خرج من سجون إسرائيل وساند الأسد في حربه على شعبه

في المنتصف سمير القنطار مع مقاتلين في قوات النظام ـ أرشيف
الثلاثاء 30 ديسمبر / كانون الأول 2014

عرف عن سمير القنطار الأسير اللبناني الملقب بعميد الأسرى العرب، تعصبه الشديد لنظام بشار الأسد، ودفاعه عنه متجاهلاً كل الانتهاكات التي قام بها هذا النظام بحق الشعب السوري، والتي وثقتها المنظمات الحقوقية والأممية.

وقد أفرجت إسرائيل عن القنطار سنة 2008 ضمن صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني لاستعادة جثماني الجنديين الإسرائيليين "أودي غولدفاسر" و"ألداد ريغيف" اللذين قتلا خلال عملية لخطفهما في لبنان مما أدى إلى نشوب حرب تموز/يوليو 2006.

ومع اندلاع الثورة السورية في منتصف مارس/ آذار 2011 ساند القنطار نظام الأسد، حتى تولى إدارة شبكة تابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني الحليف الأبرز لنظام الأسد، حيث تقوم هذه الشبكة بتجنيد مقاتلين للدفاع عن نظام بشار الأسد ضمن القرى الدرزية في جنوب سورية.

وفي يونيو/ حزيران الماضي قالت صفحات مؤيدة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن الذراع الأيمن للأسير الدرزي السابق سمير القنطار قتل في سورية، ونعت تلك الصفحات موفق بدرية واصفة إياه بـ"البطل"، وموضحة أنه القتيل رقم 39 في قرية حضر السورية ذات الغالبية الدرزية.

وكان الشيخ "أبو طلال عبد الولي" من سكان جبل الشيخ، قد أوضح لـ"السورية نت" في وقت سابق، أنه "منذ شهر فبراير/ شباط الماضي، أوفد حزب الله إلينا سمير القنطار، عارضاً علينا تسليح الحزب للدروز، وفتح مكاتب لمليشيا حزب الله في القرى الدرزية الحدودية مع الجولان المحتل. عندها شكلنا وفداً من المشايخ وتم الاجتماع مع النائب وليد جنبلاط في المختارة، ليتم بعدها رفض مقترح حزب الله باعتباره متورطاً بالحرب في سورية، التي نسعى إلى إبعادها عن مناطقنا".

ويُشار أن النائب اللبناني وليد جنبلاط دعا أبناء طائفته إلى اتخاذ "القرار الجريء" بفك الارتباط مع نظام الأسد والالتحاق بالثورة، معتبراً أن النظام "آيل إلى السقوط عاجلاً أم آجلاً".

ومؤخراً ظهر القنطار بين مجموعة من قادة النظام وميليشياته قيل إنهم في دير الزور، بالقرب من المطار العسكري هناك لرفع معنويات الجنود، حيث تعرض المطار لهجوم مما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتُقدر خسائر "حزب الله" في سورية بأكثر من ألف قتيل وعشرات المئات من الجرحى. وللحزب نحو 5000 مقاتل بصورة دائمة في سورية يتولون الدفاع عن نظام الأسد.

المصدر: 
السورية نت