Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الحياة تحت ظل ما يسمى "بالدولة الإسلامية": بالنسبة للمقيمين بالرقة أهذا بالفعل خليفة أسوأ من الموت؟ | السورية نت | Alsouria.net

الحياة تحت ظل ما يسمى "بالدولة الإسلامية": بالنسبة للمقيمين بالرقة أهذا بالفعل خليفة أسوأ من الموت؟

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

7/9/2014
Reuters
المؤلف: 

(ترجمة السورية)

في المدن والبلدات ضمن الأراضي الصحراوية في شمالي شرق سورية، قد قامت ما يسمى "بالدولة الإسلامية" المتشددة التي تعد كفرع للقاعدة في العراق والمشرق بدس نفسها ضمن كل وجه تقريباً للحياة اليومية.

جماعة ما يسمى "بالدولة الإسلامية" سيئة السمعة بسبب قطعها للرؤوس وعمليات صلبها وإعداماتها الجماعية، توفر الكهرباء والماء، تدفع الرواتب، تنظم حركة المرور، وتدير تقريباً كل شيء من المخابز إلى البنوك إلى المدارس والمحاكم والمساجد. وبينما أن تقنياتها الحربية الخالية من الرحمة وفرضها لنظرتها الصارمة للقانون الإسلامي قد احتلت العناوين الرئيسية، السكان يقولون بأن جزء كبيراً من قوتها يقع ضمن قدرتها الفعالة والممنهجة للحكم.

محافظة الرقة الشمالية السورية تمثل أفضل إيضاح لطرقها. أعضاؤها يديرون المحافظة كمثال عن الحياة ضمن الخلافة الإسلامية التي يأملون بأن تمتد يوماً ما من الصين إلى أوروبا.

في العاصمة الإقليمية، التي هي مدينة في مهب للغبار كانت تحوي حوالي الربع مليون ساكن ضمنها قبل بدء الحرب السورية منذ ثلاث سنين، الجماعة لا تترك أي مؤسسة تقريباً أو خدمة عامة خارج نطاق سيطرتها. "إنهم يقومون بعمل مؤسساتي ضخم. إنه أمر مثير للإعجاب"، قال هذا أحد الناشطين من الرقة، الذي يعيش الآن في بلدة حدودية في تركيا.

السكان المقيمين ومقاتلي ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  وحتى الناشطين المعارضين للجماعة يصفون كيف أنها قد قامت ببناء هيكلية مشابهة للحكومات الحديثة خلال أقل من عام تحت إدارة قائدها، "أبو بكر البغدادي".

تقدم الجماعة أقلق القوى الغربية والإقليمية – في الشهر الماضي دعاها باراك أوباما بـ "السرطان" الذي يجب أن يمحى من الشرق الأوسط بينما قامن الطائرات الحربية للولايات المتحدة بقصف مواقعها في العراق. ولكن ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  قد ضمنت نفسها كثيراً في نسيج الحياة في أماكن مثل الرقة هذا الأمر الذي جعل من المستحيل إمكانية نجاح الغارات الجوية للولايات المتحدة – ناهيك عن القوات العراقية والسورية والكردية – بقلع جذورها عبر القوة وحدها.

في العام الماضي، كانت الرقة هي المدينة الأولى التي خضعت تحت حكم الثوار المقاتلين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد. ودعوها حينها بـ" عروس الثورة". وقد خضعت بعدها لسيطرة جماعات متعددة للثوار – من الإسلاميين المتشددين إلى المعتدلين دينياً – ومع ذلك فقد انتهى بها المآل تحت سيطرة الإسلاميين. وخلال عام، ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  شقت طريقها نحو السيطرة من خلال قضائها المتوحش على المتمردين المنافسين.

نقادها قد قتلوا، اختفوا، أو هربوا إلى تركيا، الكحول قد منع، المحال أغلقت بحلول الظهر والشوارع أخليت مع حلول الليل. والاتصال مع العالم الخارجي لم يُسمح إلا من خلال ما يسمى "بالدولة الإسلامية".

الثوار والناشطين الذين بقوا أعلنوا "التوبة" – وهي عملية يتعهدون من خلالها بالولاء للبغدادي ويسامحون على "خطيئاتهم" بحق ما يسمى "بالدولة الإسلامية"   – وإما أبقوا في ديارهم أو انضموا للمجموعة. ولكن وبعد القمع الأولي، أنشأت ما يسمى "بالدولة الإسلامية" خدمات ومؤسسات، قائلة بأنها تنوي استخدام المنطقة كقاعدة لها في سعيها لإزالة الحدود الوطنية وإنشاء "دولة" إسلامية.

