Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
المهمة السرية لوكالة الاستخبارات المركزية حادت عن مسارها | السورية نت | Alsouria.net

المهمة السرية لوكالة الاستخبارات المركزية حادت عن مسارها

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

30/1/2015
The Wall Street Journal
المؤلف: 

(ترجمة السورية)

لم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً لأن يبدأ قادة الثوار في سورية الذين اصطفوا للانضمام إلى برنامج تسليح وتدريب وكالة الاستخبارات المركزية بالتعجب.

بعد أن انطلق البرنامج منتصف عام 2013، قام مسؤولو وكالة الاستخبارات المركزية بدراسة شرائح الهواتف الخليوية والرسائل الإلكترونية للقادة بشكل سري للتأكد من أنهم بالفعل مسؤولون عن الرجال الذين يزعمون قيادتهم. ثم تم إجراء مقابلات مع القادة، واستمرت بعضها لأيام.

أولئك الذين تم اختيارهم، واستحقوا لقب "القادة الموثوقين"، وقعوا موافقات مكتوبة، وتلقوا معلومات عن أجور مقاتليهم وقدموا تفاصيل استراتيجيتهم الحربية. وحينها فقط تلقوا المساعدة، وقد كانت أقل بكثير مما كانوا يعتقدون.

كانت بعض شحنات الأسلحة صغيرة للغاية إلى درجة أنه كان على القادة الاقتصاد بالذخيرة. وقد تلقى أحد القادة الموثوقين المفضلين عند الولايات المتحدة ما يعادل 16 طلقة في الشهر للمقاتل. وقد أُمر قادة الثوار بتسليم قاذفات الصواريخ القديمة المضادة للدبابات ليتلقوا أخرى جديدة، ولم يتمكنوا من الحصول على قذائف للدبابات التي حازوا عليها. وعندما طلبوا في فصل الصيف الفائت الحصول على الذخيرة لمحاربة المقاتلين المتصلين بالقاعدة، قالت الولايات المتحدة لا.

كل الأطراف توافق الآن على أن جهد الولايات المتحدة لمساعدة المقاتلين المعتدلين الذين يحاربون نظام الأسد قد كان سيئاً. كان برنامج وكالة الاستخبارات المركزية هو الغزوة الأخطر على سورية منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011. إن الرئيس السوري بشار الأسد متمسك بالسلطة بعد أن حصدت الحرب أكثر من 200,000 قتيل. المقاتلون المعتدلون يتحكمون فقط بجزء بسيط من شمال سورية، بينما حازت "الدولة الإسلامية" وفرع القاعدة الرسمي "جبهة النصرة" على المزيد من الأراضي. وفي فصل الخريف الفائت، هزمت "النصرة" قائداً موثوقاً وحازت على معدات آخر.

كل وحدات الثوار التي تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية، بما فيها المقاتلون الذين يبلغ عددهم "بضع مئات" والذين تم تدريبهم، إما انضموا للفصائل الإسلامية، أو تركوا القتال أو اختفوا.

"إننا نسير في سورية وعلى ظهرنا علم أمريكي ضخم، ولكننا لا نملك ما يكفي من بنادق AK-47 في أيدينا لنتمكن من حماية أنفسنا"، قال هذا أحد قادة حركة حزم، الذي هو أحد أكثر القادة الموثوقين، للمشرعين الأمريكيين في اجتماع تلا تقدم النصرة.

توقفت وكالة الاستخبارات المركزية مؤخراً عن تقديم العون لمعظم القادة في سورية. وإن أغلب تركيز الولايات المتحدة يتجه الآن نحو جنوب سورية، حيث يبدو الثوار موحدين أكثر، ولكنهم يقولون إنهم تلقوا 5% إلى 20% فقط من الأسلحة المطلوبة من وكالة الاستخبارات المركزية.

قال بعض مسؤولي إدارة أوباما أن الجهود السرية قد حققت ما باستطاعتها نظراً للظروف الفوضوية في شمال سورية والخلافات السياسية في واشنطن وأماكن أخرى.

بينما كان الهدف الأولي هو مساعدة الثوار المعتدلين على محاربة نظام الأسد، لم يتوقع المسؤولون في البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية الصعود السريع "للدولة الإسلامية"، الذي قلب تحالفات الثوار وأصبح الأولوية الأهم للولايات المتحدة في سورية.

وقد دافع المسؤولون عن قرار إبقاء قنوات التسليح صغيرة وتحت سيطرة شديدة، نظراً للمخاوف من وقوع الأسلحة بالأيدي الخاطئة. "لقد كان هذا متوافقاً مع المسؤوليات القانونية للإدارة وقد كان له دعم قوي في الكونغرس"، قال هذا مسؤول رفيع في الإدارة. ولكن على الرغم من السيطرة الشديدة أصبحت بعض الأسلحة مع الجانب الخاطئ.

يقول النقاد أن الفشل قد يزيد من صعوبة الحصول على مساندة الثوار المعتدلين في المستقبل. إن مسؤولي البنتاغون يُنشئون برنامجاً جديداً في سورية، وقد قال الجنرال المسؤول عنه للمشرعين أنه يريد إنشاء خطوط إمداد أكثر ثباتاً وأن يقدم دعماً جوياً للمقاتلين الموافق عليهم.

ولكن المهمة الجديدة تدعو أيضاً لبناء قوة ثورية لمحاربة "الدولة الإسلامية"، لا نظام الأسد، وهذا ما سيصعب مهمة البنتاغون بجذب قادة الثوار إلى البرنامج، حسبما يقول بعض المسؤولين الأمريكيين.

"أظن أننا فقدنا فرصتنا" حسبما قال روبرت فورد، سفير وزارة الخارجية إلى سورية من عام 2010 وحتى عام 2014.

وقال النائب السابق مايك روجرز، عضو الحزب الجمهوري من ميشيغان والذي قاد لجنة الاستخبارات المركزية، إن قنوات الموارد الشحيحة دفعت بعض حلفاء الولايات المتحدة نحو الإسلاميين. "لم نلتزم بهم، فلم علينا أن نتوقع منهم الالتزام بنا؟" حسبما سأل. وأضاف النائب إيليوت إنغل من ولاية نيويورك عضو الحزب الديمقراطي الأهم في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس النواب: "علينا أن نقدم لهم المواد التي يحتاجونها ليبقوا على أنفسهم. إن هذا ما يجب فعله".

إن هذا التقييم لبرنامج وكالة الاستخبارات المركزية يرتكز على مقابلات مع المسؤولين الأمريكيين والأتراك والعرب المساهمين في هذا الجهد، وكذلك مع القادة الموثوقين الحاليين والسابقين. وقد درب مسؤولو وكالة الاستخبارات المركزية ما يقارب 5,000 مقاتل في سورية، ولكن الكلفة المالية بقيت سرية ولم يتم الإفصاح سوى عن القليل من المعلومات علنياً.

لقد كان لبرنامج وكالة الاستخبارات المركزية بداية سيئة، فقد أحجم الرئيس باراك أوباما عن الفكرة عام 2012. وقد قال المسؤولون أنه كان قلقاً حيال الوقوع في منحدر زلق يقود الولايات المتحدة نحو حرب أخرى. وقد توقعت دراسة قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية إلى البيت الأبيض أن البرنامج لن يكون له أثر كبير.

لقد سمح السيد أوباما ببدئه عام 2013 بشكل محدود، وقد كان هذا جزئياً استجابة للحث الذي قامت به دول عربية حليفة أساسية، حسبما قال المسؤولون الأمريكيون السابقون.

وقد شارك المشرعون الجمهوريون والديمقراطيون الإدارة بازدواجيتها، مع تحذير البعض بأنهم سيُحمّلون وكالة الاستخبارات المركزية المسؤولية في حال وقعت الأسلحة في الأيدي الخاطئة، وفقاً لمسؤول استخبارات أمريكي رفيع سابق. وقد زادت التحذيرات من حذر مقاربة ضباط وكالة الاستخبارات المركزية.

في سورية الشمالية، أنشأت الولايات المتحدة مع حلفائها مركز عمليات مشترك للإشراف على البرنامج. وقد قابل قادة الثوار مسؤولي وزارة الاستخبارات المركزية في فنادق جنوب تركيا.

ما إن قيمت وكالة الاستخبارات المركزية القادة، حتى طلبت منهم توقيع موافقات تلزم وحداتهم باستخدام الموارد ضد نظام الأسد والمحافظة على بعض معايير المساءلة.

أثار ضابط المخابرات الأمريكي الذي قاد مركز العمليات المشتركة "MOM للاختصار" إعجاب القادة بفصاحته العربية. وقد قام مرة بالطلب من قائد للثوار فشل بتنفيذ مهمة كان قد وعد بتنفيذها الاعتذار أمام بقية القادة. ومن ثم تم طرد القائد من الاجتماع.

ولأن الولايات المتحدة توصلت إلى أن الجيش السوري الحر من المعارضة المعتدلة لم يكن قادراً على حماية الموارد الأمريكية في سورية، قررت وكالة الاستخبارات المركزية إيصال الأسلحة إلى القادة الموثوقين بشكل مباشر. وقد حذر بعض القادة الحربيين أن وكالة الاستخبارات المركزية قد جازفت بتشكيل أمراء حرب وقوضت تماسك صفوف المقاتلين المحليين، ولكن وكالة الاستخبارات المركزية لم تجد أي بديل ملائم.

خلال الاجتماعات، استمعت MOM لطلبات الحصول على الذخيرة ومن ثم درست الطلبات، ويستمر التداول في الاستجابة للطلبات إلى فترة قد تصل إلى أسبوعين. وقد تضمنت اللجنة وكالة الاستخبارات المركزية وضباط استخبارات من دول مثل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

وفقاً لقادة الثوار، بعد أن تتم الموافقة على الطلبات، لا يعود بالإمكان تنفيذ العملية المطروحة. وإن كان الجواب لا، لا يتم إطلاعهم على السبب عادة.

عندما طلب بعض القادة الذخيرة الربيع الفائت ليوسعوا هجوماً بدا لصالحهم ضد نظام الأسد، تم رفض طلبهم دون شرح الأسباب.

"لم أعطيتمونا الأمل إن لم تكونوا ستفعلون شيئاً؟" حسبما اشتكى أحد القادة الموثوقين. فقد ترك مقاتلوه المحبطون برنامج الولايات المتحدة للانضمام إلى تحالف جديد مع الفصائل الإسلامية.

في نهاية كل شهر، يقدم القادة معلومات عن جداول الرواتب، ويستلمون الأموال بعد بضعة أيام للأجور والنفقات الإدارية. وقد تم تسليم دفعات MOM نقداً بأوراق نقدية من فئة المائة دولار. قال قادة الثوار إنها كانت جديدة لدرجة يصعب فيها عدها. وقال أحد قادة الثوار أن الأموال التي تلقتها جماعته اتسعت في حقيبة صغيرة بشكل مرتب.

وقد حصل معظم المقاتلين الذين دعمتهم وكالة الاستخبارات المركزية على حوال الـ 100$ إلى 150$ في الشهر. وحصل القادة على أكثر من ذلك بقليل. وقد دفعت "الدولة الإسلامية" والنصرة غالباً ضعف هذا، مما صعب على القادة الموثوقين الحفاظ على المقاتلين.

وقد تلقى قائد موثوق أقل من ثلاث دستات من البنادق بعد أن طلب أكثر من 1,000. وقد حولت تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية الموارد من تحت الطاولة إلى قادتها المفضلين، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين وقادة الثوار الآخرين.

وقد طفح كيل القادة الموثوقين عندما قررت وكالة الاستخبارات المركزية تقديم عدد صغير من صواريخ التاو الأمريكية المضادة للدبابات لمهاجمة دبابات نظام الأسد. وقد حدت وكالة الاستخبارات المركزية من عدد الحاصلين على صواريخ التاو والعدد الذي سيحصلون عليه. وللحصول على المزيد، كان على القادة تسليم قاذفات الصواريخ المستهلكة على معبر حدودي مع تركيا.

وقد كان على القادة الموثوقين أيضاً تصوير مقاطع الفيديو عند استخدامهم لصواريخ التاو في المعركة كي تراقبهم وكالة الاستخبارات المركزية وتقدم لهم التوجيهات حول الطرق الأكثر فعالية لاستخدام الصواريخ. وقد تم السماح للقادة لاحقاً بنشر بعض مقاطع الفيديو على الانترنت كوسيلة دعائية.

أي إن عملية صنع القرارات أربكت قادة الثوار وأغضبتهم وخيبت ظنهم. العام الفائت، زادت حركة حزم من ترسانتها من الدبابات حتى أصبحت ثلاث دستات عبر الحيازة عليها من نظام الأسد، ولكنهم لم يستطيعوا إقناع MOM بتزويدهم بالنقود من أجل الذخيرة أو الوقود.

"لذا فقد بقيت مكانها"، حسبما قال أحد قادة حزم للمشرعين الأمريكيين. وقال مسؤول أمريكي إن الشكاوى حيال تأخر التسليم والمواد الغير ملائمة تعد شائعة بأي عملية واسعة النطاق.

"لو لم تكن المواد ذات قيمة لهم، ما كانوا ليأخذوها"، حسبما قال المسؤول الأمريكي. "ولكن ذلك لم يحدث قط".

وقد ازداد التوتر بينما زادت قوة "الدولة الإسلامية" العام الفائت وبدأ بعض القادة الموثوقين بالضغط للحصول على الأسلحة لمهاجمة "النصرة". وقال المسؤولون الأمريكيون لا، لأنهم اعتقدوا أن محاربة "النصرة" قد تنهك موارد البرنامج. وقد تجادلت إدارة أوباما حيال توسيع جهد وكالة الاستخبارات المركزية لما يتجاوز نظام الأسد.

وقال المسؤولون الأمريكيون أن إدارة أوباما كانت محتارة حيال النصرة. فقد قالت جماعات الإغاثة لوزارة الخارجية أن النصرة لم تتدخل بإيصالهم للمساعدات الإنسانية، بينما قام بذلك بعض عناصر الجيش السوري الحر، من قوات بعض القادة الموثوقين.

كسبت "النصرة" الأموال، والقوة والمجندين بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات في أيلول في سورية ضد "الدولة الإسلامية". في الموجة الأولى من الغارات، قصفت الولايات المتحدة أيضاً خلية خراسان الإرهابية، المرتبطة بالنصرة. وهذا قدم للنصرة الفرصة بأن تبدي أنها هدف أمريكي. ولم تتم استشارة القادة الموثوقين قبل الغارات الجوية، وشعروا بالخيانة وبدوا ضعفاء لكونهم مرتبطين بهجوم الولايات المتحدة الذي لم يستهدف نظام الأسد. وبعد أن بدأت الغارات الجوية، انقلب قادة النصرة ضد الجبهة الثورية السورية، التي تلقت المساعدة عبر جهد سري ولكن لم تكن موثوقة بشكل تام من قبل المسؤولين الأمريكيين. وقد حاول قادة من الجماعة وحركة حزم الحصول على الأسلحة من وكالة الاستخبارات المركزية لملاحقة النصرة ولكنهم لم ينجحوا.

"إن القاعدة تتحرك أسرع من MOM" حسبما قال ضابط في الجبهة الثورية السورية.

جماعة صقور الجبل التي تلقت أيضاً المساعدة من MOM، قررت عدم المشاركة ووظفت قواتها للدفاع عن أسلحتها الأمريكية من الوقوع في أيدي النصرة، حسبما قال القائد حسان الخليل.

عندما حاصرت قوات النصرة مقر حركة حزم في بلدة في محافظة إدلب تدعى خان السبل، سمح بعض المقاتلين للنصرة بالمرور، بدلاً من مقاتلتها. وقد اكتفى بعض القادة الموثوقين بالمراقبة. وانضمت بعض الوحدات إلى النصرة.

وفي خطاب في مبنى مدرسة استخدم كمقر لحركة حزم، أمر قائد الثوار المحلي التابع للحركة أبو عبد الله الخولي مقاتليه الباقين أن يقوموا بحزم أمتعتهم. فهو طالما شكك بمشاركة حركة حزم في برنامج وكالة الاستخبارات المركزية، مدعياً أن التكاليف تفوق الفوائد.

"ارحلوا الآن"، حسبما قال لرجاله، وفقاً لناشط معارض كان هناك. قال لهم الخولي أن يدعوا بأنهم أفراد من الجبهة الإسلامية، التي هي فصيل متحالف مع النصرة في بعض المناطق، في حال تم إيقافهم على الحواجز.

وقال ضباط حركة حزم أن الخولي تم أسره لاحقاً. ولم يعلموا إن كان مازال حياً.

أخذت النصرة وحلفاؤها المعدات الحربية، بما فيها ما تم تقديمه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية، من المقرات التي استولت عليها. وقد حازت "النصرة" أيضاً على أربع أو خمس دبابات سورية. وفي حين لازالت حركة حزم في برنامج وكالة الاستخبارات المركزية إلا أن حجم مساعداتها قد تقلص.

في الأسابيع الأخيرة، تخلى جيش المجاهدين الذي كان قد انضم إلى MOM في الصيف الفائت وأرسل 50 من مقاتليه إلى قطر للتدريب الذي تدعمه وكالة الاستخبارات المركزية، عن مشاركته وتحالف مع الجبهة الإسلامية.

يقول المسؤولون الأمريكيون إنه كان من المفترض أن يكون القادة الموثوقون بذات الفريق، ولكن ما اتضح هو أن "كلاً منهم يعمل لنفسه"، وفقاً لمسؤول أمريكي رفيع.

سأل السيد فورد السفير السابق إلى سورية، قائداً لحركة حزم في اجتماع أخير في واشنطن عن سبب انضمام جماعة الثوار للبرنامج الأمريكي.

"لقد اعتقدنا أن التحالف مع الأمريكيين هو التحالف مع القوة الكبرى"، حسبما قال قائد حزم، وفقاً للأشخاص الذين حضروا الاجتماع. "وقد كان ذلك رهاناً خاسراً".