Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
إيقاف تمدد تنظيم الدولة يبدأ من حلب | السورية نت | Alsouria.net

إيقاف تمدد تنظيم الدولة يبدأ من حلب

صورة جاين ماري غويينوونوح بونسي

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

15/9/2014
The New York Times

(ترجمة السورية)

خطاب الرئيس أوباما الأسبوع الماضي أشار إلى امتداد محتمل للغارات الجوية الأمريكية ضد الدولة الإسلامية نحو سورية، ولكنه لم يقدم سوى إشارة بسيطة لاستراتيجية مباشرة لإيقاف تقدم داعش هناك. لازال تركيز الإدارة الأولي منصباً على العراق، بينما بقيت تعهداتها المألوفة للعمل مع الحلفاء الإقليميين ولدعم الثوار المعتدلين في سورية – إن وافق الكونغرس على التمويل الكافي – بعيدة عن كونها ضرورة يتطلبها الموقف على الأرض.

رغم أن الانتباه الغربي مركز على العراق، فإن سورية هي التي شهدت أكثر الانتصارات الهامة لداعش منذ حزيران. وإن حلب، أكبر منطقة حضرية في سورية، هي التي تمثل أفضل فرصة لتوسع خلافة داعش المعلنة. إن استراتيجية فاعلة لإيقاف وعكس تقدم داعش هناك بالنهاية لا بد أن تبدأ فوراً وقريباً.

إيقاف داعش يتطلب معالجة المشاكل التي سمحت بظهورها. ومنها عوامل تتضمن مثلاً قلة التحكم بالحدود التركية، وداعش أيضاً استفادت من السياسات الطائفية والآليات العسكرية العشوائية للحكام المستبدين في بغداد ودمشق. ومع دعم إيران، فإن هؤلاء القادة عملوا بمنهجية على منع ظهور بدائل سنية معتدلة موثوقة.

حلفاء المعارضة السورية الغربيون والإقليميون ساعدوا بتقدم داعش بطريقة غير مقصودة، حيث أن اختلاف مستوى تصريحاتهم بين القوي والضعيف، ودعمهم سيء التنسيق قد أدى لتقويض قوة الثوار السوريين الذين يزعمون دعمهم.

داعش استغلت الضعف الناتج ضمن المنافسين السنة ومزجت بين إغرائها بقبول من ينضمون إليها مع تهديدها بالعقاب القاسي لأولئك الذين يقاومونها.

هذه الديناميكيات معروضة في حلب. حتى مع قيام قوات داعش في شرقي سورية بالقتال لإخراج النظام من معاقله المتبقية هناك، فإن حكومة الرئيس بشار الأسد في دمشق ركزت على هزيمة التيار الرئيسي، المعارضة اللا جهادية. قوات النظام المدعومة بالقصف العشوائي للمناطق، تستمر بتضيق الخناق على الثوار الذين يتحكمون بالنصف الشرقي للمدينة.

أثناء ذلك، وعلى بعد 15 ميلاً فقط للشمال، تقوم داعش بمقاتلة ذات فئات الثوار ضعيفة التنظيم وقليلة العتاد. هدف استراتيجية داعش هو الحصول على الأراضي الهامة لتخدمهم كمنفذ لقلب المناطق الواقعة تحت حكم الثوار في شمالي غربي البلاد. مقتل عدة قادة هامين الأسبوع الماضي لتنظيم أحرار الشام الذي هو خصم هام لداعش، قد يسهل طريقها.

بالنظر لأهمية حلب الاستراتيجية والرمزية كمعقل للثوار، فإن ذات قابلية النجاح للقوات الأساسية المعادية للأسد في شمالي سورية تقع على حافة الخطر في هذه المعركة ذات الجبهتين.

الأهمية الكبرى لهذا تكمن في أن هؤلاء هم من يجب أن يتولوا مهمة دحر داعش على الأرض في سورية.

