Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
حول خطة ديمستورا وخيارات تصحيح المسار | السورية نت | Alsouria.net

حول خطة ديمستورا وخيارات تصحيح المسار

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

24/9/2015
السورية نت
المؤلف: 

يدخل مسار تبلور الحل السياسي وفق أطروحات دي مستورا في نفق سيزيد من حدة الانكسارات التي تعرضت لها البنية الوطنية السورية، وذلك بتجاوزه نقطة الخلاف المركزية (هيئة الحكم الانتقالي) وعدم توضيحها بشكل لا لبس فيه تحت ادعاءات مراعاة النظام الأمني الإقليمي، حيث أن انتفاء وظيفة المؤسسات الأمنية السورية بالمعنى الدولتي الذي يراعي خصوصية المفاهيم الأمنية في النظام الإقليمي والدولي، يمثل إشكالاً متعدد الأبعاد للمعادلة الأمنية، إذ يفرّغ فكرة "الحفاظ على مؤسسات الدولة" من مدلولاتها الترويجية كمبرر للحلّ السياسي، خاصة بعد أن استعرضت تلك المؤسسات فشلها في قيادة المشهد الأمني لأسباب عدة ؛ منها تزايد حديّة الولاء الشخصي ضمنها، مقابل تعرضها لإعادة تشكيل وفق محددات الفاعل الايراني، ناهيك عن اللامركزية التي باتت تعصف جل مؤسسات الدفاع والأمن في سورية، لذلك فإن تسارع وتيرة ضعف هاتين المؤسستين يوجب على جل الفاعلين تدارس الخيارات خارج مجموعة الأسد الذي لم ينجح بكافة الاختبارات والتحديات سواء تلك المتعلقة بمحاربة الإرهاب الذي بات مسيطراً على أكثر من 45% من الجغرافية السورية، أو على مستوى تحكمه بالحدود التي تخضع اليوم لضبط مشترك بين الفاعليين المحليين الثوريين والإقليميين ، أو  تلك المرتبطة بالحفاظ على سيادة الدولة التي خُطفت لصالح إيران وميلشياتها، أو حتى بتحدي معالجة أزمة المواطنين السوريين المهاجرين.

ولعل ما سبق من معطيات يحتم على الفاعليين الإقليمين (أصدقاء الشعب السوري) التكاتف مع قوى المقاومة الوطنية للقيام بحزمة إجراءات عنوانها ومنطلقها الأساسي؛ ضرورة التوصل لانضباط أمني إقليمي دون الأسد وتصحيح الانعواجات التي تعتري مسار وطرح المبعوث الدولي، وذلك عبر ما هو متاح من آليات وتفعيل أخرى شبه معطلة، من خلال:

  1. إعادة تفعيل إعلان الرياض، حيث تؤكد الوقائع ضرورة إحياء مؤتمر المعارضة السورية في الرياض وذلك وفق محددات جديدة وهي دعوة كافة المعارضة الفاعلة في الملف السوري لتتوافق على جملة ثوابت عمل وطنية منها ما يتعلق بالأمن والاستقرار، وتحسم قضية تنحي الأسد عن الحكم كشرط لإطلاق أي عملية انتقالية وتشكل هذه الثوابت الإطار العام للتفاوض.
  2. بالمقابل لابد من الدفع باتجاه تعزيز الفاعلية السياسية والعسكرية لقوى المقاومة الوطنية، حيث تفرض الانتصارات العسكرية التي لم تستثمر سياسياً ضرورة الدفع باتجاه إجراء تعديلات وإصلاحات في الوظائف والمهام لجسم الائتلاف الوطني الذي لابد أن ينتقل للعمل بالداخل وفق مذكرات تفاهم مع:
  • أهم الفاعليين العسكريين؛ (كحركة أحرار الشام الإسلامية، جيش الإسلام، فيلق الشام، الجبهة الجنوبية).
  • حزب الاتحاد الديمقراطي؛ والمشاركة في العملية الإدارية في مناطق سيطرتهم سواء على المستوى الخدمي أو التربوي.
  •  قوى الكرامة الدرزية؛ بشكل يراعي تخوف طائفة الموحدين الدروز ولا يسمح للنظام وحلفائه من جذبها والالتفاف على حركتهم الثورية.
  1. من جهة أخرى لابد أن يرافق التحركات المحلية تنسيق تام بين الفاعلين الإقليمين (أصدقاء الشعب السوري) والذين سيحضرون عملية التوافق الدولي والإقليمي فيما يتعلق بمخرجات الحوار والتفاوض المقترحة من قبل ديمستورا، وذلك بناء على ثوابت يشكل مجموعها تعزيزاً لتموضعها في النظام الإقليمي ولعل أبرزها؛ (رحيل الأسد، عدم الالتفاف على وثائق جنيف، حوار الفاعلين السوريين، مساعدة هيئة الحكم الانتقالي بمكافحة الإرهاب).
  2. تفعيل الأدوات الدبلوماسية وتكثيفها لتحقيق فكرة المناطق العازلة سواء في الشمال أو الجنوب السوري هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا بد من الدفع باتجاه استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يعيد تعريف المقاتل الأجنبي ليشمل كافة الميلشيات الأجنبية التي تساند النظام، بالإضافة إلى ضرورة الدفع باتجاه المسارعة في تنفيذ البنود التي تضمَنها قرار مجلس الأمن رقم (2235)، والتي ينبغي أن تفضي لتحديد المسؤولية عن الهجمات الكيماوية في سورية.
  1. تكتيكات سياسية عامة: تمليها ضرورة قطع المسارات الناشئة المشرعنة لإعادة تأهيل الأسد وفق عناوين عامة وهي:
  • تعزيز إرهاصات التنافر الإيراني الروسي في سورية: عبر فتح قنوات تواصل مع الروس لإعادة تعريف دورها في سورية وفك ارتباطها مع رأس النظام في سورية.
  •  تعطيل التكتيكات المصرية الكامنة تجاه الملف السوري والتي تتعارض مع نسق وسياق المحور السعودي القطري التركي.
  • صد سبل التمكين الإيراني عبر زيادة مستوى الفاعلية الداعمة لقوى المعارضة المتواجدة في مناطق جيوسياسية مهمة لإيران مثل ريف دمشق وسهل الغاب وحمص ومورك.

وإذ لا تشكل تلك الخيارات في بعضها أو مجملها تصويباً تاماً لمسار خطة المبعوث الدولي؛ إلا أنها قد تفيد في إعادة تموضع  سياسي للفاعلين المحليين والإقليمين من أنصار الثورة السورية والذين سيواجهون مشكلة حقيقية في حال توجه مجلس الأمن  لتبني خطة المبعوث الأممي إلى سوريا، والتي تحاول إعادة تعريف القضية السورية خارج سياقاتها وتحولاتها، بشكل لا يراعي طبيعة الفاعلين المحليين المتصارعين والتطورات الحاصلة في بنيتهما من جهة، ولا مفرزات المشهد السوري سواء على مستوى هشاشة مؤسسات الدولة التي تعجز عن القيام بمعظم وظائفها من جهة أخرى، متجاهلة أن مسيرة الحراك الثوري المجتمعي بحاجة لعمليات دفع نحو ترجمة فعلية لبداية التغيير السياسي، وليس لإعادة البوصلة إلى نقطة البداية.

تعليقات

 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266