Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المقاتلات في "الدفاع الوطني" بحمص تتمردن على النظام وتشتبكن مع فرعي الأمن العسكري والجوية | السورية نت | Alsouria.net

المقاتلات في "الدفاع الوطني" بحمص تتمردن على النظام وتشتبكن مع فرعي الأمن العسكري والجوية

مقاتلات في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني - أرشيف
الاثنين 20 أبريل / نيسان 2015

تعاني قوات نظام بشار الأسد من نقص كبير في أعداد المقاتلين، لا سيما مع استمرار المعارك في سورية منذ نحو أربع سنوات وخسارة آلاف المقاتلين في كافة أرجاء البلاد، خصوصاً في مدينة حمص حيث خسر النظام هناك قبل السيطرة على أجزاء واسعة منها عشرات الآلاف من القتلى، حسبما أكده الناشط "أبو عمر الحمصي" لـ"السورية نت".

ونتيجة لهذه الخسائر الكبيرة لجأ النظام منذ حوالي عامين إلى تشكيل ميليشيا جديدة تساند قواته كميليشيا "الدفاع الوطني" و"كتائب البعث" وغيرها، إضافة إلى ما بات يعرف لدى السوريين باسم "الشبيحة". ولم يكتف النظام عند هذا الحد بل شكّل أيضاً ميليشيات من العناصر النسائية مهمتها الانتشار على الحواجز العسكرية وتفتيش المواطنين، مقابل الحصول على المال.

وفيما تدخل مواجهة النظام للثورة الشعبية عامها الخامس، وفي ظل تردي الوضع الاقتصادي، أصبح النظام عاجزاً عن دفع الرواتب لعناصر "الشبيحة" والميليشيات التي تقاتل معه، وهذا ما حصل في حمص، حسبما أكدته مصادر خاصة لـ"السورية نت" من داخل الأحياء الموالية للنظام في المدينة.

وقال الناشط "أحمد" (اسم مستعار) الذي يقطن في أحد هذه الأحياء إن "النظام لم يسدد الرواتب للمقاتلات ومؤخراً طلب منهن التوجه للجبهات وليس فقط البقاء على الحواجز، ولكن الشبيحات رفضن الذهاب إلى الجبهات بسبب الخوف من الوقوع بأيدي الجيش الحر وداعش (ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية) والخوف من الذبح، فهددهن النظام بأن من لم تذهب للجبهات عليها تسليم سلاحها لقيادة الدفاع الوطني في المنطقة التي هي فيها".

وأكد "أحمد" في تصريح لـ"السورية نت" أن المقاتلات تمردن على النظام ورفضن تسليم سلاحهن بسبب عدم استلام رواتبهن من جهة، ولخوفهن من عمليات الخطف والاغتصاب التي يقوم بها "الشبيحة" من جهة أخرى.

وأضاف الناشط أنه جراء رفضهن دارت اشتباكات منتصف الشهر الجاري بين هؤلاء المقاتلات وعناصر مدعومين من فرعي الأمن العسكري والجوية في حمص عند مقر قيادة الدفاع الوطني في شارع 8 آذار بحي الزهرة، وقتل فيها ثلاثة من المقاتلات واثنين من عناصر الأمن، فضلاً عن إصابة 10 آخرين من الطرفين.

من جانبه أكد الناشط "نبراس" (اسم مستعار) ما أفاد به "أحمد"، وأشار هو الآخر إلى أن المشكلة لم تنتهِ بعد، لأن "الشبيحات ما زلن يطالبن برواتبهن المتأخرة، ويرفضن التوجه إلى الجبهات الساخنة"، حسب قوله.

مضيفاً أنه بعض المقاتلين الرجال من "الدفاع الوطني" رفضوا أيضاً التوجه إلى تلك الجبهات لعدم سداد رواتبهم، وتابع "نبراس" أن النظام طلب منهم أيضاً تسليم أسلحتهم، وأعلمهم بأن رواتبهم لن تدفع لهم، ولفت الناشط إلى أن النظام أوقف منذ فترة "الديات" التي كان يدفعها لعائلات الجنود الذين قتلوا في المعارك، وذلك لعجزه عن توفير الأموال المطلوبة.

وأشار "نبراس" إلى أن النظام فجر قبل أيام سيارة في الأحياء الموالية له بحمص متهماً مقاتلي حي الوعر بالضلوع وراء التفجير، بهدف إجبار مقاتليه المتمردين على الهجوم على الحي المعارض، وفي نفس الوقت قصفت قوات النظام الحي لصرف أنظار المعارضين عما يدور في الأحياء الموالية، على حد تعبير الناشط.

وفي سياق متصل، نوه الناشط "أبو عمر الحمصي" إلى أن قتلى قوات النظام في حمص في ازدياد، وقال في تصريح لـ"السورية نت" إنه في "مقبرة الفردوس وحدها بحمص يوجد 6500 قبر لقتلى قوات النظام، حيث أن هذه المقبرة مخصصة لقتلى النظام. عدا عن المقابر الأخرى في حمص المدينة وريفها والتي تحوي آلاف القبور وغالبية الأموات من الطائفة العلوية التي فقدت نسبة كبيرة من شبابها".

وأكدت المصادر التي تحدثت لـ"السورية نت" أن التوتر بين المقاتلات وفرعي الأمن العسكري والجوية في حمص ما زالت حاضرة، لإصرار المقاتلات والمقاتلين من "الدفاع الوطني" على الحصول على رواتبهم، ولرفضهم تسليم السلاح مع كثرة حالات السرقة والخطف التي تشهدها حمص، مضيفين أن النظام تكتم إعلامياً على المواجهات بين الطرفين.

المصدر: 
خاص - السورية نت