قال أحد سكان الرقة المعارضين للدولة: "المواطنون الذين ليس لديهم أي انتسابات سياسية قد تأقلموا مع وجود الدولة الإسلامية، لأن الناس قد تعبوا وأنهكوا، وأيضاً ... لأنهم يقومون بعمل مؤسساتي".

منذ ذلك الحين، فقد قامت المجموعة "بترميم وإعادة تفعيل كل المؤسسات المتعلقة بالخدمات"، وأضاف المقيم، أن هذا يتضمن مكتب حماية المستهلك والسلطة القضائية المدنية.

في الشهر الماضي لوحده، فقد بث مقاتلو ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  صوراً لأنفسهم وهم يقومون بقطع رأس الصحفيين الأمريكيين "جيمس فولي "و"ستيفن سوتلوف" بالإضافة لأسرى من الجنود الأكراد واللبنانيين، وأيضاً وهم يرمون أعداداً من السجناء السوريين بالرصاص.

ولكن استعمال الجماعة للعنف لم يكن عشوائياً بشكل تام. فقد قامت بالمتاجرة غالباً مع رجال أعمال موالين للأسد. وفقاً لأحد المقاتلين، الذين كان بالسابق موظفاً للأسد مسؤولاً عن الطواحين وعن توزيع الطحين للمخابز في الرقة. إن منهجة ما يسمى "بالدولة الإسلامية" ، حسب أقوال السكان والنشطاء، هي سبب أساسي لنجاحها بالاحتفاظ بأراضيها المكتسبة.

لقد تمت مساعدتها من قبل خبراء من وراء البحار، يتضمنون شمال إفريقيا وأوروبا. لإدارة اتصالات الرقة، فقد عين البغدادي تونسياً يحمل شهادة الدكتوراة بهذا الموضوع. كما أن البغدادي قام بالفصل بين العمليات الحربية والإدارة المدنية، وقد عين نواباً مدنيين دعاهم بـ "الولاة" – مركز يعادل الوزارة – ليديروا المؤسسات.

المناطق الإدارية قُسمت إلى ولايات، أو محافظات، والتي ووفقاً لحالة محافظة الفرات المنشأة حديثاً تستطيع أن تمد حدوداً وطنية. المقاتلون والموظفون يستلمون راتباً شهرياً من قسم يدعى بيت مال المسلمين، وهو شيء مثل وزارة المالية وبنك.

أحد المقاتلين قال بأن العائلات الفقيرة تعطى المال. والأرملة قد تستلم ما يعادل 60 جنيهاً لنفسها ولكل طفل لديها. الأسعار تبقى مخفضة. التجار الذين يتلاعبون بالأسعار تتم معاقبتهم، وتغلق محالهم إن مُسكوا مرة أخرى. كما أن الجماعات قد فرضت ضرائب إسلامية على التجار والعائلات الغنية. قال جهادي في الرقة: "نحن لا نقوم إلا بتطبيق الإسلام، الزكاة هي ضريبة إسلامية فرضها الله".

في قلب ما يسمى "بالدولة الإسلامية" يقبع البغدادي، الذي أعلن نفسه "خليفة" في حزيران، أو الحاكم على كل مسلمي العالم، بعد انفصاله عن القاعدة.

هو متدخل بشدة بإدارة الرقة، وله الكلمة الأخيرة في كل القرارات. حتى الأسعار التي توضع للبضائع المحلية تعود إليه، حسب قول المحليين. والسكان يقولون أيضاً بأنه يوافق على الإعدامات والعقوبات للمجرمين.

عن طريق إعلان الخلافة وإنشاء "دولة"، سعى البغدادي لجذب الجهاديين والخبراء من الخارج. المؤيدون يقولون بأن الآلاف استجابوا. أثرياء المسلمين من أنحاء العالم قد أرسلوا المال للرقة لدعم الخلافة، حسب أقوال الجهاديين.

وفقاً لمصادر الرقة، الجماعة تبقي ثلاث معامل للأسلحة مصممة لتطوير القذائف. علماء أجانب – يتضمنون مسلمين من الصين، حسب إدعاء المقاتلين – يبقون في موقع خاص مع حراس للحماية. يقول أحد الجهاديين العرب: "العلماء ورجال مع درجات علمية ينضمون للدولة".

ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  استثمرت كثيراً أيضاً بالجيل القادم عن طريق إدخال الأطفال لعقيدتها، وقبلت النساء اللواتي أردن القتال، إنهم يدربون على "الإسلام الحقيقي". مجموعات التعليم الإسلامي تقام في المساجد للمقاتلين الجدد، الذين، حسب قول المقاتلين في الرقة، ينهالون إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش منذ أن أعلن البغدادي "الخلافة". يقول المجاهد العربي: "كل ثلاث أيام يصلنا 1،000 مقاتل على الأقل... لقد بدأت تنفذ منا الأماكن لاستقبالهم".

محافظة الرقة الشمالية السورية تمثل أفضل إيضاح لطرقها. أعضاؤها يديرون المحافظة كمثال عن الحياة ضمن الخلافة الإسلامية التي يأملون بأن تمتد يوماً ما من الصين إلى أوروبا.

في العاصمة الإقليمية، التي هي مدينة في مهب للغبار كانت تحوي حوالي الربع مليون ساكن ضمنها قبل بدء الحرب السورية منذ ثلاث سنين، الجماعة لا تترك أي مؤسسة تقريباً أو خدمة عامة خارج نطاق سيطرتها. "إنهم يقومون بعمل مؤسساتي ضخم. إنه أمر مثير للإعجاب"، قال هذا أحد الناشطين من الرقة، الذي يعيش الآن في بلدة حدودية في تركيا.

السكان المقيمين ومقاتلي ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  وحتى الناشطين المعارضين للجماعة يصفون كيف أنها قد قامت ببناء هيكلية مشابهة للحكومات الحديثة خلال أقل من عام تحت إدارة قائدها، "أبو بكر البغدادي".

تقدم الجماعة أقلق القوى الغربية والإقليمية – في الشهر الماضي دعاها باراك أوباما بـ "السرطان" الذي يجب أن يمحى من الشرق الأوسط بينما قامن الطائرات الحربية للولايات المتحدة بقصف مواقعها في العراق. ولكن ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  قد ضمنت نفسها كثيراً في نسيج الحياة في أماكن مثل الرقة هذا الأمر الذي جعل من المستحيل إمكانية نجاح الغارات الجوية للولايات المتحدة – ناهيك عن القوات العراقية والسورية والكردية – بقلع جذورها عبر القوة وحدها.

في العام الماضي، كانت الرقة هي المدينة الأولى التي خضعت تحت حكم الثوار المقاتلين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد. ودعوها حينها بـ" عروس الثورة". وقد خضعت بعدها لسيطرة جماعات متعددة للثوار – من الإسلاميين المتشددين إلى المعتدلين دينياً – ومع ذلك فقد انتهى بها المآل تحت سيطرة الإسلاميين. وخلال عام، ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  شقت طريقها نحو السيطرة من خلال قضائها المتوحش على المتمردين المنافسين.

نقادها قد قتلوا، اختفوا، أو هربوا إلى تركيا، الكحول قد منع، المحال أغلقت بحلول الظهر والشوارع أخليت مع حلول الليل. والاتصال مع العالم الخارجي لم يُسمح إلا من خلال ما يسمى "بالدولة الإسلامية".

الثوار والناشطين الذين بقوا أعلنوا "التوبة" – وهي عملية يتعهدون من خلالها بالولاء للبغدادي ويسامحون على "خطيئاتهم" بحق ما يسمى "بالدولة الإسلامية"   – وإما أبقوا في ديارهم أو انضموا للمجموعة. ولكن وبعد القمع الأولي، أنشأت ما يسمى "بالدولة الإسلامية" خدمات ومؤسسات، قائلة بأنها تنوي استخدام المنطقة كقاعدة لها في سعيها لإزالة الحدود الوطنية وإنشاء "دولة" إسلامية.

قال أحد سكان الرقة المعارضين للدولة: "المواطنون الذين ليس لديهم أي انتسابات سياسية قد تأقلموا مع وجود الدولة الإسلامية، لأن الناس قد تعبوا وأنهكوا، وأيضاً ... لأنهم يقومون بعمل مؤسساتي".

منذ ذلك الحين، فقد قامت المجموعة "بترميم وإعادة تفعيل كل المؤسسات المتعلقة بالخدمات"، وأضاف المقيم، أن هذا يتضمن مكتب حماية المستهلك والسلطة القضائية المدنية.

في الشهر الماضي لوحده، فقد بث مقاتلو ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  صوراً لأنفسهم وهم يقومون بقطع رأس الصحفيين الأمريكيين "جيمس فولي "و"ستيفن سوتلوف" بالإضافة لأسرى من الجنود الأكراد واللبنانيين، وأيضاً وهم يرمون أعداداً من السجناء السوريين بالرصاص.

ولكن استعمال الجماعة للعنف لم يكن عشوائياً بشكل تام. فقد قامت بالمتاجرة غالباً مع رجال أعمال موالين للأسد. وفقاً لأحد المقاتلين، الذين كان بالسابق موظفاً للأسد مسؤولاً عن الطواحين وعن توزيع الطحين للمخابز في الرقة. إن منهجة ما يسمى "بالدولة الإسلامية" ، حسب أقوال السكان والنشطاء، هي سبب أساسي لنجاحها بالاحتفاظ بأراضيها المكتسبة.

لقد تمت مساعدتها من قبل خبراء من وراء البحار، يتضمنون شمال إفريقيا وأوروبا. لإدارة اتصالات الرقة، فقد عين البغدادي تونسياً يحمل شهادة الدكتوراة بهذا الموضوع. كما أن البغدادي قام بالفصل بين العمليات الحربية والإدارة المدنية، وقد عين نواباً مدنيين دعاهم بـ "الولاة" – مركز يعادل الوزارة – ليديروا المؤسسات.

المناطق الإدارية قُسمت إلى ولايات، أو محافظات، والتي ووفقاً لحالة محافظة الفرات المنشأة حديثاً تستطيع أن تمد حدوداً وطنية. المقاتلون والموظفون يستلمون راتباً شهرياً من قسم يدعى بيت مال المسلمين، وهو شيء مثل وزارة المالية وبنك.

أحد المقاتلين قال بأن العائلات الفقيرة تعطى المال. والأرملة قد تستلم ما يعادل 60 جنيهاً لنفسها ولكل طفل لديها. الأسعار تبقى مخفضة. التجار الذين يتلاعبون بالأسعار تتم معاقبتهم، وتغلق محالهم إن مُسكوا مرة أخرى. كما أن الجماعات قد فرضت ضرائب إسلامية على التجار والعائلات الغنية. قال جهادي في الرقة: "نحن لا نقوم إلا بتطبيق الإسلام، الزكاة هي ضريبة إسلامية فرضها الله".

في قلب ما يسمى "بالدولة الإسلامية" يقبع البغدادي، الذي أعلن نفسه "خليفة" في حزيران، أو الحاكم على كل مسلمي العالم، بعد انفصاله عن القاعدة.

هو متدخل بشدة بإدارة الرقة، وله الكلمة الأخيرة في كل القرارات. حتى الأسعار التي توضع للبضائع المحلية تعود إليه، حسب قول المحليين. والسكان يقولون أيضاً بأنه يوافق على الإعدامات والعقوبات للمجرمين.

عن طريق إعلان الخلافة وإنشاء "دولة"، سعى البغدادي لجذب الجهاديين والخبراء من الخارج. المؤيدون يقولون بأن الآلاف استجابوا. أثرياء المسلمين من أنحاء العالم قد أرسلوا المال للرقة لدعم الخلافة، حسب أقوال الجهاديين.

وفقاً لمصادر الرقة، الجماعة تبقي ثلاث معامل للأسلحة مصممة لتطوير القذائف. علماء أجانب – يتضمنون مسلمين من الصين، حسب إدعاء المقاتلين – يبقون في موقع خاص مع حراس للحماية. يقول أحد الجهاديين العرب: "العلماء ورجال مع درجات علمية ينضمون للدولة".

ما يسمى "بالدولة الإسلامية"  استثمرت كثيراً أيضاً بالجيل القادم عن طريق إدخال الأطفال لعقيدتها، وقبلت النساء اللواتي أردن القتال، إنهم يدربون على "الإسلام الحقيقي". مجموعات التعليم الإسلامي تقام في المساجد للمقاتلين الجدد، الذين، حسب قول المقاتلين في الرقة، ينهالون إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش منذ أن أعلن البغدادي "الخلافة". يقول المجاهد العربي: "كل ثلاث أيام يصلنا 1،000 مقاتل على الأقل... لقد بدأت تنفذ منا الأماكن لاستقبالهم".