من ضمن كل من قاتل داعش منذ ظهورها عام 2003 (متمثلة في القاعدة في العراق)، فإن المتمردين السنة المحليين يملكون أفضل سجل. فقد كان المقاتلون السنة هم الذين دحروا المنظمة من العراق خلال 2007 و2008، وكذلك في شمالي شرق سورية في بداية هذا العام. أما بقية القوات – أي ما تبقى من جيشي سورية والعراق، والموالين للأسد، والقوات الشيعية والكردية – يفتقدون للموثوقية الضرورية عند السكان المحليين لأخذ والاحتفاظ بالأراضي الواقعة في المناطق الرئيسية لتحكم داعش.

دون دعم فاعل، فإن المعارضة في حلب تواجه الهزيمة. وهناك طريقتين لتوفير ذاك الدعم.

الأولى ستكون عن طريق إيقاف النار المحلية بين قوات النظام والثوار في حلب. وعلى قوات النظام أن توافق على الانسحاب من المناطق التي اكتسبتها مؤخراً حيث تمثل خطراً فورياً للخط الوحيد المتبقي لإمداد الثوار في المدينة. مثل هذه الاتفاقية ستمكن الثوار لتحويل قواتهم نحو قتال داعش.

إيقاف نار محلية سيتطلب تحويلاً جذرياً لاستراتيجية نظام الأسد: أي بدل أن تكون أولويتها هزيمة المعارضة الأساسية، فعليها أن تحول نيرانها نحو داعش حصراً. وهذا غير مرجح بشكل كبير. أفضل أمل لمثل هذا التحول الدراماتيكي سيكون عبر الضغط من قبل إيران وروسيا، إن رغبوا بأن يكون حليفهم السوري جزءاً من حل مشكلة داعش بدل أن يكون من أسبابها.

ومع فشل هذا، فإن البديل الوحيد سيكون بقيام داعمي المعارضة الأساسية (ومن ضمنهم أمريكا، وليس الأمر محدوداً على الولايات المتحدة) أن يقوموا بسرعة بزيادة وتحسين دعمهم للثوار في حلب الكبرى. وهذا سيتضمن التمويل، والذخيرة والأسلحة المضادة للدبابات، وذاك يتضمن أيضاً تحسين التنسيق بين الداعمين أنفسهم. عدا وجوب استثمار أمريكي أكبر بهذه العملية، فعلى المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا أن يضعوا التعاون كأولويتهم العليا فوق علاقاتهم الخاصة مع جماعات الثوار.

على الحلفاء الدوليين أن يقوموا أيضاً بالعمل معاً لإنشاء حوافز لسلوك عملي وتوافق سياسي ضمن فئات الثوار، والقيام أيضاً بمحاسبة من يتبعون الوسائل العشوائية، والخطابات الطائفية والأفعال الجنائية. وقد ينتج تأثير مفيد هو تعزيز موقف الجماعات غير الإيديولوجية ضمن ميزان قوة الثوار.

خطر زيادة الدعم للثوار معروف جداً. فالإمدادات الحربية قد تتسرب إلى جبهة النصرة، التي هي جماعة جهادية أثبتت أهميتها للثوار كحليف تكتيكي ضد نظام الأسد وضد قوات داعش. وأسوأ من ذلك، فقد تنتهي الإمدادات إلى أيدي داعش، إن استمرت مكاسبها. مانعة حدوث تهدئة في حرب النظام ضد الثوار المعادين لداعش، ولكن مع هذا، فلا وجود لبديل مستساغ – فالغارات الجوية وحدها لن توقف داعش في سورية.

إن هزمت المعارضة الأساسية في حلب، فإن داعش ستمتد نحو الغرب. وبكونها القوة السنية الوحيدة القادرة على محاربة النظام، فإن داعش ستكسب مجندين جدداً. قد لا يكون هناك فرص ثانية: كما تجد أمريكا في العراق، فإن الحلفاء السنة الموثوقين في الحرب ضد الجهادين، متى فقدوا، فمن الصعب الثور على غيرهم.

 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266