Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
بين "ترامب" و"كلينتون" القضية السورية وملفات الشرق الأوسط بانتظار رئيس الولايات المتحدة المقبل | السورية نت | Alsouria.net

بين "ترامب" و"كلينتون" القضية السورية وملفات الشرق الأوسط بانتظار رئيس الولايات المتحدة المقبل

كيف سيتعامل ترامب وكلينتون مع ملفات الشرق الأوسط؟ ـ الأناضول
الأربعاء 10 أغسطس / آب 2016

يرى محللون أن هناك خمس ملفات أساسية في الشرق الأوسط تطرح نفسها على الساكن المرتقب الجديد للبيت الأبيض وهي: القضية السورية التي دخلت عامها السادس دون حل يظهر في الأفق، ومسلسل الفوضى الليبية على الصعيد السياسي والأمني، ومكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تحول بعملياته الإرهابية غرباً لتعويض خسارته شرقاً، وكذلك أزمة اللاجئين المتفاقمة، وأخيراً القضية الفلسطينية ومفاوضات السلام مع إسرائيل.

وفي محاولة للوقوف على استراتيجية ومواقف المرشحين الأمريكيين للرئاسة، "دونالد ترامب"، عن الحزب الجمهوري، و"هيلاري كلينتون" عن الحزب الديمقراطي، وسياستهما الخارجية في التعامل مع هذه الملفات، رصدت آراء الاثنين بشأن تلك الملفات من خلال تصريحاتهما المختلفة.

القضية السورية

- ترامب: "لا يرى تعقيداً للموقف في سورية"، هكذا وصف مراسل صحيفة "الجارديان" البريطانية موقفه من القضية عندما أجرى مقابلة معه في أكتوبر/تشرين أول الماضي، استناداً لموقف المرشح الجمهوري تجاه رئيس النظام بشار الأسد، وجماعات المعارضة حيث يرى كليهما بصورة سيئة، وكذلك رؤيته بشأن الجهة التي يجب أن تقاتل هناك، وهي روسيا وليس الولايات المتحدة، رغم رأيه بأن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجل يفضل الأسد".

ويظهر موقف "ترامب" من الأسد، في مقابل المعارضة، في أبرز تصريحين له في هذا الشأن؛ الأول نشرته جريدة "الجارديان" في أكتوبر/تشرين أول الماضي في لقاء معه حيث قال بشكل واضح إن "الأسد شخص سيئ، لكن هذه الجماعات (المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة) قد تكون أسوأ".

أما التصريح الثاني وكان الأحدث في ٢٠ مايو/أيار الماضي مع قناة "إم إس إن بي إس" الأمريكية عندما قال إنه في حال فوزه "لن يحارب الأسد" لأن بلاده "لديها مشاكل أكبر منه".

ويتبنى المرشح الجمهوري مبدأ تقليص تدخل الولايات المتحدة في سورية، ففي ٢٨ سبتمبر/أيلول الماضي، طرح فكرتين في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأمريكية الأولى تتعلق بـ"السماح لتنظيم الدولة بقتال الأسد وبعد ذلك التقاط ما تبقى"، والثانية "السماح للروس من التخلص من تنظيم الدولة في سورية"، ليرسم بذلك استراتيجية إعطاء مساحة لـ"تنظيم الدولة" لقتال الأسد، ومساحة أكبر لروسيا لقتال التنظيم، دون تدخل أمريكي.

ـ  كلينتون: ترى الموقف في سورية بشكل معاكس، وهو مزيد من التدخل للولايات المتحدة، من خلال إقامة منطقة حظر جوي شمال سورية، وإرسال قوات أمريكية خاصة بشكل فوري لدعم وتدريب المعارضة السورية المعتدلة.

ورغم إبداء مراقبين دوليين مخاوفهم من صدام محتمل قد ينشأ بين القوتين العظمتين إزاء هذه الاستراتيجية لكن "هيلاري" ترى العكس، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية التي سردت سياستها الخارجية في 23 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، بأنها تعتقد أن استراتيجيتها ستوفر رافعة للولايات المتحدة في التفاوض مع روسيا ودول أخرى للوصول إلى تسوية سياسية للحرب السورية.

وعلى غرار "ترامب"، لا يبدو أن "هيلاري" ترى تعقيد الوضع في سورية، حينما عبرت عن تفاؤلها بأن روسيا، حليفة الأسد، سوف تتعاون، مفضلة الاستمرار باستخدام القوات الخاصة، دون إرسال قوات مقاتلة إلى سورية والعراق، بحسب حوار أجرته مع شبكة "سي إن إن" ٤ فبراير/شباط الماضي.

ليبيا

يتبنى المرشحان نفس التوجه في ليبيا بشأن ضرورة التدخل العسكري، لكنهما يختلفان حول الكيفية والوسيلة المستخدمة.

ـ ترامب: يرفض أي تدخل عسكري غربي واسع النطاق في ليبيا ويؤيد توجيه ضربات عسكرية نوعية لمعاقل "تنظيم الدولة" هناك لمنع تمدده، وانتقد في الوقت نفسه التدخل العسكري الأمريكي في 2011 للإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي، معتبراً أن ذلك أنتج العديد من السلبيات في البلاد، بحسب تصريحاته في تجمع انتخابي لمؤيديه في ولاية كاليفورنيا 6 يونيو/حزيران الماضي.

