Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
انشقاق جماعي عن إذاعة معارضة وحديث خاص لـ"السورية نت" حول التفاصيل | السورية نت | Alsouria.net

انشقاق جماعي عن إذاعة معارضة وحديث خاص لـ"السورية نت" حول التفاصيل

شعار راديو روزنة
الاثنين 20 أبريل / نيسان 2015

أعلن مؤخراً عدد من العاملين في راديو "روزنة" توقفهم عن العمل في إذاعة تعد من أوائل الإذاعات التي أحدثت خلال الثورة السورية المندلعة منذ منتصف مارس/ آذار 2011، والتي عرفت عن نفسها بأنها إذاعة مستقلة لا تتبع لأية جهة سياسية، وهي تبث من فرنسا بتمويل من الاتحاد الأوروبي وقناة فرنسا الدولية.

(مصعب الشهاب، فؤاد بصبوص، أيهم الخلف، خالد عبد الحميد، أحمد العربي، رفاء المصري، باسل الحسن)، هم مجموعة من الصحفيين الذين أصدروا بياناً معلنين فيه توقفهم نهائياً عن العمل في إذاعة روزنة، احتجاجاً على ما قالوا إنه "انحراف مسار الإذاعة، وابتعادها عن المهنية في التعاطي مع الشأن السوري ومعاناة السوريين، إضافة لتعريضها حياة مراسليها للخطر خاصة من هم داخل سورية، إضافة إلى استغلالها تردي الأوضاع المالية للمراسلين بشكل عام وعدم النظر في الشكاوى التي قدموها لها مراراً". حسب قولهم.

كما تضمن البيان "رفض الصحفيين العمل مع مؤسسة تضم بين صفوفها صحفيين يعملون في مؤسسات تابعة للنظام كإذاعة شام إف إم التي تسمي الثوار والشهداء بالإرهابيين".

يحكي "أحمد العربي" وهو الصحفي الوحيد المتواجد في دمشق ومراسل راديو "روزنة" لـ"السورية نت" في حديث خاص موضحاً الأسباب التي دعته ورفاقه إلى الانشقاق عن الإذاعة، حيث يقول إن "هذه الأسباب الصريحة التي كان من الواجب علينا إرفاقها في البيان"، ويوضح العربي أن مسار الإذاعة تغير منذ قرر الالتحاق بها منذ تأسيسها، حيث باتت تحرض على العنف والكراهية والتطرف عبر التطرق لمواضيع تمس الذات الإلهية وتحريف القرآن الكريم بدون أي تطرق للوضع السوري الإنساني الذي بات المحور الأهم في هذه الأيام، وأكثر هذه المواضيع هو حالة البلبلة التي أحدثها المقال الذي كتبته "عفراء جلبي" تحت اسم "بسم الله الرحمانة الرحيمة" حيث أن المقال كان قد نشر سابقاً على أحد المواقع الالكترونية لكن ولدى إعادة نشره عند "روزنة" قامت بتحريف بعض الآيات.

 ويؤكد العربي أن إذاعة "روزنة" كانت قد حذفت المقال بعد نشره، وباتت تنشر مقالات عن المثليين والتطاول على الدين الإسلامي خاصة وعلى أساس أنها تدعم الحرية لكن من وجهة نظر الاستهزاء بالأديان وباتوا يتطرقون للحديث عن موضوع الشارع السوري بخجل، أو نقلاً عن.

ويؤكد "العربي" أن من أسباب الاستقالة الرئيسية هي ازداوجية العمل لدى بعض الصحفيين، حيث كانت إذاعة "روزنة" قد أقامت دورة تدريبية في تركيا دعت إليها صحفيين يعملون في إذاعة "شام إف إم" المؤيدة لنظام الأسد. وهذا اختراق واضح وصريح للراديو حيث أنها عرضت حياة الصحفيين الذين يعملون معها للخطر في حال وصل نبأ عملهم معها للنظام.

ويضيف "العربي" أن الرمادية بدت طاغية على تغطية الإذاعة حيث باتوا يتعاملون مع أي قضية أساسية بسطحية شديدة، وصار الاهتمام بالقضايا الثانوية، أما القصص الإنسانية فكانوا يعتمدون على النقل أو السرد دون التقصي والغوص بمكامنها وهذا يعتبر ضعفاً كاملاً في توجه قناة تدعي أنها محسوبة على الثورة السورية.

وأحد المشاكل التي دعتنا إلى الاستقالة هو حالة التهميش لدى صحفيين آثروا أن يكون لهم كلمتهم وموقفهم الخاص في الثورة وفي خط التحرير عموماً، في المقابل آثرت الإذاعة تهميشهم بل باتوا يتعاملون بمنطق نظام الأسد من التهديد بالطرد.

ولدى سؤالنا عن ردود أفعال الإذاعة في التعامل مع بيان الاستقالة يقول "العربي"، إنهم "حاولوا مراراً التفاهم مع إدارة الإذاعة لكنها كانت تتعامل بعقلية النظام السوري وتدفن رأسها في التراب، ثم بدأت مرحلة الهجوم بعد إصدارنا بيان الاستقالة، وصارت مبرراتهم في بياننا تعتمد على اختلاف على الراتب، أو أن فلان متوقف عن العمل منذ فترة، أو أن أحد المستقيلين غير مرغوب به، أو أنه غير مثبت لدى الإذاعة، وتذكرنا هذه التهم بمن كان ينشق عن النظام، حيث كان الرد لا أخلاقياً ولا مهنياً".

ويضيف العربي أن راديو تأسس في البداية على خط مهني واضح ولديه إمكانيات رائعة ليغدو إذاعة ثورية حقيقية، لكن الإدارة بدأت تغير المسار بشكل شبه كامل.

ويشىار إلى أنه وأثناء انشقاق كثير من الصحفيين عن هذه المؤسسات رافضين الحياد عن مبادئ الثورة السورية العظيمة، عاد الكثير منهم لحضن الوطن، كالصحفية لبنى البدوي التي كانت تعمل في إذاعة روح ولها برنامج خاص، وحضرت العديد من الورش الإعلامية باسم مؤسسات ثورية، ثم عادت فجأة إلى حضن النظام والتقطت صوراً لها مع أسماء الأسد رافعة إشارة النصر!

دلبرين موسى أيضاً، صحفي كان يعمل لدى التلفزيون السوري ثم انشق عنه في البداية ليعمل في قناة سورية الشعب ثم انتقل للعمل مع إذاعة سمارت، ليفاجئ الجميع بقرار عودته إلى حضن النظام ومتابعة عمله معه.

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات