Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بعد التدهور الكبير بالعملية التعليمية بحلب المعلمون يتركون التدريس لأعمال أخرى | السورية نت | Alsouria.net

بعد التدهور الكبير بالعملية التعليمية بحلب المعلمون يتركون التدريس لأعمال أخرى

تدمير المدارس ـ أرشيف
الثلاثاء 15 سبتمبر / أيلول 2015

يعاني قطاع التعليم في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من مشكلات كبيرة، بعد خمس سنوات من الثورة خرجت فيها كثير من المدارس عن الخدمة بسبب التدمير، فضلاً عن امتناع الأهالي عن إرسال أولادهم للمدارس بسبب انعدام الأمن بعد أن صار استهداف المدارس شغل النظام الشاغل.

وفي ظل افتتاح العام الدراسي الجديد برز تحدٍ كبير في بقاء المعلمين في مدارسهم بعد تهميشهم بالإضافة إلى هجرة كثير منهم إلى أوروبا أو تحول كثير منهم إلى نازحين في مخيمات اللجوء في الداخل أو الخارج.

وفي ظل التوتر الذي تشهده مدينة حلب بالإضافة إلى غياب دور التعليم في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" الأمر الذي يخشى معه من تدهور أكبر للعملية التعلمية أو انقراضها في مناطق سيطرة المعارضة في حلب.

ويقول "محمد الأحمد" الناشط الإعلامي الهارب من بطش "تنظيم الدولة" في مناطق منبج لمراسل "السورية نت" في حلب محمد الشافعي بأن "تنظيم الدولة يمنع المعلمين من فتح المدارس ومزاولة التعليم النظامي ويجبرونهم على الخضوع لدورات تعلمية شرعية ويمنعون الأطفال من البنات من الدراسة ومن يقوم بفتح مدرسة لتعليم الطلاب الصغار حكمه حكم الخائن للتنظيم" مشيراً إلى أن "معظم المعلمين إما تحولوا لعمل آخر أو هربوا باتجاه تركيا وأوروبا".

وأضاف أنه "تم تحويل عدد من مدارس منبج اما لمقرات اعتقال خاصة بالتنظيم أو مقرات لعناصرهم المهاجرين فالتعليم في مناطق التنظيم يتجه سنوياً من سيئ إلى أسوأ".

ولا يختلف حال في مناطق حلب التي يسيطر عليها الثوار عن الحال في ريف حلب الشرقي، وبحسب "حسن شاكردي" وهو معلم حاصل على شهادة جامعية في التربية منذ 2010، لكنه الآن يعمل بائعاً على بسطة خضرة فقد "تحول من مهنة التعليم إلى بائع لبسطة الخضرة وذلك لانعدام الدعم للمعلمين"

ويقول: "قمت بممارسة مهنة التعليم لمدة سنتين متواصلتين دون أي مردود ولكن عندي 5 أطفال أعيلهم هم أولاد أخي المعتقل بالإضافة إلى أهلي لذلك تركت التعليم واتجهت لبيع الخضرة في أسواق مدينة الأتارب".

في حين قال حسن عمر معلم يعمل الآن صانعاً في محل لبيع الألبسة لمراسل "السورية نت": "تحولت من معلم إلى بائع في محل الألبسة فقد وصلت إلى حالو من الإفلاس ولم يعد معي أي مبلغ أسد به جوع عائلتي في ظل غياب الدعم والاهتمام من قبل الحكومة المؤقتة ففي حين أننا وخلال ثمانية أشهر من التدريس حصلنا على مبلغ 5000 ليرة سورية فقط، فكيف سأعيش في ظل الغلاء الفاحش؟".

وأضاف: "هناك معلمين كثر، والمردود المادي المعروض ضعيف جداً لذلك اتجه كثير من المعلمين للبحث عن عمل آخر لحين احترام مهنه التعليم وإعطاء المعلم حقه".

وبحسب مراسلنا فهناك معلمون في أحياء حلب الخارجة عن سيطرة النظام هربوا من البراميل والقصف في ظل الاستهداف المنظم لمدارس تلك المناطق، ويقول المعلم عبد العظيم إنه "ونتيجة لقصف المدارس خلال السنة الماضية وخوفاً من القصف هذه السنة كذلك فإن بعض المدرسين قاموا بالهجرة إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، فقد كان هم النظام إيقاف التعليم في مناطق حلب المحررة وحرمان أطفالنا منه وذلك من خلال استهداف المعلمين والمدرسين حتى يقتلوا أو بإجبارهم على الهجرة".

وأضاف: "عدا عن ذلك فقطاع التعليم يعاني من إهمال الائتلاف والحكومة المؤقتة، فرواتب المعلمين حتى الآن لم يتم تأمينها، في حين أن المعلم في مناطق المخيمات يعاني ما لا يعانيه أي معلم في المناطق الأخرى".

بدورها قالت المعلمة هدى فياض وهي معلمة لمرحلة التعليم الأساسي في أحد المخيمات: "إن المعلم يقوم بالتدريس في ظروف جوية سيئة جداً في ظل عدم الاهتمام بنا، كما أن التعليم في الخيم ما عاد ينفع فالخيم تشققت في ظل استخدامها منذ خمس سنوات ونتيجة لذلك توقف التعليم في مخيم الزعتري في منطقة اعزاز بريف حلب، لذلك نتجه حالياً إلى تأمين مكان لا يتعرض للمطر والثلج للقيام بتدريس أبنائنا".

الجدير بالذكر أن المعلمين في مناطق سيطرة النظام يجبرون على التبرع للجيش من رواتبهم أو الالتحاق بخدمة العلم، لذلك فوضع التعليم مأساوي في كل مناطق حلب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

اقرأ أيضاً: مع افتتاح المدارس أسعار جنونية والمواطنون يبتكرون أساليب جديدة لتأمين اللباس المدرسي

المصدر: 
خاص ـ السورية نت

تعليقات