ـ كلينتون: تؤيد اتخاذ إجراءات عسكرية في ليبيا من خلال تحالف دولي أمريكي، وتدافع بشكل واضح عن الإطاحة بالقذافي، معتبرة أن واشنطن ساعدت الليبيين في "إقامة دورتين انتخابيتين ناجحتين وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً"، بحسب مناظرة مع المرشح المحتمل السابق للحزب الديمقراطي للرئاسة "بيرني ساندرز" في نيويورك 14 أبريل/نيسان الماضي.

"تنظيم الدولة"

ـ ترامب: يرى أن قوة السلاح فقط هي الأنسب للتعامل مع "تنظيم الدولة"، لدرجة أنه لم يستبعد استخدام النووي للتخلص منه، قائلاً في مقابلة مع قناة "إم إس إن بي سي" الأمريكية في ٢٠ مايو/أيار الماضي: "سأقوم بمحاربة تنظيم الدولة بكل ما لدينا وسأوجه كبار القادة العسكريين لتكبيدهم شر هزيمة".

ـ كلينتون: ترى أن مكافحة الإرهاب تكون وفق استراتيجية شاملة، تتضافر فيها الجهود على كافة الأصعدة العسكرية والدبلوماسية والمالية والإعلامية، وتعتبر أن الحرب على الإرهاب "عالمية" تتشارك فيها جميع الأطراف وتقودها الولايات المتحدة.

وقالت في كلمة ألقتها أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية في 19 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي إن "الولايات المتحدة تحتاج لقيادة العالم في سحق تنظيم الدولة وأن الولايات المتحدة فحسب بمقدورها حشد وتعبئة العمل المشترك على نطاق عالمي وذلك هو ما نحتاجه تماماً".

وبحسب حديث "كلينتون" في ذلك الوقت، فإن استراتيجية دحر "تنظيم الدولة" تتكون من ثلاثة محاور هي "الانخراط بشكل أفضل مع الشركاء العرب، وعرقلة الشبكات الإلكترونية والمالية للمنظمة الإرهابية، وتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية الأمريكية في جميع أنحاء العالم".

اللاجئون

ـ ترامب: يتبنى سياسة وقف تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط، ويتهمهم بانتزاع وظائف من المواطنين الأمريكيين ويتحدث عن أن فقراء بلاده أولى بالأموال التي تنفق على اللاجئين السوريين.

وفي 23 يوليو/تموز الماضي، قال ترامب: "سأمنع السوريين من دخول هذا البلد على الفور، تريد هيلاري كلينتون زيادة عدد الوافدين 550 بالمئة مقارنة بباراك أوباما، أعتقد أنها مجنونة"، بحسب مقابلة أجراها مع قناة "إن بي سي".

وفي 5 مايو/أيار الماضي أظهرت دراسة لمركز بيو الأمريكي للأبحاث أن 85 بالمئة ممن تم استطلاع آرائهم، ويدعمون ترامب، يرون أن اللاجئين الفارين من "تنظيم الدولة" يمثلون تهديداً.

ـ كلينتون: تتبنى موقفاً معاكساً لمنافسها حيث تدعم أزمة اللاجئين وأعلنت عن عزمها إنشاء وزارة جديدة لشؤون المهاجرين حال فوزرها بالانتخابات.

وفي 13 إبريل/نيسان الماضي، خلال لقاء في مدينة نيويورك مع نشطاء مدافعين عن حقوق المهاجرين، قالت إنها ستوسع جهود قوة المهام للأمريكيين الجدد التي أنشأها الرئيس "باراك أوباما" عام 2014 لمساعدة المهاجرين واللاجئين على الاندماج بصورة أفضل في الولايات المتحدة.

ومع استقبال أوروبا لأعداد كبيرة من الفارين من الحرب السورية، في الخريف الماضي، وعد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" باستقبال 10 آلاف لاجئ بنهاية العام المالي 2016.

القضية الفلسطينية

 ـ ترامب: يتخذ موقفاً حيادياً بشأن مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ففي الوقت الذي صرح فيه مراراً بأنه سيعمل على اتفاق سلام دائم بين الطرفين يعود ليشدد على صعوبة الأمر، مثلما قال في جلسة استضافتها قناة "إم إس إن بي سي" فبراير/شباط الماضي.

ورغم هذا الموقف لكن "ترامب" لا ينكر أنه مؤيد جداً لإسرائيل، قائلاً في إحدى المناظرات الشهيرة بولاية ميامي إنه "لا أحد يحب إسرائيل أكثر منه".

ـ كلينتون: تؤيد "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" أمام ما أسمته "استفزازات (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، معلنة في الوقت نفسه أنها ستدفع لعقد مفاوضات إسرائيلية فلسطينية لحل الدولتين، إلى جانب التزامها بضمان "أمن إسرائيل وتفوقها العسكري النوعي".

وفي كلمة لها أمام المؤتمر السياسي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك)، في مارس/آذار الماضي، تعهدت بإبرام مذكرة جديدة للدفاع المشترك مدة 10 سنوات لتلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية في المستقبل، وتزويد إسرائيل بتكنولوجيات دفاع أكثر تطوراً.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في إبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً: "أحرار الشام": معركة حلب ستغير قواعد اللعبة الدولية

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات