Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المازوت يرفع الأسعار في سورية والثابت الوحيد دخل المواطن | السورية نت | Alsouria.net

المازوت يرفع الأسعار في سورية والثابت الوحيد دخل المواطن

بائع مازوت في سورية - أرشيف
الأحد 26 أكتوبر / تشرين الأول 2014

تفاقمت أزمة المازوت في سورية وبدأت تلقي بظلالها على كافة القطاعات، حيث ضاعف أصحاب الشاحنات التي تنقل الخضار والفواكه ومواد البناء أسعار الشحن، وانعكس ذلك مباشرة على الأسعار، والمواطن صاحب الدخل المحدود سيدفع ذلك من جيبه، لأن الصناعي والتاجر وصاحب المنشأة سيعدل الأسعار، والثابت الوحيد الذي لن يتحسن هو دخل المواطن.

ووفقاً لصحيفة "الثورة" الموالية للنظام، كان الكثير من الصناعيين والتجار يطالبون برفع السعر على أن تتوفر المادة، لكن الواقع أن الأسعار ارتفعت والمادة لم تتوفر، وقرار السماح للقطاع الخاص بتوريد المازوت بالصيغة التي خرج بها يبدو أنه قرار "مشخصن" إذ إن التوريد حصر عن طريق البحر، ووفق شروط تعجيزية، حيث أن القرار صدر ولم تصدر تعليماته التنفيذية، وكثير من القطاعات اعتبرت نفسها مستثناة من القرار، بينما تصريحات وزارة النفط تتحدث عن شموليته لكافة الفعاليات الصناعية والتجارية، والمنشآت السياحية والتعليمية، والمشافي الخاصة، ولن يحسم الأمر إلا بصدور قائمة الجهات التي يطبق عليها السعر المدعوم، وحينها كل ماهو غير مدرج بالقائمة سيكون بالسعر العالمي.‏

وتنقسم مشكلة المازوت والمشتقات النفطية إلى شقين: الأول يتعلق بالجهات المستحقة للدعم وغير المستحقة، أما الشق الآخر فيتعلق باستيراد المادة والشروط التعجيزية والتبرير بالتخوف من حالة فوضى بالسوق، ما أدى إلى غياب المادة وتوقف حركة الإنتاج وظهور سوق سوداء.‏

وطالب عدد كبير من التجار والصناعيين وأصحاب المنشآت بالسماح بتوريد المادة دون قيود ومن أي مصدر، فهناك منشآت تحتاج لكميات تتراوح بين 5 و10 آلاف ليتر كل شهر، ويمكن أن توردها مباشرة من لبنان وبسعر أقل من السعر المعلن، ويمكن مقايضة الكمية بمنتج محلي دون هذه التعقيدات.

وفي ذات السياق، عندما صدر السعر الجديد، كان سعر برميل النفط أكثر من 90 دولاراً، لكن انخفض اليوم إلى أقل من 85 دولاراً، ولم تتغير الأسعار، وهذا يتناقض مع مصداقية التحرير والتعاطي مع الأسعار العالمية، كما أن الخط الائتماني مع إيران انتهى، ولا أحد من التجار مستعد لتجميد مبالغ كبيرة مع الحكومة لتوريد المازوت، ولن تستطيع حكومة بشار الأسد بكل سلطاتها ضبط سوق المشتقات النفطية طالما أن هناك سعرين للمازوت.‏

يذكر أن قرار "وزارة التجارة الداخلية" في حكومة النظام، الذي ينص على رفع سعر لتر المازوت من 80 إلى 150 ليرة، ورفع سعر طن الفيول من 50 ألف إلى 105 آلاف ليرة، والذي جاء بناءً على قرار اللجنة الاقتصادية من خلال اعتماد السعر العالمي لهذه المواد عبر نشرة أسبوعية للأسعار، لاقى استياءً لدى الصناعيين السوريين لما له من آثار سلبية على الصناعة ورفع الكلف بنسبة كبيرة، وهو ما سيضعفها ويزيد من مشاكلها.

المصدر: 
صحف