Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بموافقة الفصائل المسلحة في الرحيبة بالقلمون الشرقي مصالحة مع النظام | السورية نت | Alsouria.net

بموافقة الفصائل المسلحة في الرحيبة بالقلمون الشرقي مصالحة مع النظام

مدينة الرحيبة بريف دمشق ـ أرشيف
الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2015

أفاد مراسل "السورية نت" في ريف دمشق نبوخذ نصر عن توصل قوات الأسد وأهالي مدينة الرحيبة الواقعة في القلمون الشرقي بريف دمشق إلى هدنة معلنة هي الأولى من نوعها منذ انخراط المدينة في الثورة السورية وخروجها عن سيطرة النظام.

وأضاف المراسل أنه وبعد عدة جلسات بين ممثلين عن أهالي مدينة الرحيبة وممثلين عن فصائل المعارضة مع لجنة المصالحة المكونة من بعض أعيان المدينة، تم الاتفاق على جملة من المطالب للقبول بالهدنة مع قوات الأسد وهي:

1 ـ إخراج الموقوفين من أهالي المدينة لدى الأجهزة الأمنية والذي يزيد عددهم عن 100 موقوف بدءاً من الأقدم وممن زادت مدة توقيفهم عن السنتين.

2 ـ تتم معالجة أوضاع الموقوفين من أبناء مدينة الرحيبة بالتعاون مع قيادة الفرقة الثالثة وفي قطاع عملها على أن تتم تسوية أوضاعهم لاحقاً عبر لجان التسوية وتقوم لجنة المصالحة بالتعهد بإحضارهم عند إجراءات التسوية.

3 ـ إدخال المواد الإغاثية والمساعدات من المنظمات المدنية (منظمة الهلال الأحمر وغيرها)، وإحداث نقطة طبية للهلال الأحمر في المدينة كوادرها من أبناء المدينة.

4 ـ إدخال مخصصات الوقود (المازوت والبنزين) للمحطات وتوزيعها داخل المدينة.

5 ـ إدخال كافة أصناف اللوازم الطبية والأدوية عن طريق الموزعين.

6 ـ إدخال لوازم البناء والمواد الأولية والمستلزمات الصناعية.

7 ـ تفعيل المؤسسات الاستهلاكية والجمعيات.

8 ـ عودة العمل في المنشآت كسارات أبو قوس والخرنوبة ومقالع الحجر في الخرنوبة والمحسة والجبل، والسماح بتوريد الحجر والبحص والرمل ومواد البناء وعودة العمل لشريحة كبيرة من أبناء المدينة.

9 ـ العدالة بتوزيع الطاقة الكهربائية أسوة بالمدن والبلدات المجاورة (القطيفة، معضمية القلمون، الضمير).

10 ـ عودة السجل المدني إلى داخل المدينة.

12  ـ عودة المراكز الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي إلى داخل المدينة.

13 ـ توقف استهداف الجيش لكافة الطرق المؤدية إلى الكسارات والمقالع.

وفي حال تطبيق هذه البنود سيسمح لقوات الأسد باستخدام الطريق الرئيسي الذي يمتد من بوابة اللواء 81 مروراً بجامع النور فالمسلخ وصولاً إلى مدينة الضمير، ضمن ضوابط يتم بحثها لاحقاً، وسيتم إخراج المسلحين من غير أبناء مدينة الرحيبة المقيمين فيها مع عدم السماح بدخول عناصر جديدة إليها، والتعهد بعدم التعرض لمن يرغب بالالتحاق بالخدمة الإلزامية والاحتياطية من أهالي المدينة أو لمن يرغب بتسوية وضعه من المطلوبين للأجهزة الأمنية.

ونقل مراسل "السورية نت" عن أحد أعضاء لجنة المصالحة قوله: "تم تحديد أربعة أشهر كفترة زمنية لهذا الاتفاق ويجدد باتفاق الطرفين، كما تم تشكيل لجنة مراقبة وتنفيذ لبنود الاتفاق في مدينة الرحيبة مؤلفة من ممثلي لجنة المصالحة وهما رئيس مجلس المدينة المهندس أكرم تركمان والشيخ خالد القجة (الأصفر)، وتنحصر مهمتها بمراقبة ومعالجة الخروقات الفردية التي قد تحصل وإصلاح الخلل ومعاقبة المسؤول عن الخرق من أجل منع تكراره، كما يعالج أي خرق بموضوع الطريق من خلال التواصل بين اللجنة وقائد اللواء 81 لحل المشكلة في حينها وتجنب الرد العشوائي من الطرفين، وأي تفاوض حول شؤون المدينة يتم عبر لجنة المصالحة".

ردود أفعال

وفي السياق رحب خالد وهو موظف حكومي بهذا الاتفاق، ورأى أن من شأنه أن يؤثر على الطريقة التي يعامل بها عند مروره على حواجز النظام التي يضطر لعبورها يومياً للوصول إلى العاصمة دمشق.

ومن جانبه حمل جمال تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤولية ما وصلت إليه المنطقة في طريقة تعاملها مع قوات الأسد، وقال: "بعد ظهور داعش في المنطقة وتضييقها الخناق على المدنيين وعدم سماحها لقوافل الإغاثة والمواد الطبية بالمرور نحن مجبرون لتوقيع هكذا اتفاق مع قوات الأسد"

وأضاف: "تتحمل فصائل المعارضة كذلك جزءاً من المسؤولية فهي حتى الآن عاجزة عن تقديم مشروع بديل عن الأسد ومؤسساته، وآلمتنا كثيراً مشاهد الاقتتال الداخلي بين تلك الفصائل".

وكانت الرحيبة قد شهدت مؤخراً اقتتالاً بين بعض الفصائل المسلحة في المدينة أوقع قتلى وجرحى من الطرفين، وألحق الأذى بالمدنيين، وانتهى باتفاق بينهما، بعد أن تدخلت فصائل أخرى وأعيان المدينة لوقف القتال.

بدوره، قال أحمد: "إن النظام يخدع أهالي المدينة لتحييدها عن الخارطة الثورية، ولن ينفذ من بنود الهدنة سوى إدخال بعض المواد الغذائية وبكميات قليلة، النظام يسعى إلى زرع الفرقة بين الأهالي وبين فصائل المعارضة من خلال تفضيل بعض المدن على أخرى فهو عندما ينجح بإحداث تسوية في مدينة ما سيجبر المدن المجاورة لها على الدخول هي الأخرى في مصالحات مشابهة".

الجدير بالذكر أن الاتفاق تم بموافقة الفصائل المسلحة في الرحيبة ممثلة بقادتهم الذين وقعوا على البنود، ويظهر توقيهم في الصور المرفقة.

يشار إلى أن مدينة الرحيبة البالغ عدد سكانها 42 ألف نسمة والتي تضم 15 نازح من حمص ومدن ريف دمشق، تعاني ظروفاً معيشية قاسية وهي محاطة باللوائين 20 و81 مع ثلاث حواجز رئيسية على مداخلها أفقدتها الاتصال مع محيطها، بالإضافة إلى وجود مئات المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية داخلها.

اقرأ أيضاً: "جيش الإسلام" و"تحرير الشام" يتوصلان لاتفاق بعد أحداث الرحيبة بريف دمشق

المصدر: 
خاص ـ السورية نت

تعليقات