Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
القاطرجي أحد أبرز رجال أعمال نظام الأسد يؤسس ميليشيا شرق ديرالزور.. كيف بنى إمبراطوريته الاقتصادية؟ | السورية نت | Alsouria.net

القاطرجي أحد أبرز رجال أعمال نظام الأسد يؤسس ميليشيا شرق ديرالزور.. كيف بنى إمبراطوريته الاقتصادية؟

حسام القاطرجي يتوسط عناصر ميليشياته - مصدر الصورة إنترنت
الجمعة 12 يوليو / تموز 2019

 

أفادت شبكة "عين الفرات"، أن حسام القاطرجي، أحد أبرز رجال الأعمال الذين ظهروا خلال السنوات القليلة الماضية، في سورية، بدأ بتشكيل مليشيات له في ريف البوكمال شرق ديرالزور، لتيسير أعماله في مجال التهريب، لا سيما أنهُ يُعد من أشهر الوسطاء، لنقل النفط من مناطق "قسد" إلى نظام الأسد.

وأوضحت الشبكة المحلية، أن القاطرجي بدأ تشكيل الميليشيا "في معبر قرية العباس بريف البوكمال"، مشيرة إلى أن "مليشيا القاطرجي تتبع لفرع المخابرات العسكرية".

بدورها أكدت مصادر محلية لـ "السورية نت"، أن هدف القاطرجي من تشكيل قواتٍ تتبع له في ديرالزور "لحماية استثماراته هناك وقوافل النفط التي ينقلها من مناطق قسد إلى مناطق النظام وليس لهدف عسكري أو مساندة قوات الأسد".

وكشفت المصادر، وجود "كثير من العوامل تدفع القاطرجي لتكوين ميليشيا محلية تتبع له بهدف تأمين إمدادات النفط عبر ضفتي نهر الفرات، سواء العبارات النفطية أو بعض الخطوط العائمة التي يجري مدها بين الضفتين في إحدى النقاط، وتحتاج لحراسة ومراقبة خشية استهدافها أو استغلالها والسرقة منها".

ومنذ سيطرة قوات الأسد بدعم روسي على ديرالزور في أواخر عام 2017، بدأت ملامح تكوين القاطرجي لميلشيات تتبع له هناك، وهو ما أكدته حادثة اغتيالٍ في مطلع الشهر الماضي، حيثُ عُثرَ على "جثة باسل خالد الحمادة أحد عناصر ميليشيا القاطرجي مقتولاً قرب مدرسة القشلة في مدينة صبيخان الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد"، بحسب شبكة "فرات بوست".

وبحسب تقرير نشره "مركز عمران للدراسات الاستراتيجية"، في فبراير/شباط 2019، "يعتبر آل القاطرجي أبرز الحيتان الجدد في اقتصاد الشمال السوري برأسمال يصل إلى 300 مليار ليرة سورية، حيث أتاحت لهم الحرب فرصة تطوير أنشطتهم الاقتصادية عبر تفعيل شبكاتهم المحلية ووضعها في خدمة النظام، وبذلك أثبتوا الولاء ونالوا الحظوة والرعاية، الأمر الذي مكنهم من بناء إمبراطورية اقتصادية نواتها الرئيسية مجموعة القاطرجي، إضافة إلى عدة شركات تتنوع خدماتها لتشمل قطاعات النفط والنقل والأمن"، و"سُلط الضوء على نشاط عائلة القاطرجي منذ سنة 2016 حينما كُشف عن دورها في توريد القمح والنفط للنظام من مناطق سيطرة كل من تنظيم الدولة الإسلامية، وقوات سوريا الديمقراطية".

وتولى بحسب التقرير "آل القاطرجي إدارة صفقات القمح والنفط لصالح النظام، مستفيدين من شبكاتهم المحلية وعلاقاتهم العشائرية، كما استطاع آل القاطرجي تعزيز مكتسباتهم من خلال نسج علاقات مع نخبة القصر سيما مع ماهر الأسد، وهو ما يظهر بتولي الفرقة الرابعة مهام ترفيق شاحنات القاطرجي"، كما "أدار آل القاطرجي العمليات التجارية المرتبطة باقتصاد الحرب لصالح النظام المستهدف والمحاصر بالعقوبات، ونجحوا في تأمين جزء معتبر من احتياجاته من المواد الأساسية ذات الإنتاج المحلي كالقمح والنفط، كما أسسوا ميليشيات داعمة للنظام (قوات القاطرجي)، وكان لهم دور محوري في حشد جزء من العشائر العربية لدعم النظام، لتكون مكافأة النظام لهم بتسهيل أعمالهم التجارية في حلب والمنطقة الشرقية والإقرار بها، وتأمين الحماية الأمنية الشخصية لهم ولاستثماراتهم، كذلك منحهم دوراً سياسياً شكلياً عبر عضوية حسام القاطرجي في مجلس الشعب دورة 2016".

من هو حسام القاطرجي؟
ووفق منظمة "مع العدالة"، فإن "رجل الأعمال السوري حسام أحمد قاطرجي ولد في 11/1/1982 بمحافظة الرقة، ويشغل حالياً رئيس مجلس إدارة مجموعة القاطرجي الدولية والتي تضم العديد من الشركات المختلفة والمتخصصة بعدة مجالات ومن ضمنها: شركة جذور للزراعة والثروة الحيوانية، وشركة قاطرجي للتجارة والنقل، وشركة الذهب الأبيض الصناعية، وشركة أليب للحلول والدراسات الأمنية، وشركة أصل للاستثمار والمقاولات، وشركة البوابة الذهبية للسياحة والنقل، وشركة قاطرجي للتطوير والاستثمار العقاري، وشركة ربوع الجزيرة للاستيراد والتصدير"، لكن الحقيقية هي أن معظم هذه الشركات تتبع لرامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، حسب المنظمة.

و"يشغل القاطرجي منصب عضو في مجلس الشعب السوري عن قطاع العمال والفلاحين كمستقل عن محافظة حلب وذلك في الدور التشريعي الثاني 2016-2020"، بحسب "مع العدالة"، التي نوهت إلى أن "مجموعة القاطرجي، قامت بدور الوساطة بين النظام السوري، وكل من داعش، ووحدات الحماية الكردية، لتأمين القمح والنفط من مناطق سيطرة داعش، مروراً بمناطق سيطرة الوحدات الكردية إلى مناطق النظام".

كما "بادرت المجموعة إلى ملء الفراغ الذي خلفه انسحاب شركة جورج حسواني من المنطقة، وتأمين نقل النفط الخام من حقل العمر، حيث تجاوز عدد الصهاريج في العملية 1000 صهريج، سعة كل منها تبلغ نحو 170 برميل، بزنة 35 طناً للصهريج الواحد".

وحسب "مع العدالة" فإن " مجموعة القاطرجي تملك نحو 300-400 صهريج منها، بينما تملك شركة أيام الخير 300 صهريج، وتعود ملكية الباقي لأشخاص آخرين، وقد أمن القاطرجي من خلال هذه الشبكة من الصهاريج تزويد النظام بنحو 20 ألف برميل من النفط من تنظيم داعش إلى النظام يومياً، مقابل إدخال مواد غذائية وأخرى لوجستية كالحديد ومواد البناء لمناطق التنظيم والوحدات الكردية".

يشار إلى أن وكالة رويترز نشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2017، تقريراً عن حسام القاطرجي، موضحة أنه "في الوقت الذي كان فيه بشار الأسد يرفع فيه صوته باتهام الغرب بغض الطرف عن عمليات التهريب التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية كان عضو في البرلمان السوري يجري تعاملات سرا مع التنظيم".

المصدر: 
السورية نت