Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ضباط مخابرات ورجال أعمال يستبيحون حلب.. الأسد يعجز عن إيقافهم ومن يعترض يواجه القتل | السورية نت | Alsouria.net

ضباط مخابرات ورجال أعمال يستبيحون حلب.. الأسد يعجز عن إيقافهم ومن يعترض يواجه القتل

قوات الأسد تستبيح منازل حلب وممتلكات المواطنين - صورة أرشيفية
الخميس 04 مايو / أيار 2017

منذ أن سيطرت قوات نظام بشار الأسد على مدينة حلب شمال سوريا، نهاية العام الماضي، تشهد المدينة فوضى أمنية عارمة، حيث استباح "شبيحة النظام" بيوتها ومحلاتها ومصانعها، فضلاً عن فرضهم للأتاوات وممارسة أعمال النهب.

و"الشبيحة"، أو ما يسيمها نظام بشار الأسد بـ"اللجان الشعبية" و"قوات الدفاع الوطني"، هي مجموعات شكلها النظام مع بداية الثورة، عام 2011، وسلحها لقمع المظاهرات المناهضة له، ومع تحول الاحتجاجات إلى الجانب المسلح زادت أعداد هذه المجموعات ووصلت إلى عشرات الآلاف ينتشرون في مراكز المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام.

ومع انتهاء العمليات العسكرية في حلب وإخلائها من المعارضة، نهاية عام 2016، تفرغ "الشبيحة" لأعمال نهب البيوت والاستيلاء عليها، فضلاً عن سرقة المحلات التجارية، وفرض أتاوات (مبالغ مالية) على أصحاب المصانع، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر في مدينة حلب.

ضباط ورجال أعمال

وقالت المصادر إن "مجموعات مسلحة تتبع لرجال أعمال وضباط في الاستخبارات نهبت، خلال الأشهر الماضية، مئات البيوت في حلب، وخاصة تلك الخالية في الأحياء الشرقية للمدينة، التي كانت لسنوات تحت سيطرة قوات المعارضة".

وأضافت أنه في حالات كثيرة تم نهب بيوت رغم وجود أصحابها، الذين لم يستطعوا فعل شيء تحت تهديد السلاح. وأوضحت أن شرطة النظام في حلب عاجزة تماماً عن وضع حد لتلك المجموعات.

ومن بين الميليشيات التي تولت السطو على المنازل ونهبها في حي سيف الدولة بحلب مجموعة تطلق على نفسها اسم " العناجرة"، وذكرت المصادر أنه لدى قيام أهالي الحي، الراغبين في العودة إلى بيوتهم، باستدعاء الشرطة، قام "الشبيحة" وزوجاتهم بإشهار السلاح؛ ما دفع عناصر الشرطة إلى الهرب.

وأضافت المصادر أن مجموعة أخرى تدعى "الفهر" فرضت "أتاوات" على أصحاب المصانع في المدينة الصناعية (الشيخ نجار)، إضافة إلى نصب عناصرها حواجز على مداخل المدينة، وإجبار أصحاب البضائع على دفع مبالغ مالية للسماح بمرور بضائعهم.

وأوضحت أن هذه المجموعة تجبر أصحاب معامل البلاستيك على بيع إنتاجهم إليهم بسعر محدد، ثم يبيعونه هم بأسعار مضاعفة، وقد توجه أصحاب الشركات والمصانع بشكاوى إلى الجهات المختصة، لكن دون جدوى.

وأفادت بأن العديد من محلات الذهب وسط حلب تعرضت للسرقة من قبل عصابات لـ"الشبيحة" بعد تعرض أصحابها للقتل أو الضرب، حيث قتل قبل أسابيع أحد أصحاب المحلات التجارية في حلب الجديدة أثناء إغلاق محله، وتمت سرقة 40 كيلو غرام ذهب منه.

ولفتت المصادر إلى أن حي الزهراء غربي المدينة هو أحد أكثر الأحياء التي تعرضت للنهب، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح المحلي "التعفيش"، مؤكدين أن جميع البيوت في الحي تم تفريغها بشكل كامل.

التجنيد الإجباري

وفي مدينة حلب يضطر الكثير من الشباب الذكور إلى التزام بيوتهم وعدم الخروج من أحيائهم؛ لخوفهم من إجبارهم على التجنيد الإجباري، رغم حصول بعضهم على تأجيل رسمي أو حتى إنهائهم مدة الخدمة الإلزامية.

وقال أحمد، وهو طالب، إنه وكثير من أصدقائه اضطروا إلى الانتساب لمجموعات الشبيحة وحمل السلاح، ليحصلوا على "بطاقة أمنية" (من السلطات) تحول دون اعتقالهم وسوقهم إلى الخدمة العسكرية، رغم امتلاكهم لتأجيل رسمي نظامي.

وأوضح الطالب السوري، في حديث مع وكالة الأناضول، أن "شوارع حلب تكاد تكون خالية من الشباب الذكور، في ظل انتشار العديد من الحواجز، حيث لا يأمن أي شاب أن يتم جلبه إلى الخدمة العسكرية".

ولا تزال الأحياء الشرقية من مدينة حلب، التي تم إخلائها، نهاية العام الماضي، تعاني من انقطاع الماء والكهرباء بشكل كامل، دون حدوث أي تحسن في الخدمات خلال الأشهر الماضية.

وتضررت شبكة الماء والكهرباء بشكل كبير في أحياء حلب الشرقية؛ جراء قصف النظام المتواصل لتلك الأحياء طيلة أربع سنوات.

اقرأ أيضاً: بالفيديو.. نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية": تركيا تدرس تسهيل منح التأشيرة للسوريين

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات