Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
النظام يحذر سكان بإدلب مع اقتراب مهلة "المنطقة العازلة": رسائل وصلت لهواتفهم | السورية نت | Alsouria.net

النظام يحذر سكان بإدلب مع اقتراب مهلة "المنطقة العازلة": رسائل وصلت لهواتفهم

النظام يحذر سكان بإدلب مع اقتراب مهلة "المنطقة العازلة"
سبت 13 أكتوبر / تشرين الأول 2018

دعت قوات بشار الأسد أمس سكان بمناطق شمال سوريا  إلى الابتعاد عن المقاتلين داخل المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في إدلب، فيما لم تبدأ الفصائل الجهادية بعد بالانسحاب منها بموجب الاتفاق الروسي التركي الذي يحدد الإثنين مهلة أخيرة.

من جهة ثانية، حذرت منظمات إنسانية دولية أمس من التداعيات التي قد تترتب على حياة المدنيين في إدلب في حال لم ينجح الاتفاق الروسي التركي في خفض وتيرة العنف بشكل دائم في هذه المحافظة المكتظة بالمدنيين.

وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 أيلول/سبتمبر إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً. وتم بموجبه في مرحلة أولى سحب السلاح الثقيل خلال مهلة انتهت الأربعاء، بينما يتعين على المقاتلين "الجهاديين" إخلاء هذه المنطقة حتى الإثنين المقبل.

وتلقى سكان في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة ضمن المنطقة المنزوعة السلاح رسائل قصيرة على هواتفهم، موقّعة من قوات الأسد. ورد في إحداها "يا أبناء إدلب ومحيطها.. ابتعدوا عن المسلحين فمصيرهم محتوم وقريب".

وجاء في رسالتين أخريين "المناطق التي تجبر المسلحين على مغادرتها ستبقى آمنة" و"أهلنا الأعزاء، سكان المنطقة المطلوب مغادرة المسلحين منها، لا تسمحوا للإرهابيين أن يتخذوكم دروعاً بشرية".

والتزمت كافة الفصائل وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام" التي تسيطر على ثلثي المنطقة المنزوعة السلاح بتطبيق البند الأول من الاتفاق لناحية سحب السلاح الثقيل رغم عدم إعلانها أي موقف من الاتفاق.

وينص في مرحلته الثانية على أن تنسحب التنظيمات الجهادية من هذه المنطقة، وهو ما يشكل الجزء الأصعب وفق محللين.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" أمس إنه "لم يُسجل بعد انسحاب أي من الفصائل الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح".

وأكد مصدر من قوات المعارضة للوكالة أنه "لم يتم رصد أي عمليات انسحاب لمقاتلين" خلال اليومين الأخيرين.

وعود فاشلة

جنّب الاتفاق الروسي التركي محافظة إدلب التي تؤوي ومناطق محاذية لها نحو ثلاثة ملايين نسمة، هجوماً واسعاً لوح بشنه نظام الأسد على مدى أسابيع.

ووصف النظام الاتفاق بأنه مقدمة للسيطرة على إدلب، وقال رأس النظام بشار الأسد الأحد إن الاتفاق "إجراء موقت"، مجدداً عزم قواته استعادة السيطرة على "كافة الأراضي السورية".

وأعربت منظمة العفو الدولية في بيان أمس عن خشيتها على مصير المدنيين في إدلب في حال تراجعت الأطراف المعنية عن تطبيق الاتفاق.

وقالت إن تصريحات الأسد عن كونه اتفاقاً موقتاً "تعني أن المدنيين قد لا يكونون محميين لفترة طويلة، خصوصاً هؤلاء الذين يعيشون خارج المنطقة". ودعت كلا من روسيا وتركيا وإيران إلى "تفادي كارثة إنسانية أخرى في إدلب".

واعتبرت المنظمة أن الشعب السوري اعتاد على وعود الحماية الفاشلة، خصوصاً من روسيا ونظام الأسد، مضيفة أن "خشيتنا على المدنيين في إدلب نابعة من سجل الحكومة السورية في التجاهل الكامل لمبادئ الإنسانية الأساسية".

وفي بيان مشترك، قالت منظمة "كير" ولجنة الإنقاذ الدولية و"مرسي كور" و"سايف ذي تشيلدرن"، إن "منظمات محلية شريكة (في إدلب) بالإضافة إلى المدنيين الذين يتلقون المساعدة، أعربت عن مخاوفها من أن العنف قد يخرج عن نطاق السيطرة في الأيام القليلة المقبلة في حال انهيار الاتفاق أو اندلاع القتال في مناطق لا يشملها".

وحذرت أنه من شأن "أي هجوم عسكري محدود أن يؤدي الى نزوح مئات آلاف السكان".

وقال مدير منظمة كير في سوريا ووتر شاب "سكان إدلب والعاملون في المجال الانساني يحبسون أنفاسهم مع اقتراب انتهاء المهلة لتنفيذ الاتفاق".

واعتبرت مديرة لجنة الإنقاذ الدولية لورين برامويل أنه "إذا فشل الاتفاق بسرعة وبدأت العمليات العسكرية، فإن مئات الآلاف سيواجهون صعوبات في الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة".

اقرأ أيضا: إسرائيل و نظام الأسد يتفقان على فتح معبر القنيطرة في الجولان المحتل

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت

تعليقات