Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بشار الأسد يمهد الطريق أمام الشركات الصينية للدخول بإعادة الإعمار.. ويتحدث عن طرق التفافية على العقوبات | السورية نت | Alsouria.net

بشار الأسد يمهد الطريق أمام الشركات الصينية للدخول بإعادة الإعمار.. ويتحدث عن طرق التفافية على العقوبات

بشار الأسد رئيس النظام السوري - المصدر: سانا
الاثنين 16 ديسمبر / كانون الأول 2019

مهد رئيس النظام السوري، بشار الأسد الطريق أمام الشركات الصينية للدخول في عملية إعادة الإعمار في سورية، وتحدث عن طرق التفافية على العقوبات المفروضة عليه من قبل أمريكا والدول الأوروبية.

وفي مقابلة مع قناة "فينيكس" الصينية نشرت اليوم الاثنين، قال الأسد: "ما نأمله من الشركات الصينية البدء بالبحث وتحري السوق السورية التي تتحسن بشكل متسارع في مجال الأمن".

وأضاف: "من المعروف أن إعادة الإعمار لبلدان دمرتها الحرب مجال استثماري رابح، ليست عملية قروض أو مساعدات بدون مقابل".

وركز الأسد في مقابلته الكاملة على فرص الشركات الصينية في عملية إعادة الإعمار في سورية، داعياً إلى دخولها إلى السوق السورية، ومشيراً إلى حوار بدأ منذ سنوات للدخولها في هذا المجال.

وعن العقوبات المفروضة على أي شركة قد تدخل في عملية إعادة الإعمار في سورية، قال الأسد: "بدأنا الحديث مع الشركات الصينية لتلافي العقوبات للدخول بالاستثمارات في إعادة الإعمار".

وأضاف: "وجدنا صيغ محددة لن تعلن للدخول إلى السوق السورية بأمان، والمساهمة في إعادة الإعمار في سورية"، لكنه أشار إلى أنه "لابد من إيجاد حل للأقنية المالية بين البلدين والمؤسسات المالية، وهي عقبة أساسية في الاستثمار".

 وبحسب الأسد "هناك شركات صينية ترسل خبراء إلى سورية، وكثير من المعامل السورية تتوجه إلى السوق الصينية".

وفي مقابلته لفت إلى أن "الحكومة السورية تضمن الأمن لكل الشركات الصينية لدخولها في الاستثمارات بإعادة الإعمار في سورية".

وفي تشرين الثاني الماضي كان بشار الأسد قد نفى أن تكون إعادة إعمار سوريا "عملية سريعة".

وقال في مقابلة مع مجلة فرنسية إن الاستثمار الأجنبي في سورية يسير ببطء، نتيجة العقوبات الغربية، مؤكداً أنه بالإمكان الالتفاف على هذه العقوبات.

 والصين التي انحازت لنظام الأسد وشاركت روسيا باستخدام الفيتو عدة مرات، لحماية النظام من قرارات بمجلس الأمن، تَعتبرُ سورية منطقة ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية وأمنية لها.

ويعود تاريخ اهتمام الصين بمنطقة بلاد الشام، إلى مئات السنين، إذ شكلت سورية الطريق التجاري الذي ربط بلاد الصين ببلاد العرب والذي عرف بطريق الحرير قديماً.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017 أعلن المبعوث الصيني الخاص إلى سورية، شي شياويان من جنيف، أن بلاده مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سورية، عندما يصبح الأمن مضموناً.

وقال شياويان أمام مجموعة من الصحافيين:"سلطاتنا (...) قالت إن الصين مستعدة للمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار عندما تبدأ، والحكومة الصينية ستشجع الشركات الصينية على إقامة مشاريع في سورية".

وأضاف "يجب أن نستعدّ إلى إعادة بناء البلاد لأنها مدمّرة (...) وبالتالي هي والناس بحاجة إلى إعادة الإعمار"؟

وتحدث المبعوث الصيني الخاص إلى سورية، رداً على سؤال حول مصير الأسد حينها قائلاً:"مثلما نقول إن مصير سورية يجب أن يقرره الشعب السوري (...) وكما قلنا أيضا إن الأطراف (السورية) يجب ألا تأتي للتفاوض مع شروط مسبقة، عندما نتحدث عن إعادة الإعمار، يجب أن نطبق المبادئ نفسها. فلنقم بذلك، دعونا لا نضع شروطاً مسبقة".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات