Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
أزمة الوقود تتسبب في إعادة انتشار أساليب العيش البدائية بريف اللاذقية | السورية نت | Alsouria.net

أزمة الوقود تتسبب في إعادة انتشار أساليب العيش البدائية بريف اللاذقية

أزمة وقود تزيد من مصاعب السوريين
الاثنين 22 يونيو / حزيران 2015

سليم العمر - ريف اللاذقية - خاص السورية نت

تسببت أزمة الوقود التي تمر بها سورية في خلق مصاعب جمة باتت تواجه السكان لا سيما مع قدوم شهر رمضان، وفي جبال الساحل على سبيل المثال أدى نقص الوقود إلى اضطرار السكان في جبلي التركمان والأكراد للعودة إلى الأساليب البدائية لمواصلة العيش.

وزاد اعتماد السكان على الحيوانات الأليفة كواسطة للنقل، كما أصبحوا يستخدمون "التنور" لإنتاج الخبز. حيث وصل سعر كيلو غرام الخبز من الأفران إلى 200 ليرة سورية، وتشير مصادر محلية إلى أن أكثر من 15 ألف عائلة تقطن في جبال الساحل، ما عدا النازحين القاطنين في المخيمات الحدودية مع تركيا.

ودفع نقص الوقود إلى ارتفاع أسعاره بشكل كبير، وبالتالي توقف السكان عن جر المياه عبر الوقود، إذ لفت "أبو حمزة الشامي" أحد سكان ريف اللاذقية إلى أن السكان يجلبون المياه باستخدام الحيوانات الداجنة بعد أن وصل سعر ليتر المازوت لأكثر من 600 ليرة. وكان السكان يعتمدون على تشغيل مضخات الآبار قبل الدخول في أزمة الوقود.

ويرى "الشامي" أحد سكان ريف اللاذقية أن جبال الساحل تعد من أول المناطق في سورية حرمت من كافة الخدمات، حيث لا كهرباء ولا ماء ولا هواتف، ويضيف في تصريح لـ"السورية نت" أن أبناء المنطقة اعتادوا على أساليب العيش البدائية، لكن الخشية من انعدام المواد الغذائية من مادة الطحين التي بدأت تنفذ من الأفران والأسواق المحلية.

ومن جانبه أكد "أبو قدامة" القيادي في حركة "أحرار الشام" الإسلامية في اللاذقية، أن "مناطق الساحل غير مخدمة سابقاً"، ولفت إلى أن السكان المحليين في المنطقة معتادين على قلة الخدمات.

ويحذر الناشطون المعارضون في ريف اللاذقية من تفاقم الأمور إذا ما استمرت أزمة الوقود لعدة أسابيع، ويقولون إن "المتضرر الأكبر هي المشافي الميدانية والأفران التي بدأت تخفض ساعات العمل، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض في الإنتاج".

وتعتبر مناطق ريف اللاذقية أكثر الاماكن تضرراً من ناحية أزمة الوقود، لأن المنطقة هي الأبعد عن أماكن إنتاج النفط في الشمال التي تقع تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات