Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
إقبال ضعيف وانتهاكات عدة في الانتخابات اللبنانية.. ومحللون : حزب الله المستفيد الأكبر | السورية نت | Alsouria.net

إقبال ضعيف وانتهاكات عدة في الانتخابات اللبنانية.. ومحللون : حزب الله المستفيد الأكبر

الانتخابات البرلمانية في لبنان
الاثنين 07 مايو / أيار 2018

شهد لبنان اليوم الأحد يوماً انتخابياً طويلاً لاختيار برلمان جديد، لأول مرة منذ نحو عقد، وسط إقبال لم يلب طموحات الأحزاب السياسية التي سارعت إلى شد عصب قواعدها في الساعات الأخيرة، في استحقاق من شأنه أن يكرس التوافق الهش بين القوى التقليدية.

وأقفلت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة مساء بعد 12 ساعة من فتحها أمام الناخبين، وسط توقعات بنسبة مشاركة متدنية بعكس ما كان مرتقباً في بلد لم يشهد انتخابات نيابية منذ العام 2009.

ويتوقع محللون أن تكون ميليشيا حزب الله "المستفيد الأكبر" من نتائج الانتخابات التي تجري وفق قانون جديد يقوم على النظام النسبي، ما دفع غالبية القوى السياسية إلى نسج تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية بهدف تحقيق مكاسب أكبر.

ومنذ فتح صناديق الاقتراع عند السابعة صباحاً (04,00 ت غ) وحتى الساعة السادسة مساء، بلغت نسبة الاقتراع، وفق وزارة الداخلية، 46,88 في المئة.

وبلغت نسبة الاقتراع في آخر انتخابات العام 2009 نحو 54 في المئة.

وأعلنت وزارة الداخلية استمرار عمل مراكز الاقتراع التي كان فيها ناخبون عند الساعة السابعة مساء، فيما بدأت أخرى عملية الفرز الأولى يدوياً على أن تعقبها أخرى إلكترونية.

وكتب الرئيس ميشال عون على حسابه على "تويتر": "فوجئت بضعف الإقبال على الاقتراع"، داعياً اللبنانيين قبل نحو ساعة من إقفال صناديق الاقتراع "ألا يضيعوا الفرصة".

وبسبب ضعف الإقبال، اقترح ميليشيا "حزب الله" التمديد، ودعا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى "الانقضاض والتجمع في مراكز الاقتراع".

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية كريم مفتي أن "نسبة المشاركة المنخفضة ليست سوى مؤشر إلى إحباط اللبنانيين".

ومن شأن نسبة المشاركة المنخفضة أن تنعكس تدنياً في الحاصل الانتخابي، الذي يحتسب باقتسام عدد الناخبين على عدد المقاعد في كل دائرة، ما قد يسهل لمرشحي المجتمع المدني والأحزاب الصغيرة فوزهم بمقاعد برلمانية.

وتعبر فئات واسعة من اللبنانيين عن خيبة أمل من تكرر الوجوه ذاتها وخوض القوى التقليدية نفسها المعركة، علما أنها لم تنجح على مدى عقود في تقديم حلول للانقسامات السياسية والمشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها لبنان.

وقال غي فرح (36 عاماً) الذي اقترع في منطقة رأس النبع في بيروت لوكالة "فرانس برس": "يعني لي كثيراً أنني أنتخب وأشارك في التغيير.. لأننا منذ تسع سنوات لم ننتخب"، معتبراً أن "الانتخابات وفق النظام النسبي هي أول خطوة" على طريق التغيير.

"عملية بطيئة"

وتجري الانتخابات للمرة الأولى منذ العام 2009، بعدما مدد البرلمان الحالي ولايته ثلاث مرات متتالية بحجة الانقسامات السياسية والمخاطر الأمنية على خلفية الوضع السوري.

