Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
"الجيش الوطني" يرسل مقاتلين لدعم جبهات إدلب بعد اتفاق "غير مشروط" مع "تحرير الشام" | السورية نت | Alsouria.net

"الجيش الوطني" يرسل مقاتلين لدعم جبهات إدلب بعد اتفاق "غير مشروط" مع "تحرير الشام"

عناصر من الجيش الوطني في معسكر تدريبي بريف حلب - المصدر: الأناضول
الاثنين 30 ديسمبر / كانون الأول 2019

أرسل "الجيش الوطني" العامل في ريف حلب الشمالي مقاتلين إلى محافظة إدلب، لدعم جبهاتها، في ظل الحملة العسكرية التي تشهدها من جانب نظام الأسد وروسيا.

وفي حديث لـ"السورية.نت" قال المتحدث باسم "الجيش الوطني"، يوسف حمود، إن العدد الأولي الذي يصل من المقاتلين هو 1000 عنصر، على أن يزداد، بحسب الطلب بالتنسيق مع غرفة عمليات "الجبهة الوطنية للتحرير".

وأضاف حمود اليوم الاثنين، أن قسم من القوات أصبح متواجداً في إدلب، من الفيلقين الأول والثالث، على أن تتوجه اليوم أرتال من الفيلق الثاني والفيلق الثالث.

وأوضح حمود أن إرسال المقاتلين إلى جبهات إدلب، جاء بعد أن "حققت بعض القيادات من الجبهة الوطنية والفعاليات المدنية دخول الجيش الوطني دون شروط".

ويأتي ما سبق في ظل استمرار الحملة العسكرية من جانب نظام الأسد وروسيا، على مناطق جنوب وشرق إدلب، وعقب تبادل اتهامات بين "الجيش الوطني" و"هيئة تحرير الشام" عن عدم الدخول بشكل فعلي وجدي بالمعارك التي تشهدها المحاور الجنوبية والشرقية.

وسبق وأن أرسل "الجيش الوطني" عناصر إلى محافظة إدلب، لدعم الجبهات، التي تحاول قوات الأسد اختراقها، منذ أشهر.

ويتركز انتشار "الجيش الوطني" في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وكان قد أعلن اندماج "الجبهة الوطنية للتحرير" في تشكيله العسكري، ليزيد عدد فيالقه من ثلاثة إلى سبعة.

وكانت قوات الأسد، قد سيطرت بدعم وإسناد روسي في الأيام الماضية، على أكثر من 25 قرية وبلدة في جنوب وشرق إدلب، بالإضافة إلى مدينة جرجناز "الاستراتيجية"، والتي تعتبر خط الدفاع الرئيسي عن مدينة معرة النعمان.

ومنذ يومين اتبعت فصائل المعارضة "استراتيجية" جديدة في المعارك، بدأتها باستهداف مواقع التمركز الجديدة لقوات الأسد في ريف إدلب الشرقي بصواريخ "تاو" و"كورنيت" المضادة للدروع.

وإلى جانب ذلك اتجهت الفصائل العسكرية لـ"الإغارات"، والتي تعتمد على الهجوم على مواقع قوات الأسد، والسيطرة على الذخائر والعربات العسكرية، وفيما بعد الانسحاب إلى الخطوط الخلفية.

ويتركز هجوم قوات الأسد جنوب وشرق إدلب من ثلاثة محاور، تحاول من خلالها الوصول إلى مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، والتي تعتبر مفتاح الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

وكانت هيئة الأركان العامة التابعة للنظام أعلنت، الثلاثاء الماضي، عن السيطرة على أكثر من 40 قرية وبلدة في محافظة إدلب، تمكنت الفصائل المعارضة من استعادة 7 منها بهجمات معاكسة، حتى الآن.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات