النظام يكثف غاراته على ريف دمشق

عناصر من الجيش الحر في ريف دمشق_أرشيف
الاثنين 29 سبتمبر / أيلول 2014

نفذ طيران النظام عدة غارات على مناطق في جرود القلمون بريف دمشق، كما قصفت قوات النظام بعدة قذائف هاون مناطق في بلدة الديرخبية، وسط إطلاق النارمن الرشاشات الثقيلة على مناطق في البلدة دون معلومات عن خسائر بشرية.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان": أن عدة قذائف هاون أطلقتها قوات النظام، على أماكن بالقرب من محطة وقود بمنطقة كشكول ومعلومات أولية عن سقوط عدد من الجرحى، في حين، سقطت قذائف مجهولة المصدر على مناطق في مدينة جرمانا، واقتصرت الأضرار على المادية.

وأفاد "المرصد" عن تنفيذ الطيران الحربي 3 غارات على أماكن في أطراف منطقتي الدخانية ووادي عين ترما، في ريف دمشق، ما أدى إلى دمار هائل بالمنازل.

من جانبها، قالت وكالة "سمارت" : إن عدداً من عناصر قوات النظام، قتلوا، اليوم، إثر تفجير نفذه مقاتلو الجيش الحر، في مدينة داريا بريف دمشق، وأوضحت "سمارت" أنّ عناصر قوات النظام كانوا يحفرون نفقاً، تحت أبنية سكنية في الجهة الشمالية لمدينة داريا، فقام  مقاتلي "الحر" بتفجير النفق بهم.

وأكد مصدر من الجيش الحر لـ"سمارت" أنّ عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا جراء التفجير (دون ذكر العدد)، 

في سياق متصل، ألقى الطيران المروحي 12 برميلاً متفجراً، على مزرعة بيت جن وبلدة مغر المير بالريف الغربي لدمشق، دون ورود أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

وأكدت "سمارت"، أن الطيران الحربي شن أربع غارات على أطراف بلدة عين ترما من جهة الدخانية في الريف الشرقي، وأربع غارات على حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، دون تسجيل إصابات.

في دمشق أيضاً، انسحبت فصائل تابعة للجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية، من حي الحجر الأسود في العاصمة دمشق، أمس، في خطوةٍ لإنهاء حصارها المفروض على ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" في الحي الواقع جنوب المدينة.

وأوضح ناشطون، أن الانسحاب جاء بعد ضربات التحالف الدولي ضد التنظيم، حيث اشترطت الفصائل المحاصرة عليه الكفّ عن محاربة فصائل المعارضة في المنطقة، مؤكّدة جاهزيتها لمعاودة القتال مجدداً في حال أخلّ التنظيم بالاتفاق.

وأشار الناشطون إلى تخوّف فصائل المعارضة، من إمكانية توجيه التحالف ضربات على مناطق جنوب دمشق، بحجّة وجود "تنظيم الدولة"هناك، مبينين  أن ذلك سيكون "كارثة إنسانية" بحسب وصفهم، نظراً لوجود أعداد كبيرة من المدنيين في الحي.

يذكر أن فصائل تابعة للمعارضة السورية كانت قد فرضت حصاراً على "تنظيم الدولة" منذ أشهر عدة، بعد اشتباكات ومعارك اندلعت بين الطرفين، وذلك إثر قيام التنظيم بمهاجمة مقرات تابعة لجيش الإسلام والإتحاد الإسلامي لأجناد الشام في بلدة يلدا المجاورة.

المصدر: 
السورية