ويبلغ عدد الناخبين على لوائح الشطب أكثر من 3,7 ملايين شخص. ويتنافس 597 مرشحاً بينهم 86 إمرأة للوصول إلى البرلمان الموزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين في البلد الصغير ذي التركيبة الطائفية الهشة والموارد المحدودة.

وأعرب مواطنون عن امتعاضهم من بطء العملية الانتخابية، وعزا البعض ذلك إلى القانون الجديد الذي يعتمد على أوراق انتخابية مطبوعة مسبقاً، فيما كان الناخب في السابق يدخل واللائحة الانتخابية في يده.

وقال أبو علي (42 عاما) من مدينة بعلبك شرق لبنان "العملية بطيئة جداً، الناخب يأخذ وقته في قلم الاقتراع، يبقى دقائق عدة في الداخل بسبب النظام الجديد".

وأثّرت التحالفات الانتخابية بين القوى السياسية على حماسة الناخبين.

وتظهر اللوائح التي تخوض الانتخابات زوال التحالفات التقليدية التي طبعت الساحة السياسية منذ العام 2005، لجهة الانقسام بين فريقي 8 آذار الذي تعد ميليشيا "حزب الله" المدعومة من إيران أبرز أركانه، و14 آذار بقيادة رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة الحالية سعد الحريري.

ودفع قانون الانتخاب الجديد غالبية القوى السياسية إلى نسج تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية حتى بين الخصوم بهدف تحقيق مكاسب أكبر. وفي معظم الأحيان، لا تجمع بين أعضاء اللائحة الواحدة برامج مشتركة أو رؤية سياسية واحدة، إنما مصالح آنية انتخابية، الأمر الذي أثار انتقادات شريحة واسعة من الناخبين.

والثابتة الوحيدة في التحالفات الانتخابية هي اللوائح المشتركة بين "حزب الله" وحركة "أمل"، بما يكرس إلى حد بعيد احتكارهما للتمثيل الشيعي.

"المستفيد الأكبر"

ويقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت عماد سلامة لـ"فرانس برس": "التحالفات البرلمانية بعد الانتخابات ستشبه التحالفات الانتخابية الحاصلة اليوم"، مضيفاً "لن يكون هناك تكتلات واضحة المعالم أو تحالفات طويلة أو ثابتة، بل (بلوكات متحركة) يتم اعتمادها بحسب كل موضوع".

وبغض النظر عن نتائج الانتخابات لناحية توزيع المقاعد على الكتل والأحزاب وطبيعة التحالفات لاحقاً، يقول محللون إن "حزب الله سيكون المستفيد الأكبر".

ويوضح سلامة "لن يكون البرلمان الجديد مصدر إزعاج لحزب الله (..) الذي سيستفيد من شرعنة دولية من دون تقييد حركته العسكرية والسياسية في المنطقة".

ولطالما شكل سلاح ميليشيا "حزب الله" والتي تقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا، مادة خلافية بين الفرقاء اللبنانيين. لكن الجدل حول سلاحه تراجع إلى حد كبير قبل الانتخابات بفعل "التوافق السياسي" القائم حاليا.

"انتهاكات عدة"

وأعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات، منظمة غير حكومية مشرفة على عملية الاقتراع، انتهاكات عدة وإشكالات خلال العملية الانتخابية، بينها تضارب بالعصي والسكاكين في زحلة، وشكوى إحدى مرشحات المجتمع المدني في الجنوب من تعرضها لاعتداء من قبل مندوبي لائحة  "حزب الله" وحركة "أمل" الشيعيين.

وبث تلفزيون محلي شريط فيديو يظهر إقدام شاب على كسر صندوق الاقتراع البلاستيكي وبعثرة محتوياته إثر إشكال في قلم الاقتراع.

اقرأ أيضا: عون يبرر بقاء "حزب الله" في سوريا ويهاجم موقف الأمم المتحدة من سعي لبنان لإعادة اللاجئين

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت

تعليقات