Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
خط أوباما الأحمر مكتوب على الماء | السورية نت | Alsouria.net

خط أوباما الأحمر مكتوب على الماء

صورة كريستوفر كارسون

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

22/5/2015
American Thinker

(ترجمة السورية نت)

عندما يريد الخصوم، الحاليون والمحتملون، التطلع إلى الرئيس أوباما واختبار معدنه وقوة التزامه، لن يكونوا بحاجة للبحث أعمق من سياسته المتقلبة الكذوبة المتعلقة بسورية.

في شهر آب من عام 2012، وسط تقارير أفادت بقيام الأسد باستخدام الغاز في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، حدد الرئيس أوباما "الخط الأحمر" الشهير، مهدداً بـ"عواقب هائلة" للأسد في حال استخدم الأسلحة الكيميائية في سورية. تجاهله الأسد مراراً واستمر بقصف شعبه بالأسلحة الكيميائية، على مدىً صغير، دون أي خوف من العواقب. ثم حدث في الغوطة، بعد عام، ولأول مرة لاحظ الأسد رد فعل الولايات المتحدة.

صدم الديكتاتور السوري الغرب باستخدامه الوقح الواسع لغاز السارين للأعصاب على المدنيين في منطقة الغوطة من ضواحي دمشق في 21 آب من عام 2013، مسبباً مقتل حوالي 1,429 شخص حسب التقديرات الأمريكية. دفعت إدارة أوباما أخيراً لتهدد باستخدام القوة العسكرية فعلياً رداً على الحادثة. ولكن تدخل الرئيس الروسي بوتين سحب الرئيس أوباما من على الحافة، حيث تواسط في اتفاق يلغي حملة القصف الغربية، ويجبر الأسد على تسليم كل مخازن أسلحة الدمار الشامل إلى المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.

جرد الأسد أطناناً من مخازنه المعلنة المملوءة بالأسلحة الكيميائية، حيث تم تدميرها في البحر تحت رقابة منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، وانضم إلى المعاهدة الدولية للأسلحة الكيميائية. أشادت الإدارة بتمكنها من تحقيق هدفها في منع انتشار الأسلحة مع تمكنها من تجنب الحرب.

ولكن المحافظين حذروا الأسد من أنه سيكون من المستحيل تأكيد الدمار التام للمخازن الكيميائية للأسد، نظراً لوجود نظام استبدادي له دافع لإخفائها. والآن، مع ورطته العسكرية، قرر الرئيس الأسد استخدام الغاز مجدداً ضد شعبه الغاضب.

في شهر كانون الثاني، أوجدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية آثاراً للسارين وغاز الأعصاب في مركز الأبحاث والدراسات العلمية الخاص بالأسد، وهو منشأة التصنيع الأولية لبرنامج أسلحة الدمار الشامل الخاص بالنظام.

أفاد تقرير لرويترز مستشهداً بالدبلوماسيين والمحللين بأن "العثور غاز الأعصاب والسارين يدعم تأكيدات الحكومات الغربية بأن الأسد أخفى بعض مخازنه، أو أنه لم يعلن عن المدى الكلي لقدرة سورية الكيميائية أو ترسانتها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية."

"هذه دلالة قوية للغاية على أنهم كذبوا حيال ما فعلوه بالسارين،" حسبما قال أحد الدبلوماسيين لمراسل رويترز. "لم يتمكنوا إلى الآن من تقديم تفسير مرضٍ حيال ما تم العثور عليه."

ولكن الأمر لا يتعلق ببساطة باحتفاظ الأسد بمخازن غاز الأعصاب. فإن الرئيس السوري قام فعلياً بقصف أراضٍ سورية والتي مزقتها الحرب بالبراميل المملوءة بغاز الكلور، الغاز الذي يعتبر عنصراً مميتاً خانقاً. قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حسبما أفادت التقارير بأن الكلور قد استخدم كسلاح في سورية "مراراً وبشكل ممنهج" بعد أن سلمت حكومة الأسد مخازنها السامة المعلنة وفق اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة. وبينما أكدت السفيرة للأمم المتحدة سامانثا باور أيضاً هذه التقارير، قام رئيسها بالكذب ببساطة على وسائل الإعلام حين سئل عن الأمر:

"لقد جهزنا أنفسنا لاتخاذ فعل عسكري. والسبب الذي حال دون ذلك هو أن الأسد سلم أسلحته الكيميائية. هذا ليس تخميناً من قبلنا. في الواقع لقد تم تأكيده من قبل المنظمة الدولية المسؤولة عن القضاء على الأسلحة الكيميائية."

ولكن في حال تلقيه لدليل كافٍ على استخدامها من جديد، كما زعم أوباما، "سنتجه لرعاة الأسد، مثل روسيا، لإيقاف ذلك." ولكن هل يتوقع أحد جدياً من روسيا أن توقف استخدام الأسد لغاز الكلور أو السارين أو غاز الأعصاب ضد شعبه؟

تبدو رسالة أوباما للعالم الآن كالتالي: فلتعلم كل الأمم، إن كانت صديقة أو لم تكن، أن عدم الامتثال لالتزام مسبق لا يحمل أي عواقب، وأن "الخطوط الحمراء" تكتب على الماء.

 

تعليقات

 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266