Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بعد قمة سوتشي.. روسيا: لا توجد خطط لشن عملية عسكرية على إدلب | السورية نت | Alsouria.net

بعد قمة سوتشي.. روسيا: لا توجد خطط لشن عملية عسكرية على إدلب

رؤساء روسيا وتركيا وإيران في قمة سوتشي لبحث القضية السورية
الجمعة 15 فبراير / شباط 2019

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على تحركات إضافية لم يحددها، لإخلاء محافظة إدلب السورية مما وصفها بأنها "بؤر ساخنة للإرهاب"، لكن الكرملين قال إنه لن تكون هناك عملية عسكرية هناك.

وجاءت تصريحات بوتين على خلفية قمة عقدها في مدينة سوتشي، مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، لبحث مستقبل سوريا، وكانت إدلب أحد أبرز الملفات على أجندة القمة.

وقبل القمة، قال الكرملين إنه يريد الضوء الأخضر للتحرك في إدلب، وخلال القمة قال بوتين لأردوغان وروحاني: "ينبغي ألا نتسامح مع وجود جماعات إرهابية في إدلب (...) ولهذا السبب اقترح أن ندرس تحركات ملموسة عملية يمكن أن تتخذها روسيا وتركيا وإيران للقضاء تماما على هذه البؤر الساخنة للإرهابيين".

خشية من تدفق اللاجئين

وذكر بوتين أن الدول الثلاث اتفقت على اتخاذ خطوات إضافية لم يحددها، في حين قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين لوكالات أنباء روسية، إنه "لم يتم الاتفاق على عملية عسكرية جديدة على إدلب".

ولم يرد أردوغان على مقترح بوتين لوضع خطة مشتركة في تصريحاته الافتتاحية، وبعد القمة قال إن تركيا ستواصل بذل كل ما في وسعها لإرساء الاستقرار في إدلب، في حين أن الرئيس الإيراني قال إنه "يؤيد تحركاً صارما".

وتحرص موسكو على مساعدة الأسد في استعادة أراضٍ من مقاتلي المعارضة، وهيئة "تحرير الشام" التي تسيطر على مساحات واسعة في إدلب، لكن أنقرة التي دعت مراراً لرحيل الأسد عن السلطة، قاومت حتى الآن هذا التحرك.

وكانت أنقرة قد أبرمت اتفاقاً مع موسكو في سبتمبر/ أيلول الماضي، لإنشاء "منطقة منزوعة السلاح" في إدلب، وساعد الاتفاق على تجنب هجوم لقوات النظام وحلفائه على آخر معقل رئيسي لمعارضي الأسد، كما منع وقوع كارثة إنسانية حذرت منها تركيا.

لكن موسكو شكت منذ ذلك الحين، من أن "تركيا لم تبذل ما يكفي من الجهد للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق"، بحسب قولها، وتكمن الصعوبة التي يواجهها بوتين في إقناع أردوغان بالموافقة على ما سيكون هجوماً للنظام بدعم من موسكو على منطقة متاخمة للحدود التركية.

وتشعر أنقرة بالقلق من احتمال تدفق اللاجئين من إدلب - التي يقطن فيها حوالي 3.5 مليون شخص - في حال وقوع هجوم عسكري وتريد الاحتفاظ بنفوذها هناك. كما لا تريد للتطورات في إدلب أن تصرف الانتباه عن خطتها لإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا.

توترات في المنطقة الآمنة

وأججت خطة تركيا لإقامة تلك المنطقة الآمنة توترات مع موسكو أيضا، وتريد تركيا إخلاء المنطقة القريبة من الحدود التركية من وحدات "حماية الشعب" الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، وأن تدخل الأراضي هناك والتي لا يزال بعضها تحت سيطرة القوات الأمريكية.

وفي وقت سابق من أمس الخميس، أبلغت روسيا تركيا أنه ليس من حقها إقامة مثل هذه المنطقة الآمنة دون موافقة الأسد، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، رداً على سؤال بشأن خطة المنطقة الآمنة التركية: "مسألة وجود قوة عسكرية تعمل بتعليمات من بلد ثالث على أرض دولة ذات سيادة لا سيما سوريا يجب أن تحسمها دمشق مباشرة. هذا هو موقفنا الأساسي".

وبعد قمة الخميس، قال إردوغان إن روسيا وتركيا وإيران بصدد اتخاذ تحركات محددة شرقي نهر الفرات لكنه لم يحدد ما هي تلك التحركات.

اقرأ أيضاً: الحريري عن زيارته "الأسد" بـ2009: مصافحة قاتل والدي ذبحتني (فيديو)

المصدر: 
رويترز - السورية نت