Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
اللاجئون السوريون يتعرضون لممارسات قمعية في بلدان عربية | السورية نت | Alsouria.net

اللاجئون السوريون يتعرضون لممارسات قمعية في بلدان عربية

لاجئون سوريون ـ أرشيف
الثلاثاء 25 نوفمبر / تشرين الثاني 2014

يعيش اللاجئون السوريون معاناة حقيقية، بعد أن نزحوا من بلادهم هرباً من الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، لكن بعض الدول لجأت إلى ترحيلهم قسراً، وبعضهم منع من الدخول فأصبح عالقاً على الحدود لا يستطيع التقدم ولا الرجوع إلى بلاده، وبعضهم طرد دون أن يكون له مأوى يلجأ إليه.

في الأردن

وبحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش"،رحلت السلطات الأردنية لاجئين سوريين بشكل قسري وإعادتهم إلى سورية، وهو ما نفاه متحدث باسم الحكومة الأردنية، لكن المنظمة أكدت أن الأردن قامت بانتهاك لالتزاماته الدولية.

وتحت عنوان "الأردن: لاجئون ضعفاء أعيدوا قسراً إلى سورية. أوقفوا عمليات الترحيل وحققوا في إطلاق النار"، أصدرت المنظمة الحقوقية الدولية، أمس، تقريراً على موقعها الإلكترونى انتقدت فيه السياسة الأردنية في التعامل مع اللاجئين السوريين.

وأكدت المنظمة أن ترحيل اللاجئين ينتهك مبدأ عدم الإعادة القسرية في القانون الدولي، الذي يمنع الحكومات من إعادة الأشخاص إلى أماكن تتعرض فيها حياتهم أو حريتهم للخطر.

وكشف تقرير المنظمة أن المرحلين يضمون مجموعة من 12 لاجئاً سورياً، الذين كانوا يتلقون العلاج في مركز لإعادة التأهيل شمالي الأردن، وكذلك أربعة لاجئين، ثلاثة منهم أطفال، اعترضتهم شرطة الحدود الأردنية بالقرب من الحدود السورية.

وفى واقعة أخرى، في 16 سبتمبر/أيلول، رحلت السلطات الأردنية 12 سورياً، ومعظمهم من حملة شهادات اللاجئين، الذين كانوا يتلقون العلاج في مركز "دار الكرامة" لإعادة التأهيل في شمال مدينة الرمثا.

ومن جانبه رد المتحدث باسم الحكومة الأردنية على اتهامات "هيومن رايتس ووتش"، قائلاً إن السلطات أغلقت مركز إعادة التأهيل لأنه لم يكن مرخصاً من وزارة الصحة، وكذلك عمال الصحة السوريون في المستشفى لم يحصلوا على رخصة لممارسة المهنة في الأردن.

ونفى المتحدث أن تكون الأردن رحلت اللاجئين، مشيراً إلى أنه تم "نقلهم إلى مستشفيات أخرى لتلقى العلاج المناسب من قبل الأطباء الممارسين"، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن المكان.

وبدوره قال نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، نديم حوري: "يتحمل الأردن عبء اللاجئين الثقيل، ولكنه لا ينبغي أن ينخرط في إرسال أي لاجئ إلى منطقة النزاع، حيث تكون حياتهم مهددة، ناهيك عن الأطفال والرجال الجرحى الذين لا يستطيعون حتى المشي. هذه الترحيلات خلقت أجواء من الخوف الذي يؤثر على جميع اللاجئين."

اضطهاد عرقي

ومن الأردن إلى لبنان، حيث يعاني اللاجئون السوريون من ويلات القمع والاضطهاد، خصوصاً بعد أحداث عرسال التي شهدتها لبنان منذ أشهر.

وأقدمت العديد من المدارس في لبنان على فصل الطلاب السوريين اللاجئين، في استمرار للسياسة اللبنانية بالتضييق على السوريين المقيمين هناك.

وصدر تعميم من وزارة التعليم اللبنانية يقضي بتقليص عدد التلامذة السوريين في المدارس الرسمية، وصدرت وثيقة من مدرسة "سن الفيل" طالبت أحد أولياء الأمور لطلبة سوريين بالحضور إلى المدرسة لاستلام الرسوم التي تم دفعها، وعدم إرسال أولاده من جديد للمدرسة لحين صدور قرار جديد بهذا الخصوص.

ومن جانبه، انتقد أحمد رمضان عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري قرار فصل الطلبة السوريين من المدارس اللبنانية، مؤكداً أنه يتناقض مع المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان وحقوق الطفل التي سنّتها منظمة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن "قرار الفصل يعود لأسباب سياسية، كما أنه تعسفي وغير أخلاقي".

وأضاف خلال تصريحات صحفية أن هناك حوالي 30 ألف طالب من أبناء اللاجئين السوريين خارج العملية التعليمية قبل تطبيق قرار الوزير اللبناني، مشيراً إلى أن "فصل المزيد من الطلاب السوريين سيكون له نتائج كارثية على الجيل الناشئ".

كما طالب رمضان مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالتدخل لمنع فصل السوريين من المدارس اللبنانية وبناء مدارس خاصة بهم، كما طالب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بإيقاف القرار والسماح لوفد رسمي للائتلاف الوطني بزيارة لبنان والاطمئنان على أوضاع اللاجئين السوريين.

في الجزائر

وفى الجزائر طالبت بعض المنظمات الحكومة الجزائرية بطرد اللاجئين السوريين بحجة تمويلهم للإرهاب، ودعمهم للجماعات الإرهابية في الدول العربية.

واتهمت المغرب في وقت سابق الجزائر بترحيل أكثر من 70 لاجئاً سورياً قسراً من أراضيها، عبر الحدود بينهما، الأمر الذي فجر أزمة بين البلدين.

المصدر: 
وكالات ـ السورية نت