Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
تفجيرات حمص تشعل خلافات بين الفروع الأمنية تؤدي إلى التضحية برئيس الأمن العسكري | السورية نت | Alsouria.net

تفجيرات حمص تشعل خلافات بين الفروع الأمنية تؤدي إلى التضحية برئيس الأمن العسكري

عسكريون ومدنيون يعاينون مكان التفجير الذي ضرب حي الزهراء - GETTY
الأربعاء 24 فبراير / شباط 2016

تربك التفجيرات التي تضرب الأحياء الموالية للنظام في حمص أجهزة المخابرات والفروع الأمنية، لا سيما التفجير الأخير الذي ضرب حي الزهراء الأحد الماضي وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة العشرات.

ويأتي استمرار التفجيرات التي تضرب أكثر المناطق تحصيناً في حمص، وسط اتهامات من سكان الأحياء لأجهزة النظام بالتواطؤ والتقصير والسماح للمفخخات بالدخول إلى مناطقهم، سيما وأنهم يعلمون حجم التواجد العسكري وكثرة أعداد الحواجز التي تحمي الأحياء المؤيدة.  وبدا الاستياء والغضب واضحين على صفحات الموالين للنظام في موقع "فيسبوك" الذين اتهموا صراحة الفروع الأمنية بالتضحية بهم، كما طالبوا وما يزالون بإسقاط المحافظ طلال برازي.

هذا الاحتقان شكل مصدر قلق لدى نظام الأسد والذي بدوره مارس ضغوطاً على الفروع الأمنية التابعة له في حمص، حسبما أكده متطوع في فرع المخابرات الجوية بحمص في تصريح لمراسل "السورية نت"، يعرب الدالي، ونقل المراسل عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأسبابه الأمنية، أن التفجير الأخير في حي الزهراء أجبر أرفع الشخصيات الأمنية في حمص على الاجتماع قبل يومين لبحث من المسؤول عن إدخال السيارات المفخخة والتحقيق في كيفية دخولها للأحياء الموالية.

وأكد المصدر أن فرع المخابرات الجوية في حمص شهد قبل يومين اجتماعاً ضم كلاً من قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" صقر رستم، ورئيس فرع المخابرات الجوية، وممثل عن مكتب رئاسة الجمهورية من عائلة الأخرس، فيما تغيّب عن الاجتماع رئيس فرع الأمن العسكري.

مصادر إعلامية موالية للنظام تحدثت أمس عن تعيين العميد حسن دعبول رئيساً جديداً لفرع الأمن العسكري بدلاً من العميد السابق ياسين ضاحي، وفي هذا السياق، لفت المصدر إلى أن الاجتماع الأخير شهد خلافات بين الفروع الأمنية إذ حمل كل منهما الأخر مسؤولية ما يجري في حمص، وأكد أنه وفقاً لمعلوماته الموثوقة فإن غياب رئيس فرع الأمن العسكري عن الاجتماع الأخير اعتبر بمثابة "هروب" من مسؤولياته، وقال مراسلنا نقلاً عن المصدر "إن القوة التي يكستبها فرع المخابرات الجوية والدفاع الوطني ورؤساء اللجان الأمنية في حمص جعلتهم يتفقون على تحميل الأمن العسكري مسؤولية تدهور الوضع الأمني بحمص".

وشدد المصدر على أن تحميل المسؤولية للأمن العسكري لم يأتي من محاسبة وتحقيق ودلائل تثبت إدانته، بل جاءت نتيجة تفاهمات الفروع الأمنية الأخرى على التضحية برئيس الفرع ضاحي.

ومع تعيين دعبول رئيساً جديداً للأمن العسكري يكون النظام قد عين ضابطاً من أشرس ضباطه وأكثرهم عنفاً في سورية بحق المعارضين السوريين. إذ أن العميد دعبول هو رئيس فرع الأمني العسكري في دمشق والمعروف باسم الفرع 215، وقد تسبب بحسب معتقلين سابقين في هذا الفرع بإعدام 131 شخصاً، وفقاً لما ذكرته الرابطة السورية لحقوق الإنسان في وقت سابق، وذكرت حينها أن دعبول أمر بإعدام هؤلاء بعد إصابتهم بمرض الطاعون الرئوي نتيجة ظروف الاعتقال السيئة التي تعرضوا لها.

ويخشى أجهزة نظام الأسد من خروج الأمور في حمص عن سيطرتها، سيما وأن الموالين نفذوا اعتصاماً مفتوحاً في حي الزهراء احتجاجاً على تكرار التفجيرات بمناطقهم، كما أن مخاوف النظام ازدادت بعدما طرد السكان المحتجون محافظ حمص فيما حاول بعضهم الاعتداء عليه، وهي سابقة لم تحدث في مناطق النظام منذ بدء الثورة منتصف مارس/ آذار 2011.

اقرأ أيضاً: مجلة أمريكية: الحارس الشخصي للأسد أصبح لاجئاً في ألمانيا والشبيحة خطر على أوروبا

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات