"حزم" تحل نفسها وتندمج مع "الجبهة الشامية"

شعار حركة حزم سابقاً ـ أرشيف
الاثنين 02 مارس / آذار 2015

أعلنت حركة "حزم"، حل نفسها واندماج عناصرها في "الجبهة الشامية" بحلب، وفق بيان نشرته أمس.

وجاء في البيان أن الحركة تحل نفسها، وتعلن عن "اندماج عناصرها تحت راية الجبهة الشامية"، وقالت الحركة إنّ الهدف من ذلك "حقن دماء المجاهدين".

يأتي هذا البيان بعد اشتباكات عنيفة، دارت بين حركة "حزم" و"جبهة النصرة"، في بلدة الأتارب بحلب، بسبب اتهامات متبادلة بين الطرفين عن قيام كل طرف بخطف عناصر وقادة من الطرف الآخر.

وأسفرت الاشتباكات عن سيطرة النصرة السبت على أهم معاقل حركة حزم في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي وهو الفوج 46 ومقار أخرى للحركة ومقتل عدد من عناصر الطرفين معظمهم من حزم.

من جانبه قال محمد أحد القادة الميدانيين في "حركة حزم" في تصريح خاص لـ"السورية نت": إن "النصرة استقدمت تعزيزات لها من كافة القطاعات التابعة لها في الشمال السوري، واقتحمت نقطة المشتل بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط نحو 10 مقاتلين في صفوف حزم".

وأضاف أنه جراء الهجوم الكبير من "النصرة" على مقرات الحركة، خسرت الأخيرة مقراتها في ريف المهندسين، وهو ما دفع مقاتلي "حزم" المتواجدين في الفوج 46 إلى إحراق كافة مستودعات الأسلحة داخل الفوج، وسحب العتاد الثقيل، والانسحاب نحو مدينة الأتارب، فيما فرضت "النصرة" سيطرتها على الفوج.

وبحسب محمد فإن العشرات من صفوف "النصرة" سقطوا بين قتيل وجريح، مؤكداً أن الجبهة لا تفصح عن خسائرها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "حزم" فقدت الاتصال بنحو 35 مقاتلاً حتى الآن في منطقة المشتل وريف المهندسين الثاني. وتابع: "نقوم بإعادة ترتيب الصفوف وعملية التفاوض جارية لسحب جثث الشهداء عن طريق الدفاع المدني".

وكانت فصائل عدة وقّعت على التشكيل الموحد تحت مسمى "الجبهة الشامية"، أبرزها "الجبهة الإسلامية" وحركة "نور الدين الزنكي" و"جيش المجاهدين" وجبهة "الأصالة والتنمية". هذه الفصائل أكدت أن تشكيل "الجبهة الشامية" يأتي لتوحيد العمل العسكري للمعارضة ولمواجهة محاولات قوات الأسد محاصرة واقتحام الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.

يُشار إلى أن "حزم" كانت تشكلت في يناير/ كانون الثاني 2014، من 12 فصيلاً عسكرياً، تبعاً لبيان بثته الحركة آنذاك، وهي تضم "كتائب فاروق الشمال" و"الفرقة التاسعة قوات خاصة" و"اللواء أول مدرعات" و"لواء الإيمان بالله" و"كتيبة أبي الحارث" وكتائب أخرى.

وعلى خلاف بقية الفصائل الأخرى، عُرف عن "حزم" استخدامها الأسلحة المضادة للدروع، حيث تمكنت من تدمير عشرات الآليات التابعة لقوات الأسد، بحسب مصادر المعارضة.

المصدر: 
السورية نت