Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
روسيا تطوّع اجتماعات فيينا لصالحها وتمنح الأسد مزيداً من الوقت | السورية نت | Alsouria.net

روسيا تطوّع اجتماعات فيينا لصالحها وتمنح الأسد مزيداً من الوقت

وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف
الأربعاء 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2015

يبدو أن روسيا الحليف الاستراتيجي لنظام بشار الأسد تحقق المزيد من المكاسب في اجتماعات فيينا لبحث حل للقضية السورية والتي غاب عنها أي طرف سوري، واستطاعت موسكو حتى الآن أن تلعب دوراً رئيسياً في صوغ حل للقضية السورية يحقق مصالحها بما فيها بقاء الأسد في السلطة الذي تسبب بمقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص، مستغلة بذلك فشل السياسة الأمريكية من جهة، وضعف صلابة مواقف الدول الأخرى الفاعلة بالملف السوري من جهة أخرى.

وبحسب المعلومات حول النقاط التي تسعى روسيا لجعلها أمراً واقعاً، فإن موسكو تعمل على منح نظام الأسد مزيداً من الوقت، فضلاً عن إبعاده عن دائرة الخطر المتمثلة في الدعوة إلى رحيله عن السلطة كجزء من أي حل للقضية السورية، وحاولت روسيا أن تلفت النظر عن ذهاب الأسد بتركيز حديثها وجهودها على مكافحة الإرهاب، وهو ذات الأمر الذي لجأت إليه روسيا في اجتماعات جينف 2 عام 2014، حيث أصرت على مناقشة مكافحة الإرهاب بدلاً من مصير الأسد ما أدى إلى فشل المؤتمر.

ويبدو أن روسيا وإيران عازمتان على "شرعنة" ضرب فصائل المعارضة السورية التي تهدد بقاء الأسد، إذ تطالب الدولتان الحليفتان للنظام في سورية بوضع قائمة موحدة لـ"الجماعات الإرهابية" والمقصود بها هنا قوات المعارضة.

وعلى الرغم من الادعاءات المتكررة لروسيا في أنها غير متمسكة بالأسد، إلا أن ما تسرب عن تفاصيل المساعي الروسية لفرض حل للقضية السورية في اجتماعات فيينا، يكشف مدى تصلب الموقف الروسي في حماية الأسد من أي خروج من السلطة، فلم يتضمن الحل دعوة مباشرة أو غير مباشرة لرحيل الأسد، وأضاعت موسكو هذه النقطة بطرحها لنقاط أخرى مثل البدء بإصلاحات دستورية خلال 18 شهراً، تضمن مصالح وحقوق جميع مكونات الشعب السوري.

وتدعو روسيا إلى إنشاء لجنة لإعادة صياغة الدستور على أن ألا يكون للأسد دوراً في هذه اللجنة، يلي ذلك عرض مسودة الدستور على الشعب السوري ومن ثم الدعوة لانتخابات رئاسية، وبالموازاة مع ذلك يجري تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في العام 2016، وإجرائها بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية ووضع الدستور الجديد على أن يكون شكل الدولة علمانياً.

وينص المقترح الروسي بحسب مصادر "السورية نت" على تشكيل حكومة من خلال الأحزاب التي تحصل على أعلى نسبة من أصوات الشعب، بحيث تكون لها صلاحيات تنفيذية. ومن جانبها ذكرت صحيفة الحياة اليوم أن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" وحلفاؤه وبقبول من وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" نجح في إزالة أي ذكر لـ خريطة الطريق والمواعيد، إضافة إلى حذف "حكومة (نظام) الأسد" واستبدالها بـ الحكومة السورية، وتحويل عبارة إدارة ورقابة دوليتين إلى إدارة تحت رعاية الأمم المتحدة، على اعتبار أن "الحكومة السورية لا تزال ممثلة في الأمم المتحدة وليست دولة فاشلة كما حصل في تجارب دولية أخرى".

ولا يمنع الحل الروسي بشار الأسد في الترشح مجدداً لمنصب الرئاسة عند تنظيم الانتخابات الرئاسية، وتقول موسكو إن "الرئيس المنتخب من قبل الشعب له صلاحيات على قيادة القوات الخاصة والأركان والسياسية الخارجية لسورية".

ويشار إلى أن روسيا تشترط في أن تكون المعارضة التي ستحاور النظام متفقة على النقاط المذكورة بما فيها إظهار موقفها المعادي للجماعات التي سيتم تصنيفها على قوائم الإرهاب، بالإضافة إلى عدم مناقشة مصير الأسد في السلطة.

اقرأ أيضاً: اجتماعات فيينا: سعي روسي للإبقاء على الأسد وتصنيف المعارضة على قوائم الإرهاب

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات