Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بعد أسبوع على مذبحة "تنظيم الدولة" توتر بين أهالي "المبعوجة" وقوات الدفاع الوطني | السورية نت | Alsouria.net

بعد أسبوع على مذبحة "تنظيم الدولة" توتر بين أهالي "المبعوجة" وقوات الدفاع الوطني

توتر في المبعوجة بين أسبوع على المذبحة التي ارتكبها ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية فيها
الاثنين 06 أبريل / نيسان 2015

ذكر ناشطون أن التوتر تصاعد خلال اليومين الماضيين بين قوات كتيبة "صقور الصحراء" المتمركزة في قرية المبعوجة في ريف السلمية بمحافظة حماة بقيادة "رامي ناصيف" وأهالي المبعوجة من جهة، وبين ما يسمى قوات "الدفاع الوطني" المتمركزة في قرية صبورة من جهة أخرى.

ونشر الناشطون على صفحة "سليمة تذبح" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن التوتر بين الجانبين جاء على خلفية رفض أهالي المبعوجة دخول عناصر من صبورة إلى القرية بعد حالات النهب التي قاموا بها وعدم مساندتهم للقرية أثناء هجوم ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" على القرية الأسبوع الماضي بحجة عدم وجود ذخيرة.

كما ذكرت الصفحة أن الأنباء تتضارب حول تشكيل مجموعة من العناصر الإيرانية والأجنبية لما يسمى بـ "لواء الإمام علي" على طريق خناصر وقيامهم بعرض مبالغ مالية ضخمة على أبناء سلمية والقرى المجاورة مقابل التطوع في اللواء ترافقت مع نشر صور للإعلامي اللبناني "حسين مرتضى" مدير مكتب قناة العالم الإيرانية المعروف بمرافقته لقوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله مع تعليقات حول وصوله إلى قرية المبعوجة .

وكانت مجموعة من عناصر "تنظيم الدولة" قد هاجمت يوم الاثنين الماضي القرية بعد انسحاب القوات الموالية للنظام منها إلى مدينة سلمية لطلب المؤازرات كما قالوا .

وبعد انسحاب عناصر الدفاع الوطني واللواء 47 اللذين كانا مسؤولين عن حماية القرية، استطاع عناصر التنظيم دخول القرية وارتكاب مجزرة مروعة بحق الأهالي، وكانت حصيلة هذا الهجوم أكثر من 10 حالات خطف لمواطنين مدنيين ومقتل 47 شخصاً من أهالي القرية موثقين بالأسماء بحسب ناشطون لـ"السورية نت".

وأكد ناشط من صفحة "سليمة تذبح" لـ"السورية نت" أن الضحايا الذين قتلهم "تنظيم الدولة" هم من "المدنيين بغالبيتهم عكس ما يحاول بعضهم الترويج له على أنهم من قوات النظام"، وأكد الناشط أن هناك 7 أسماء عسكرية فقط، والباقي هم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

وأشار الناشط إلى أن قوات النظام تخاذلت في حماية القرية وإرسال المؤازرة لها "فقرية صبورة التي تمتلك جيشاً تقريباً تبعد 7 كلم فقط عن المبعوجة لم تقم بالمؤازرة سوى بالمدفعية، ويعتقد أن هناك بعض الضحايا سقطوا من المدفعية وليس من القتل المباشر".

وعند سؤال "السورية نت" للناشط لماذا تم استهداف المبعوجة بالذات من قبل عناصر التنظيم؟ أجاب: "لا أحد يعلم السبب الحقيقي، ربما لآنها خاصرة رخوة ونقطة ضعيفة، وربما فقط لصنع نصر إعلامي" وأضاف: " باختصار في المبعوجة نقطة ضعيفة يمكنك الدخول إليها وقتل عدد كبير من الناس".

وحول الوضع الإنساني في القرية قال الناشط: "معظم سكان القرية غادروها إلى السلمية وما حولها" وأشار إلى أن الأهالي الذين بقوا في القرية قاموا باتخاذ إجراءات بأنفسهم لعدم تكرار الأمر وخصوصاً في "ظل انعدام الثقة بقدرة الدولة السورية على حمايتهم ".

وفي سياق متصل نُشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وهي تتضمن "رسالة وجهها أحد الضباط المتواجدين في كسب عن معلومات أوردها لقوات جيش النظام والدفاع الوطني في المبعوجة ومفادها أن تنظيم الدولة تجهز للهجوم على القرية".

واستغرب ناشطون "سبب تجاهل الجهات التي يفترض أن مهمتها حماية الأهالي أو حماية الأقليات (في السلمية وريفها يقيم مواطنون سوريون من طوائف مختلفة أشهرها الطائفة الإسماعيلية) كما يقول بعضهم".

وانتشرت مع هذه الصورة معلومات تحدثت عن أن أفراد فيما يسمى "كتائب البعث" وهي تابعة للنظام كانوا يعلمون "قبل عدة أيام بحشود لآليات داعش في المنطقة التي تركت تحت حماية مجموعة من العناصر انسحب معظمهم مع بدء الاشتباكات".

وقال ناشطون: "شهداؤنا ليسوا خبراً تظهره الإخبارية السورية كضحايا حرب مسلحين ضد الإرهاب"، وتساءلوا: "من يتحمل مسؤولية دماء الشهداء؟"، هل شهداؤنا الأبرياء أرقام فقط تقام لها حلقات العزاء وتقرع في جنازاتهم الطبول؟، هل مهمة السلاح التواجد في الأسواق والشوارع العامة في المدينة؟".

ويسود غضب كبير بين أهالي المنطقة بسبب تخاذل قوات النظام في حماية القرية، وتعريض أهلها للذبح على يد "تنظيم الدولة"، وكذلك من موقف بعض وسائل الإعلام التي اعتبرت أن القتلى المدنيين في القرية وبينهم نساء وأطفال وعجوز عمرها 95 عاماً هم من أعوان النظام أو ما يطلق عليه السكان اسم "الشبيحة"، ويؤكدون أن ما حصل في القرية هو مجزرة بحق أهالي قرية ضعيفة في سورية المستباحة.

المصدر: 
خاص - السورية نت