Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
"تنظيم الدولة" يتمدد في القلمون الغربي كيف تواجد وأين وصلت قواته؟ | السورية نت | Alsouria.net

"تنظيم الدولة" يتمدد في القلمون الغربي كيف تواجد وأين وصلت قواته؟

مقاتلون من تنظيم الدولة - أرشيف
الاثنين 26 يناير / كانون الثاني 2015

تتسع قوة ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" في القلمون الغربي بريف دمشق، وتزداد معها قدرته على الهيمنة على المنطقة عبر إجبار العديد من الفصائل وبعدة طرق على مبايعة زعيمه أو كما يسميه "الخليفة أبو بكر البغدادي".

وكان التنظيم قد نجح في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي باستقطاب بعض فصائل الجيش الحر التي أعلنت مبايعتها للتنظيم مثل (كتائب الفاروق المستقلة ولواء القصير)، ودفعت هذه التطورات بقيادة التنظيم لإرسال شرعيين جدداً لإعادة هيكلة قاعدتها هناك وتحديد علاقتها مع بقية الفصائل وفق المتغيرات الجديدة.

النواة الأولى

ويعود أول حضور لـ"تنظيم الدولة" بالقلمون إلى معركة دير عطية، حيث فقد التنظيم خلالها العشرات من عناصره نتيجة فشله في السيطرة على تلة "التمثال" الشهيرة المطلة على أوتستراد حمص - دمشق الدولي. 

ويشير الناشط الميداني "عمر الرنكوسي" لـ"السورية نت" وهو متابع لتطورات الأحداث في القلمون أن "تنظيم الدولة تكوّن بالأساس من عدة أشخاص في جرود القلمون ولمدة عام كامل لم يتم تسجيل أي حضور أو نشاط لهم على الخارطة العسكرية هناك، باستثناء إحدى النقاط في معارك يبرود حيث قتل قسم كبير منهم، لكن بعد ذلك غاب وجودهم ولعدة أشهر عن الأحداث التي شهدها القلمون.

ويضيف "الرنكوسي" أن عناصر التنظيم عاودوا الظهور بقوة في مطلع سبتمبر/ أيلول من العام الماضي في منقطة "جرود قارة" بتشكيل أكثر تنظيماً، حيث تم استقدام عدد لا بأس به من المقاتلين ومن عدة جنسيات ليصبح تعداد التنظيم قرابة 200 مقاتل.

وتبع ذلك دعوات للمواطنين بـ"مبايعة تنظيم الدولة"، عبر توجيه دعوات للبيعة بطرق سلمية دون استخدام القوة، وأشار مراسلنا في القلمون نبوخذ نصر إلى أن من أبرز الألوية المبايعة، (لواء فجر الاسلام من مدينة القصير وقائده أحمد جمعة) السبب المباشر لأحداث عرسال، حيث أدى اعتقاله بعد أيام من مبايعته من قبل السلطات اللبنانية إلى مهاجمة عناصره للجيش اللبناني في عرسال، الأمر الذي أدى لنتائج سلبية وأحداث مأساوية على النازحين السوريين فيها.

وبعد اندلاع معركة عرسال استكمل "تنظيم الدولة" حملات الدعوة وبدأ بمداهمة المقرات التابعة للجيش الحر والاستيلاء على ما تحويه من ذخائر، مخيراً أصحابها بين المبايعة أو تسليم السلاح كما حصل مع "عرابة إدريس" وأخيه، حيث تم اعتقالهما لعدة أيام مع عدد من العناصر بتهمة التعامل مع نظام الأسد، لكن سرعان ما أسقطت التهم لعدم وجود الأدلة وأطلق سراحهما بعد مصادرة أسلحتهما.

وبحسب "الرنكوسي" فإن أعداد عناصر التنظيم في القلمون الغربي وصل إلى نحو 1300 مقاتل، يتمركزون بشكل رئيسي في "جرود قارة"، حيث يجري إعداد المقاتلين هناك ضمن معسكرات تدريب على فنون القتال واستخدام أصناف السلاح بالإضافة لخضوعهم لدورات شرعية.

أما أبرز قادتهم فهم "أبو قتادة الفلسطيني" و"أبو البراء التلي" و"أبو حسن الفلسطيني" الذي قتل في معركة عرسال.

العلاقة مع النصرة

وفيما ازدادت حدة التوتر بين "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة"، أشار الناشط الإعلامي "ليث القلموني" لـ"السورية نت" أنه لا صدام حتى هذه الأيام بين الطرفين في مناطق القلمون.

وأضاف أنه على الرغم من رفض أمير الجبهة "أبو مالك التلي" لمبايعة التنظيم، إلا أنه رفض في الوقت نفسه محاربته وقد صرح بذلك مرات عدة، مضيفاً "كما وتعتبر هذه المنطقة الوحيدة التي تشهد حالة تعايش مع التنظيم على كامل أنحاء الأراضي السورية".

ويتابع "القلموني" بأن عناصر تابعة لـ"جبهة النصرة" قد بايعت "تنظيم الدولة" خلال الفترة الماضية وبلغ عددهم حوالي الـ 500 عنصر، وفيما يخص الفصائل العسكرية التابعة للجيش الحر فإن عدد العناصر التي بايعت تنظيم الدولة حتى الآن تجاوز 1000 عنصر، بحسب "القلموني".

ووسط هذه التطورات يبرز التساؤل حول تمدد "تنظيم الدولة" إلى الحدود اللبنانية السورية، ويتساءل ناشطون "لماذا جبهة القلمون التي استنزفت قوات النظام ومعها ميليشيا حزب الله اللبناني"؟

استغلال وإغراءات

وذكر ناشطون محليون لـ"السورية نت" أن التنظيم عمد خلال الفترة الماضية إلى ترتيب أموره بشكل جيد، إذ بادر إلى تجنيد العشرات من العناصر مستغلاً حالة الانهيار المعنوي التي نجمت عن عدم الوفاء بالوعود الدولية لتسليح المعارضة السورية وتوفير شروط عسكرية ومعيشية أفضل من تلك التي تعيشها المنطقة وإغرائهم بمبالغ مالية كبيرة من جهة أخرى بعد أن خذلهم الجميع.

بالإضافة للتسليح الجيد وتعزيز النقاط الخاضعة للتنظيم في جرود القلمون حيث يمتلك التنظيم تسليحاً عسكرياً جيداً من صواريخ مضادة للدروع ومدافع هاون وصواريخ "غراد" وعدد لا بأس به من القناصات.

وأضاف الناشطون أن "البغدادي" عين "أبو الهدى السوري" أميراً جديداً للتنظيم في منطقة القلمون الغربي. وبحسب المعلومات فإن الأمير الجديد معروف ببأسه وصلابته، حيث كان فيما مضى مسؤولاً عن "لواء الغرباء"، وخاض العديد من المعارك ضد القوات الأمريكية التي غزت العراق.

يذكر أن جبهة القلمون وبحسب الناشطين تعد جبهة صعبة جداً كونها تمتد لمسافة حوالي 70 كيلو متراً وهي بحاجة لمئات من العناصر لتغطيتها والرباط فيها، وتعتبر جرود فليطة والمعرة وعسال الورد من أشدها وعورة وصلابة وتجري فيها عدة اشتباكات بالإضافة لجرود عرسال التي تقصف بشكل شبه يومي من قبل قوات نظام بشار الأسد.

المصدر: 
خاص - السورية نت