواء 52 " أطلقت فصائل المعارضة هذه المعركة التي سمتها "معركة القصاص" بتاريخ 9مايو/أيار 2015، وكان للواء 52 أهمية كبيرة حيث يقع على امتداد منطقة واسعة تربط بين ريفد درعا الشرقي وريف السويداء الغربي ويشكل خط دفاع متقدم عن عدة مواقع أهمها مطار الثعلة العسكري في السويداء، وبنتيجة التمهيد المدفعي والصاروخي العنيف من قبل قوات المعارضة ثم إتباعه بإقتحام على عدة محاور انسحبت قوات النظام من مواقعها في اللواء 52 ورخم والمليحة الغربية باتجاه خط دفاع خلفي على تخوم محافظة السويداء في بلدة الدارة ومطار الثعلة، ومن أبرز التشكيلات التي شاركت في العملية "غرفة عمليات الجيش الأول" و"غرفة عمليات أسود الحرب" و"غرفة عمليات أحرار الشام" وغيرهم.

عاصفة الجنوب

معركة مدينة درعا أطلقت فصائل المعارضة المسلحة بتاريخ 24يونيو/حزيران 2015 معركة "عاصفة الجنوب" للسيطرة على مدينة درعا، حيث تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية تضم سبع غرف عمليات فرعية، وقد تم تنفيذ المعركة على مراحل حققت فيها المعارضة المسلحة عدة إنجازات لكن سرعان ما استعادت قوات النظام بعضها كما حصل في حاجز "السرو وتل" الزعتر وحاجز المفطرة، وقد انتهت المعركة عملياً بالفشل في السيطرة على مدينة درعا، وكان أبرز المشاركين "فرقة 18 آذار" و"جبهة ثوار سوريا" و"حركة المثنى الإسلامية" و"جبهة النصرة" وغيرهم.

نصرة لحرائرنا

معارك ريف القنيطرة تعد المعارك التي خاضتها فصائل المعارضة المسلحة في ريف القنيطرة خلال 2015 من أكثر المعارك شراسة وضراوة بسبب اقترابها من النقاط الأخيرة والحصون الفعلية للنظام كتل الشعار وتل كروم جبا، وجبا ومدينة البعث. بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2015 بدأت فصائل المعارضة معركة أطلقت عليها اسم "نصرة لحرائرنا" هاجمت فيها عدداً من المواقع العسكرية أهمها تل الشعار وتل بزاق وجبا وتل كروم جبا، لكن الفصائل المشاركة والتي كان أبرزها "الجيش الأول" و"ألوية سيف الشام" و"جبهة أنصار الإسلام" و"جيش الأبابيل" لم تتمكن من تحقيق إنجاز ميداني بسبب الكثافة النارية الكبيرة من قبل قوات النظام وتدخل الطيران بشكل كبير. استؤنفت هذه المعركة بقيادة تحالف عاصفة الحق المكون من الفصائل سابقة الذكر بتاريخ 28 يونيو/حزيران  2015 باتجاه أهداف جديدة في الريف الشمالي للقنيطرة هي السرية 160 وسرية طرنجة وحاجز الشرطة العسكرية وسرية المشاة لكنها أيضاً لم تفلح في ذلك نتيجة قيام قوات النظام بتشتيت العمل على أكثر من محور واستخدام قوة نارية هائلة

وبشر الصابرين

و"بشر الصابرين" معركة أخرى أطلقتها فصائل المعارضة في ريف القنيطرة في 25 سبتمبر/أيلول 2015، وكانت من أكثر المعارك شدة خلال العام الماضي، وقامت خلالها قوات المعارضة بمحاولة فتح طريق إمداد إلى ريف دمشق الغربي باتجاه منطقة بيت جن، أعلنت المعارضة فيها عن خطة للسيطرة على عدة نقاط وقد تم ذلك فعلاً على مراحل حيث تمكنت من السيطرة على حاجز الأمل ومزارع الأمل وسرية طرنجة والتل الأحمر وآخرها تل القبع بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الاول 2015 الأمر الذي أدى إلى فرض حصار على بلدة حضر بالقرب من الحدود مع الجولان وتشكيل تهديد مباشر لطريق إمداد اتستراد السلام باتجاه مدينتي البعث وخان أرنبة، لكن سرعان ما قامت قوات النظام بعد أيام من المعارك بحشد مكون من قوات النظام وميليشيا "فوج الجولان" واستعادت جميع النقاط التي كانت قد خسرتها ضمن معركة وبشر الصابرين بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

اقرأ أيضاً:  كيف تمت صفقة انتقال المقاتلين بين "جبهة النصرة" والنظام في درعا؟

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات