Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
أوباما يسمح للأسد بالإفلات ثانية باستخدام الأسلحة الكيميائية | السورية نت | Alsouria.net

أوباما يسمح للأسد بالإفلات ثانية باستخدام الأسلحة الكيميائية

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

25/10/2014
The Washington Post
المؤلف: 

(ترجمة السورية)

التقارير الجديدة حول الهجمات التي تمت بواسطة استخدام الأسلحة الكيميائية على المناطق المدنية تُظهر أن الحملة الجوية الأمريكية في سورية قد منحت نظام الأسد خطأ أخضراً. وقد قام معهد دراسة الحرب بجمع، من مصادر سورية، أن حوالي 18 انتهاكاً بهجمات غاز الكلور نفذها النظام منذ بداية غارات أمريكا ضد الدولة الإسلامية في أغسطس/آب. وقد تم الإبلاغ عن الهجوم الأول في 19 آب – في اليوم نفسه الذي قالت فيه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها أكملت تعطيل مخزون الأسلحة الكيميائية الذي سلمه النظام. كما أن أحدث الهجمات التي تم الإبلاغ عنها حصلت في الأسبوع الماضي، عندما استخدمت قوات الحكومة السورية، حسبما قيل، غاز الكلور ضد مواقع للثوار في ضواحي دمشق في منطقة جوبر.

كيف يستطيع نظام الأسد القيام بشن الهجمات التي تستخدم الأسلحة الكيميائية بعد أشهر من إكمال عملية نزع الأسلحة التي قادتها أمريكا والتي ادعى الرئيس أوباما أنها كانت ناجحة؟ إن أحد الأسباب هو أن الكلور لم يُدرج ضمن الأسلحة الكيميائية التي أُلزم النظام على تسليمها، بالرغم من أنها تعتبر من انتهاكات الحرب وفقاً لمعاهدة الأسلحة الكيميائية، التي انضمت إليها سورية كجزء من الاتفاقية بوساطة روسية. لذا وأثناء تسليم غاز السارين والخردل، كانت قوات النظام تصمم "براميل متفجرة" تضم الكلور لترميهم من طائرات الهليكوبتر على الأحياء التي تسيطر عليها قوات الثوار.

وبعد التقارير الأولية عن هذه الهجمات في نيسان الماضي، أطلقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقاً للتحقيق. أصدر هذا الفريق في الشهر الماضي تقريراً يضم "تأكيداً تاماً" لاستخدام المواد الكيميائية السامة "بشكل منهجي ومتكرر"، كأسلحة في القرى شمال سورية، مشيراً إلى أنه وبعد بدء التحقيق، "كان هناك انخفاضاً ملحوظاً في التقارير حول هجمات الكلور في أيار وحزيران وتموز". لكن وبينما تحول انتباه العالم نحو الهجوم الجوي الذي تقوده أمريكا ضد الدولة الإسلامية في آب، عاودت براميل الأسد السقوط مجدداً. "وفي أغلب الحالات"، كما أبلغ معهد دارسة الحرب في تقريره أن هذه الهجمات "حصلت في مواقع يتعذر على محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أو حقوق الإنسان الوصول إليها"، ما جعل تأكيد استخدامها مستحيل فعلياً.

ولكن وما يظهر في التقارير المتعددة هو أن نظام الأسد قد قام مجدداً بالانتهاك الصارخ "للخط الأحمر" الذي وضعه أوباما لاستخدام الأسلحة الكيميائية – وأن الأسد نجا بفعلته حقاً. وقد قال المسؤول سايمون ليماغ من إدارة منع انتشار الأسلحة النووية في وزارة الخارجية، هذا الأسبوع إن "الأدلة تبين بقوة أن نظام الأسد هو المذنب" بهجمات سورية. وإن الدولة الإسلامية قد تكون استخدمت الكلور أيضاً، حيث أبلغت مراسلة الواشنطن بوست لوفيدا موريس عن حدوث هجوم بالأسلحة الكيميائية في العراق، 50 ميلاً شمال بغداد، في الشهر الماضي.

الفرق هو أنه وبينما قامت الولايات المتحدة بحشد تحالف ضد الدولة الإسلامية، فإن الأسد يستغل استراتيجية أمريكا في سورية الواقعة بتجاهله تماماً. وقد قاوم أوباما نداءات الثوار والحكومة التركية لاستهداف قوات الأسد في الحملة، أو على أقل تقدير أن يعلن عن منطقة حظر جوي للقوى الجوية السورية. لذا فإن نظام الأسد يعتقد أن الهجمات الكيميائية التي منعها السيد أوباما سابقاً بتهديده بالغارات الجوية كرد فعل عليه، أصبح بالإمكان تنفيذها الآن ودون عقاب.

أخبر السيد ليماغ المراسلين، في بروكسل، أن الولايات المتحدة كانت قد قامت بالتشاور مع حلفائها حيال الرد على هجمات الأسلحة الكيميائية، وفقاً لصحيفة Wall Street Journal. إلا أنه أضاف قائلاً: "لقد كان الجزء الأقل فاعلية في اللقاء هو تحديد الخطوات التالية"، وهذا ما سيبقى صحيحاً طالما يصر السيد أوباما على ترك نظام الأسد يقوم بما يريد خلال حملته في سورية.