Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
خبراء: هدف الحرب على تنظيم الدولة إعادة ترتيب المنطقة | السورية نت | Alsouria.net

خبراء: هدف الحرب على تنظيم الدولة إعادة ترتيب المنطقة

ضربات التحالف لإعادة ترتيب المنطقة ـ أرشيف
الخميس 02 أكتوبر / تشرين الأول 2014

أجمع خبراء لبنانيون على أن الحملة العسكرية التي يقودها التحالف الدولي الذي ترأسه الولايات المتحدة ضد ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية والعراق لن تؤدي للقضاء على هذا التنظيم، بقدر ما تهدف إلى إعادة "ترتيب" المنطقة و"تقسيمها"، وقيام "دولة كردية" تستغل مرحلة "اللا يقين" الدولية والإقليمية في ظل صراع المحاور في المنطقة، حسب قولهم.

الضربات والكرد

ويرى الأستاذ بالجامعة الأمريكية والخبير في الشؤون الأمريكية، كامل وزنة، أن الحرب على "تنظيم الدولة" تكرّس عملية التقسيم في المنطقة وبالأخص في العراق، معتبراً أن "إقليم كردستان أصبح محمية غربية ونلاحظ أن الدعم الذي خصصه الغرب للعراق والمستمر حتى الآن هو فعلياً كان لكردستان وليس للعراق"، وفقاً لرأيه.

وأضاف وزنة، في تصريحات لوكالة الأناضول، أنه "مع هذا الدعم العسكري ستتكرس حالة الانقسام الموجودة لدى الأكراد ويتعزز نفوذهم وسعيهم للاستقلال، فوصول الدعم العسكري لهم يمنع لمّ شمل العراق"، لكنه عبّر عن اعتقاده أن "الأتراك سيمنعون أكراد سورية من إقامة دولة خاصة بهم، أما إيران فلديها حذر كذلك من قيام كردستان كدولة خصوصاً بعد إظهار الأخيرة علاقاتها بإسرائيل واعتبارها قاعدة متقدمة لها".

وأكد وزنة على أن الصراع السني – السني "هو الذي يشكل التحدي الأكبر للاستقرار في المنطقة لأنه صعب التصالح، خصوصاً أنه يدور حول على من يتزعم الزعامة الإسلامية السنية تركيا – قطر أم السعودية – مصر؟ بينما الصراع السني – الشيعي هو أقرب إلى الحل لأن ليس فيه منافسة على زعامة العالم الإسلامي".

هدف الضربات

من جهته قال العميد الركن المتقاعد هشام جابر، مدير مركز "الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة" ببيروت أنه ليس مقتنعاً إطلاقاً أن هذا التحالف يريد القضاء على تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية الباقية.

ورأى أنه "تم خلق وحش لتخويف الدول العربية اسمه داعش (تنظيم الدولة) وهذا يذكرني بخلق وحش اسمه صدام حسين وامتنعوا عن القضاء عليه عام 1991 لابتزاز دول الخليج وبيعها السلاح، وهو الأمر نفسه يتكرر حالياً".

ووصف جابر ما يجري بأنه "حرب استنزاف وقصف البنى التحتية من محطات الكهرباء وصوامع القمح هو ضمن بنك أهداف محدد وليس عن طريق الخطأ"، مشيراً إلى أن هذه الحرب وبحسب ما أعلنت الإدارة الأمريكية ستمتد لسنوات "فهي حرب طويلة، ما يجعلها حرباً لإعادة ترتيب المنطقة".

ولفت إلى أن هناك "صراعاً لمحاولة ترتيب المنطقة، وهو خلاف غير منظم بمعنى أن قطر والسعودية على خلاف لكنهما موحدان بوجه إيران مثلاً، وفي حين أن تركيا لم تستفد من الجغرافيا مع سورية لكنها استعاضت عن ذلك وصححته بالاستفادة من الجغرافيا مع إيران وأبرمت عقوداً اقتصادية بأكثر من 20 مليار دولار بغض النظر عن التوتر الحالي"، لكنه رأى أنه "إذا نجح التفاوض الأمريكي – الإيراني يتم خلط الأوراق مجدداً".

لا جدوى

واتفق المحلل السياسي والخبير بالشؤون التركية، ميشال نوفل، مع وزنة وجابر، في أن "الحروب التي تخاض من الجو لا يمكن أن تقضي على داعش وليس لها أي تأثير على الأرض".

وتساءل نوفل: "كيف يكون لديّ ثقة بهم (الأمريكيين) في حل قضية داعش (تنظيم الدولة) في وقت لا يحلون فيه القضية الفلسطينية؟".

وحذّر نوفل من أن "المنطقة انفجرت وليس من محور قادر على ضبطها وتعيش صراعاً مفتوحاً بعد تفكك البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فيها".

وبيّن أنه "يوجد فراغ قيادة في المنطقة فلا قوة عربية موحدة، والعرب بدورهم لا يقبلون الأتراك والإيرانيين، وزاد هذا الفراغ مع انسحاب الأمريكيين"، مضيفاً "كل شيء في المنطقة يتحرك".

ويسيطر "تنظيم الدولة" على مساحات واسعة في الجارتين العراق سورية، وأعلن في يوينو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، كما أعلن زعيمه أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين".

ويوجه التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة دول غربية وعربية، ضربات جوية لمواقع التنظيم في سورية والعراق.

المصدر: 
الأناضول ـ السورية نت