Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المجلس الإسلامي يصدر فتوى بخصوص التعاون مع تركيا لقتال "تنظيم الدولة" | السورية نت | Alsouria.net

المجلس الإسلامي يصدر فتوى بخصوص التعاون مع تركيا لقتال "تنظيم الدولة"

شعار المجلس الإسلامي ـ أرشيف
الأربعاء 05 أغسطس / آب 2015

أصدر المجلس الإسلامي السوري فتوى عن "حكم التعاون مع الحكومة التركية فيما تريد القيام به من القضاء على تنظيم الدولة وتوفير منطقة آمنة قرب حدودها".

وورد في الفتوى التي نشرها المجلس أمس على موقع الإلكتروني واطلعت "السورية نت" عليها أنه "لا يمكن معرفة حكم هذه النازلة حتى نعرف واقعها، فإن الحكم على الشيء فرع عن تصوره لا بد من معرفة حقيقة داعش وأفعالها، وحال الحكومة التركية وما تود فعله، ثم معرفة القواعد الشرعية والمقاصد المرعية حتى تُنزّل الأحكامُ التي يراعى فيها تحقيق المصالح ودفع المفاسد بقدر الإمكان".

وجاء في الفتوى أن "تنظيم الدولة" قد جمع "بين غلوّه في الاعتقاد والقول والعمل واختراقه الذي يصل إلى حد العمالة على مستوى القادة الذين يملكون اتخاذ القرار ولاسيّما القرار القتالي".

وأضافت أنهم "خوارج كما أجمع على ذلك من يُعتدّ بقوله من العلماء والمشايخ وطلبة العلم والهيئات والروابط العلمية والشرعية (...) وهم في الواقع مطية أعداء الله في تحقيق أهدافهم في ضرب الجهاد الشامي".

ثم قالت الفتوى: "لمّا كان هذا أمرَهم (تنظيم الدولة) وجب جهادُهم بالسيف والسنان وبالحجة والبيان تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم".

وجاء في الفتوى أيضاً أن الحكومة التركية الحالية حققت "منذ استلامها للحكم كثيراً من المكتسبات المادية والمعنوية على الصعيد الداخلي والخارجي من إظهار للشعائر الإسلامية وتحقيق التنمية الاقتصادية فضلاً عن الاهتمام ومناصرة قضايا المسلمين في العالم، ولاسيّما قضية فلسطين والثورة السورية"

وأضافت: "تركيا من حيث العموم دولة مسلمة وشعبها مسلم وتسعى الحكومة فيها لتطبيق الشريعة قدر الإمكان". وتابعت: "بناءً على ما تقدّم فإننا نقول إنه لا مانع من التعاون والتنسيق مع الحكومة التركية للقضاء على المعادين للثورة السورية ولا سيّما داعش المجرمة".

وأوضحت الفتوى مجالات هذا التعاون مع الحكومة التركية واعتبرته من نوع "التعاون على البر والتقوى" وبيّنت أنه "على فرض توقع مفسدة من التدخل التركي فإنه لن يصل إلى درجة المفسدة التي ترتبت على أقوال وأفعال داعش".

وأضافت أنه "على فرض القول بالمنع والتحريم لهذا التعاون فإنه يكون جائزاً ومباحاً بل قد يصل إلى الوجوب؛ لأن الشعب السوري في أعلى درجات الضرورة، فقد أحاطت به البلايا من كل جانب فقد استحرّ القتل واستبيحت الأعراض والأموال وهدم البنيان وشرد الملايين في بقاع الأرض كلها ومات الكثير منهم جوعاً وبرداً".

وأكدت الفتوى أنه "ينبغي التفريق بين الاستعانة والتولي لأعداء الله فإن مسألة الاستعانة دائرة بين الجائز والمحظور غير المكفر، وأما التولي الذي يكون كفراً فهو مظاهرة أعداء الله على المسلمين ويكون القصد منه إعلاء كلمة الكفر على كلمة الإيمان"، وأضافت: " ينبغي أن نعلم أن الحكومة التركية لا تنتظر منا فتوى بالجواز أو المنع وإنما ستقوم بما يحقق مصالحها بقتالها لهؤلاء الدواعش والماركسيين من الـ (بي كي كي)، فلأن نتعاون وننسق معها بما يحقق مصالح الشعب السوري خيرٌ لنا في الحال والمآل، وإن عدم ذلك سيفوت علينا مصالح كثيرة فضلاً من أن نقف في وجهها أو نحاربها ونكفرها ونضللها، فإن ذلك سيفقد الشعب السوري الرئة التي يتنفس منها في ثورته".

وفي ختام الفتوى طالب المجلس "الذين يطلقون الفتاوى بغير علم ليضلوا بها الناس فيضلوا ويُضلّوا عن الصراط المستقيم، ويحرفون بذلك الكلم عن مواضعه، وينزلون الأحكام في غير مواقعها".

الجدير بالذكر أن المجلس الإسلامي يعرف عن نفسه بأنه "هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والدعاة وممثلي الكيانات الشرعية، وتوجيه الشعب السوري، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلاته وقضاياه، والحفاظ على هويته ومسار ثورته"

وقد تأسس المجلس من اجتماع 40 رابطة وهيئة شرعية في منتصف إبريل/ نيسان 2014 حيث أعلن عن تكوين المجلس "ليكون قراراً مشتركاً يعبر عن إرادة موحدة لرموز المدارس الفكرية الإسلامية المعتدلة في سورية".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات