Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
رأس النظام لـ"فرانس2": ما هي البراميل المتفجرة؟ هل يمكن أن تخبرني ما هي؟ | السورية نت | Alsouria.net

رأس النظام لـ"فرانس2": ما هي البراميل المتفجرة؟ هل يمكن أن تخبرني ما هي؟

رأس النظام في سورية بشار الأسد ـ أرشيف
الثلاثاء 21 أبريل / نيسان 2015

نفى رئيس النظام في سورية، بشار الأسد، باستهزاء، أن يكون جيشه قد استخدم سلاح "البراميل المتفجرة" ضد المدنيين في سورية، وقال لمحاوره باستغراب: "ما هي البراميل المتفجرة؟ هل يمكن أن تخبرني ما هي؟"

وعندما أظهر المحاور من "قناة فرانس2" صورة لطائرة هليكوبتر تلقى ببرميل متفجر في إحدى مناطق الصراع السوري مؤكداً أن جيش النظام هو الطرف الوحيد في الصراع السوري الذي يمتلك طائرات هليكوبتر، قال بشار: "هذا ليس برهاناً. أنا لم أر قط شيئاً مثل هذا في جيشنا".

ورأس النظام الذي لم ير البراميل المتفجرة التي تلقيها قواته على المدنيين في سورية، كان قد أجاب على سؤال حول نفس الموضوع في مقابلة موسعة في دمشق أجراها "جيريمي بوين"، محرر شؤون الشرق الأوسط في محطة "بي بي سي" بثت في فبراير/ شباط الماضي قائلاً: "أنا على دراية بالجيش. إنهم يستخدمون الرصاص والصواريخ والقنابل. لم أسمع باستخدام الجيش للبراميل، أو ربما، أواني الطهي."

وحول الاتهامات الموجهة إليه باستخدام أسلحة كيمائية ضد شعبه، قال الأسد، في الحوار الذي بثته قناة "فرانس 2" مساء أمس وهو الأول الذي يجريه الأسد مع قناة حكومية فرنسية منذ بدء الحرب في سورية قبل أربع سنوات: "لم نسمع باستخدام ذلك من قبل في جيشنا، لدينا القنابل والأسلحة التقليدية".

وأضاف: "في جيشنا، نحن نستخدم فقط القنابل التقليدية محددة الأهداف، وليس لدينا أي أسلحة يمكن استخدامها بشكل عشوائي. هذا كل شيء".

كما نفى رأس النظام أيضاً استخدام غاز الكلور في مارس/آذار الماضي ضد المناطق الخارجة عن سيطرته من محافظة إدلب (شمال غرب)، كما اتهمته منظمة "هيومن رايتس وتش" الحقوقية.

وقال الأسد إنها "قصة كاذبة أخرى من قبل الحكومات الغربية. ونحن لم نستخدم الكلور، ونحن لا نحتاج إليه. لدينا أسلحتنا التقليدية، ونحن نستطيع تحقيق أهدافنا من خلالها"، نافياً أيضاً استخدام غاز السارين.

ورداً على سؤال عن مسؤوليته في نشوء ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" قال: إن هذا التنظيم "ظهر في العراق عام 2006 بإشراف الأمريكيين".

وأضاف: "أنا لست في العراق ولم أتوجه إلى هذا البلد أبداً. أنا لم أكن أسيطر على العراق والأمريكيون هم الذين كانوا يسيطرون على هذا البلد. والتنظيم جاء من العراق إلى سورية لأن الفوضى معدية".

ورداً على سؤال حول الضربات الجوية التي يوجهها تحالف دولي لقوات "تنظيم الدولة" في سورية قال الأسد إن الدول التي يتألف منها هذا التحالف "ليست جدية حتى الآن ولا تساعد أحداً في هذه المنطقة".

وتابع: "إذا قارنتم عدد الضربات الجوية التي تقوم بها قوات التحالف الدولي المؤلف من 60 دولة مع ما نقوم به نحن الدولة الصغيرة، ستلاحظون بأننا نقصف أحياناً أكثر من عشر مرات مما يفعله هذا التحالف خلال يوم".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر أمس إحصائية تقول إن قوات النظام في سورية شنت 13 ألف غارة على مناطق متفرقة في سورية خلال ستة أشهر، حيث استغلت انشغال العالم بمحاربة ما "تنظيم الدولة" وقامت بتكثيف غاراتها على المناطق الخارجة عن سيطرتها، وقتلت خلال تلك الغارات2312  مواطناً مدنياً، هم 529 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و376 مواطنة فوق سن الـ 18، و1407 رجال، نتيجة القصف من الطائرات الحربية والمروحية، بالإضافة إلى إصابة نحو 13 ألف آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما أسفرت الغارات عن دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

وفي معرض رده على سؤال حول العلاقات السورية الفرنسية، قال الأسد: "منذ الأسابيع الأولى للصراع، تسلل إرهابيون إلى سورية بمساعدة من قبل الدول الغربية والإقليمية".

وعن إمكانية استعادة الحوار مع فرنسا، قال الأسد: "أنتم الذين ساعدتم الإرهابيين (...) كيف يمكننا إجراء حوار مع دولة تدعم الإرهابيين؟ (...) عندما توقف الحكومة الفرنسية دعمها للإرهابيين في بلدي" يمكن التحاور.

وعلى الرغم من فشل العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين سورية وفرنسا، قال الأسد إنه اجتمع مع أعضاء من المخابرات الفرنسية في سورية بطلب من فرنسا، دون تحديد الموعد.

وأضاف: "هناك اتصالات ولكن لا يوجد تعاون أو تبادل معلومات".

وحتى الساعة 1:00 بتوقيت غرينتش لم تعقب السلطات الفرنسية على ما جاء بالحوار.

ومنذ 15 مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ"الأزمة"؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

المصدر: 
وكالات ـ السورية نت

تعليقات