Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
توافق على انسحاب "الوحدات".. أبرز بنود الاتفاق بين أردوغان وبوتين بشأن سورية | السورية نت | Alsouria.net

توافق على انسحاب "الوحدات".. أبرز بنود الاتفاق بين أردوغان وبوتين بشأن سورية

الرئيسان الروسي والتركي خلال قمة سوتشي- 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 (TASS)
الثلاثاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2019

توصل الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، إلى اتفاق بشأن مناطق شرق الفرات، التي تنوي تركيا إنشاء "منطقة آمنة" فيها، عقب تعليق عمليتها العسكرية هناك.

وبدا الاتفاق فرصة للجانبين التركي والروسي لتعزيز تواجدهما في مناطق شرق الفرات، عقب الانسحاب الأمريكي المفاجئ من المنطقة، بالتزامن مع إطلاق تركيا عمليتها العسكرية هناك وتعليقها لاحقاً.

انسحاب "الوحدات" خلال 150 ساعة

خلال مؤتمر صحفي عقده الجانبان، اليوم الثلاثاء، في مدينة سوتشي الروسية، قال أردوغان إنه اتفق مع نظيره الروسي على إخراج "وحدات حماية الشعب" (الكردية) عن الحدود التركية مسافة 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، خلال 150 ساعة تبدأ من الساعة 12 ظهر الأربعاء.

ومن المقرر أن تبدأ "الوحدات" بالانسحاب من مدينتي تل رفعت ومنبج في البداية، بحسب الاتفاق الروسي- التركي، الذي نص أيضاً على تسيير دوريات تركية- روسية مشتركة بعمق 10 كيلومتراً شرق وغرب المنطقة الواقعة ضمن مخطط العملية العسكرية التركية شرق الفرات.

وأعرب الرئيس الروسي عن "رضاه" عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الجانب التركي، مشيراً إلى أنه سيسهم في تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم وتخفيف العبء عن المجتمع الدولي، على حد تعبيره.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية، تحت اسم "نبع السلام"، في مناطق شرق الفرات في سورية، ضد "قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب" (الكردية)، إلا أنها علّقت العملية مدة 120 ساعة عقب اتفاق أُبرم مع الولايات المتحدة الخميس الماضي.

ويأتي ما سبق مع قرب انتهاء المهلة (120 ساعة)، التي حددها الاتفاق الأمريكي- التركي بشأن مناطق شرق الفرات في الأيام الماضية.

اللجنة الدستورية على الطاولة

تطرق الرئيسان إلى مسألة اللجنة الدستورية السورية، التي تنطلق أعمالها في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، في إشارة إلى أنها "ستفتح الباب أمام تحول سياسي شامل يلبي التطلعات المشروعة للسوريين"، بحسب أردوغان.

في حين قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "إننا نسعى ألا يعرقل الوضع على الأرض بدء عمل اللجنة الذي طال انتظاره الأسبوع المقبل في جنيف".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وذلك بعد عشرين شهراً من التعثر في تشكيلها، إذ كان موضوعها قد طُرِحَ في "مؤتمر الحوار السوري"، الذي عُقد بمدينة سوتشي الروسية، في يناير/ كانون الثاني عام 2018.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في جنيف، بحضور ممثلين عن "الدول الضامنة" (روسيا- تركيا- إيران)، إلى جانب المجموعة المصغرة (التي تضم المملكة المتحدة وألمانيا والأردن والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر) والصين، بحسب تصريحات سابقة للمبعوث الأممي إلى سورية، جير بيدرسون.

"ارتياح" بشأن إدلب

ناقش الرئيسان الروسي والتركي، خلال زيارة الأخير اليوم إلى روسيا، ملف إدلب، حيث أعرب أردوغان عن ارتياحه إلى الوضع هناك بقوله: "بحثنا الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب أيضاً، ومرتاحون للهدوء النسبي القائم في إدلب وتراجع الهجمات".

وتشهد إدلب تصعيداً من قبل نظام الأسد وروسيا، منذ أسبوع، حيث وثق فريق "منسقو استجابة سوريا" المناطق التي استهدفها الجانبان، مشيراً في تقرير صدر، أمس، إلى أن المناطق المستهدفة بلغت "24 منطقة في أرياف إدلب، و12 منطقة في أرياف حماة، و9 مناطق في أرياف حلب، إضافة إلى 6 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة بين 15 و21 أكتوبر/تشرين الأول (الجاري)".

كما وثق الفريق مقتل 34 مدنياً، منذ إعلان روسيا، وقف إطلاق النار في إدلب، خلال شهر أغسطس/آب الماضي.

و تسود ضبابية بشأن مستقبل محافظة إدلب في الفترة المقبلة، سواء باستئناف العمليات العسكرية من جانب روسيا وقوات الأسد، أو الدخول بمرحلة محددة من الهدوء.

وكان رئيس النظام ، بشار الأسد، أجرى زيارة سريعة، اليوم الثلاثاء، إلى بلدة الهبيط بريف المحافظة الجنوبي، الذي عاد التصعيد العسكري إليه، ولمناطق أخرى في إدلب خلال الأيام القليلة الماضية.

المصدر: 
السورية نت