Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الولايات المتحدة تُدخل حلفاءها العرب المتشككين في قتال "تنظيم الدولة" | السورية نت | Alsouria.net

الولايات المتحدة تُدخل حلفاءها العرب المتشككين في قتال "تنظيم الدولة"

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

9/9/2014
Reuters
المؤلف: 

بعد التهديد بالقضاء على قوات الدولة الإسلامية، ستشجع الولايات المتحدة حلفاءها في الخليج العربي المتشككيين بمصداقية القرار الأمريكي ، وذلك من خلال زيارة وزير خارجيتها جون كيري الثلاثاء للمنطقة، لحثهم على المشاركة في حرب الولايات المتحدة ضد التنظيم مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة تسليح وتدريب ثوار المعارضة السورية المعتدلة كي يقودوا القتال ضد الجهاديين.
 في الوقت نفسه فإن اجتماعاً يتوقع حدوثه بين البيت الأبيض وأهم مشرعي القرارات في الكونغرس لمناقشة منحة غير مستعجلة بقيمة 500 مليون دولار، أُعلن عنها في حزيران، لتقوية جماعة ثوار المعارضة، الذين يعانون من التشتت، ومازالوا يكافحون ضد الحكومة السورية والدولة الإسلامية.
قالت المصادر ذات الاطلاع المباشر على الموضوع بأن مشرعي القرار لديهم استفسارات حول كيفية إنفاق المال، وحول إن كانت الولايات المتحدة سترفع حظرها بإرسال شحنات من الأسلحة القوية للثوار، مثل صواريخ الأرض جو، تبعاً لمخاوف بأنها قد تؤخذ منهم وتستخدم ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وتقول المصادر أيضاً بأنه من المتوقع أن تكون الـ 500 مليون دولار على رأس أجندة محادثات يوم الثلاثاء.
"لقد تمت إعادة النظر في هذا الموضوع بشكل جدي نظراً للوقائع على الأرض في سورية"، كما قال فريد هوف، مسؤول سابق بوزارة الخارجية المشارك في صياغة السياسة الخاصة بسورية قبل انضمامه لمجلس الأطلسي الفكري في عام 2012.
"إن كنت ستفكر بحملة جوية داخل سورية، فسوف تحتاج لناس على الأرض يساعدون بتحقيق الأهداف"، كما يقول. "لا تستطيع الحصول على أي نتائج حاسمة عبر القوة الجوية وحدها".
دفعٌ جديد نحو تشكيل قوة ثوار هائلة سيحدد تحولاً للرئيس باراك أوباما الذي قال مؤخراً في لقاء مع The New York Times في 8 آب بأن فكرة أن يحقق الثوار المسلحون من قبل الولايات المتحدة فرقاً على الأرض في سورية "لطالما كانت خيالاً".
يتوقع من أوباما أن يقوم يوم الأربعاء بالإعلان عن خطة الثلاث سنوات للتعامل مع متطرفي الدولة الإسلامية، الذين اغتنموا ثلث العراق والشام، وأعلنوا الحرب على الغرب ويريدون إنشاء مركز جهادي في قلب العالم العربي.
مسؤولو البيت الأبيض أشاروا إلى أن خطاب أوباما لن يمثل تغييراً كبيراً في الخطابات والسياسات التي تحدث عنها سابقاً.
مع حلول عصر يوم الاثنين، لم يحدد المسؤولون موعداً لخطابه. حيث أن الخطاب المسائي قد يحمل تبعات أكبر – وتوقعات أكبر – من الذي يقام خلال النهار.
أعلن أوباما الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة جاهزة "لمحاربة" قادة الدولة الإسلامية، وقال بأن حلفاء النيتو مستعدون للمشاركة في الفعل العسكري ضد حركة اعتبرها هو تهديداً هائلاً للغرب.
رحلة كيري للمملكة العربية السعودية، والأردن وربما إلى دول أخرى في الشرق الأوسط من المتوقع أن تحاول بناء دعم في منطقة متشككة جداً بمدى استعداد الولايات المتحدة بالالتزام بشبكة معقدة من الصراعات الطائفية المتداخلة.

"غداً سأسافر إلى الشرق الأوسط لأستمر ببناء أوسع تحالف ممكن من الشركاء حول العالم لمواجهة التنظيم وتحجيمه والقضاء التام على الدولة الإسلامية في العراق والمشرق"، قال كيري هذا للمراسلين، مستخدماً تسمية بديلة للدولة الإسلامية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية جين بساكي قال بأن الولايات المتحدة تشجعت باتفاق وزراء خارجية 22 عضواً من الجامعة العربية على اتخاذ إجراءات لمواجهة الدولة الإسلامية، بما في ذلك مساندة المقاتلين الأجانب، وبالتمويل وأنواع الدعم الآخر في كل من العراق وسورية.

لكن في المملكة العربية السعودية، كما في مكان آخر في المنطقة، فإن كيري يواجه حلفاء قد يمانعوا بإظهار انضمامهم بقوة إلى غزوة جيش الولايات المتحدة الأخيرة في العراق بينما تأخذ واشنطن بعين الاعتبار توسيعها لتصل لأراضي الدولة الإسلامية المركزية في الجارة سورية.

القادة السعوديون قلقون من مفهوم عراق مفتت يؤوي القوات الإسلامية التي قد تستهدف المملكة، وهم متخوفون جداً أيضاً من أن القتال ضد الدولة الإسلامية قد يعجل من الاتفاق الإيراني الأمريكي.
أخبر السعوديون كيري في شهر حزيران بأنهم مستعدون للمساعدة باستقرار العراق. لم يكن للرياض سفارة فاعلة في بغداد منذ غزو دكتاتورها السابق صدام حسين للكويت عام 1990.

وتحافظ عائلة آل سعود على العلاقات مع القبائل العراقية السنية، فإن هذه الروابط ليست قوية، كما يقول الدبلوماسيون الخليجيون. الرياض أيضاً لم تكن مشتركة في المحادثات التي أدت لحركة "الصحوة" للقبائل العراقية ضد القاعدة في2007 ـ 2010.

الحكام المسلمون السنة للمملكة يرون أن المعركة في خلع الرئيس بشار الأسد، الحليف لإيران الشيعية خصم الرياض في المنطقة، أمر أساسي لمستقبلهم. وتخشى الرياض بأنه في حال نجاة الأسد، فإن طهران ستمد تأثيرها عبر المنطقة وستطوق المملكة بشكل تام. وكنتيجة لهذا، فإن المملكة العربية السعودية وإيران تدعمان أطرافاً متعارضة في الحروب كما في الصراعات السياسية في العراق وسورية ولبنان والبحرين واليمن.

مسؤولون سعوديون كبار أطلقوا تصريحات لاذعة ضد واشنطن بعد أن قررت عدم ضرب الأسد بعد هجوم قام به بالغاز السام وبعد أن بدأ مسؤولو الولايات المتحدة بمفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.

من المتوقع من مسؤولي الولايات المتحدة أن يقوموا بطلب التمويل من القادة السعوديين للمساعدة بتسليح المقاتلين السنة الذين يستطيعون القضاء على الدولة الإسلامية، ربما يتضمن ذلك تحويل أموال يحتاجها جداً ثوار المعارضة السورية، حسب قول عدة مسؤولين سابقين لحكومة الولايات المتحدة الذين تربطهم علاقات قوية مع الحكومة.

وأخبر مسؤول أردني رويترز أنه في الأردن، يتوقع من كيري أن يتلقى طلبات لمساعدات حربية إضافية، تتضمن طائرات الهليكوبتر ومعدات أمن الحدود، ومعهم جزء من الـ 500 مليون دولار المخصصة لمساعدة وتدريب المعارضة السورية.
الأردن تعتبر خياراً أولياً في استضافة أي تدريب للثوار تبعاً لعلاقتها الأمنية الوثيقة مع واشنطن، وقربها التابع لمجاورتها سورية وكونها تحتوي أكثر من 600,000 لاجئ سوري. عمان، على أي حال، تخشى من الانتقام العنيف الذي قد يأتي من سورية في حال استخدمت أراضيها للتدريب العلني.
تستضيف الأردن بالفعل جماعة صغيرة مخبأة من الـ CIA تجهد لتجهيز وتدريب جماعات صغيرة معارضة للأسد.
"رسالة كيري العامة ستكون كالتالي، انظروا، الرئيس أوباما ملتزم بالتصرف بحزم بخصوص تدمير الدولة الإسلامية، لكنه لن يقوم بذلك وحده" كما قال جيمس جيفري، الدبلوماسي المخضرم الذي كان سفير الولايات المتحدة في العراق منذ 2010-2012.
وقال بخصوص السعوديين: "وكيري يريد أيضاً نفوذهم على القبائل السنية، فمن شروط النفوذ، وجود المال، وهو التأثير".