أهالي جرمانا يثورون على عناصر الفرقة الرابعة ويطردونهم من المدينة

جنود من قوات النظام- أرشيف
الأربعاء 21 يناير / كانون الثاني 2015

عاشت مدينة جرمانا بريف دمشق ليلة أمس في حالة غضب عارم بعدما قتل عناصر من الفرقة الرابعة في قوات نظام بشار الأسد اثنين من الأهالي وأصابوا ثالثاً، ما أدى إلى احتجاج سكان المنطقة (ذات الأغلبية الدرزية) وقتلهم لأحد عناصر الفرقة.

وذكرت مصادر من داخل جرمانا لـ"السورية نت" طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الحادثة وقعت بعدما حاولت مجموعة من عناصر الفرقة الرابعة مساء الاثنين الماضي شراء طعام من مطعم يقع في ساحة الخضر وسط المدينة، دون دفع نقود مستغلين بذلك نفوذهم الأمني، وأوضحت المصادر أن صاحب المطعم (من أهالي جرمانا) رفض بيعهم، ويوم أمس أتى عناصر من الفرقة برفقة مؤازرة للشراء من نفس المطعم دون دفع نقود، وهو ما أدى إلى حدوث مشاجرة دفعت أحد جنود الفرقة الرابعة إلى إطلاق النار على المارة ما أسفر عن مصرع شخصين، ورد أحد شبان المدينة بإطلاق النار على عنصر في الفرقة فأرداه قتيلاً، قبل أن يلوذ بقية العناصر بالفرار.

وسادت أجواء الاحتقان في المدينة حيث تجمع عدد من الشبان وقطعوا الطريق واستهدفوا عدداً من العساكر، وانتشر شباب جرمانا في الشوارع وأوقفوا العساكر وعناصر "الشبيحة" وطردوهم خارج المدينة. وبعيد ذلك اجتمع وفد من أهالي البلدة مع المشايخ، مطالبين بإنهاء المظاهر المسلحة ومنع دخول العتاد والسلاح إلى البلدة.

وذكر أحد المواطنين لـ"السورية نت" أن شبان المدينة قاموا بضرب وتكسير سيارات تابعة لقوات النظام، وسط إغلاق للمحال التجارية وقطع للكهرباء عن الساحة التي وقع فيها الحادث.

كما طالبت الهيئة الدينية وفعاليات جرمانا الرسمية والاجتماعية بتقديم عناصر الفرقة الذين قتلوا الشابين إلى المحاكمة.

المصدر: 
خاص - السورية نت