Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
علي حيدر يبرر بالادعاءات موقفه بعد تسببه بتظاهر موالين للأسد جراء ملف "مفقودي دوما" | السورية نت | Alsouria.net

علي حيدر يبرر بالادعاءات موقفه بعد تسببه بتظاهر موالين للأسد جراء ملف "مفقودي دوما"

وزير المصالحة الوطنية في نظام الأسد، علي حيدر - صورة أرشيفية
الجمعة 11 مايو / أيار 2018

برر وزير المصالحة الوطنية في نظام بشار الأسد، علي حيدر، موقفه أمام "مجلس الشعب" التابع للنظام، بخصوص ملف "المفقودين" في دوما، والذي تسبب بهجوم على حيدر، وباحتجاج غير مسبوقة تمثل في تظاهر عائلات مؤيدين للنظام وسط العاصمة دمشق، في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، أمس الخميس، إن أعضاءً في المجلس أكدوا على أهمية معالجة ملف المختطفين والمفقودين، وطالبوا بتحديد معايير عمل وزارة المصالحة الوطنية.

وكان ملف "المفقودين" في دوما،من أكثر الملفات الضاغطة على حكومة الأسد منذ التوصل إلى اتفاق بين روسيا و"جيش الإسلام" في أبريل/ نيسان الماضي، والذي قضى في أحد بنوده بإخراج "موقوفين كانوا لدى جيش الإسلام"، ألقى القبض عليهم بعد دخوله إلى عدرا بريف دمشق.

وفي البداية تحدثت وسائل إعلام تابعة للنظام عن أن عدد "المفقودين الموجودين في دوما"، يتراوح بين بين 5000 - 6500 شخص، لكن العدد الكامل للذين أفرج عنهم جيش الإسلام لم يتجاوز 150 شخصاً.

"تهريب مختطفين"

وفي مواجهته للهجوم الذي شنه عليه موالون للأسد، ادعى حيدر أن وزارة المصالحة الوطنية "وثقت من قبل الأهالي أكثر من 5 آلاف حالة خطف في دمشق وريفها"، مضيفاً أن الوزارة "لم نتوصل إلى معرفة العدد الحقيقي للمختطفين الموجودين عند الارهابيين داخل دوما"، حسب تعبيره.

وقال إن "قسماً من المختطفين استشهد حيث كانت تصل أخبار عن استشهادهم وتم الإعلان عن مقبرة جماعية واحدة بلغ عدد ضحاياها 122 مختطفا والقسم الأكبر منهم أي أكثر من 90 مختطفا تاريخ وفاتهم يعود إلى أقل من أسبوع من خروج الإرهابيين من دوما أي قبل نحو ثلاثة أيام من ذلك استشهدوا أي أنه تمت تصفيتهم عمدا"، على حد زعمه.

كما ادعى الوزير حيدر إمكانية "حصول عمليات تهريب لجزء من المختطفين قبل إتمام الجيش السوري تطويق ريف دمشق"، وقال إن "هذا من السيناريوهات المطروحة التي يجب البحث عن مدى صحتها"، وفق قوله.

وزعم حيدر أنه تم إخراج "عدد من المختطفين باتجاه تركيا، والأردن"، لكنه لم يوضح كيفية حدوث ذلك، أو كيف نُقل هؤلاء إلى شمال وجنوب سوريا دون علم قوات النظام التي تنشر حواجزها العسكرية على الطرقات التي تؤدي بالنهاية إلى تركيا والأردن.

ويُحمل موالون للأسد الوزير حيدر مسؤولية عدم معرفة مصير آلاف المفقودين، ويقولون إن وزارته لا تفعل شيئاً للكشف عن مصيرهم، كما أن موالين شاركوا بالاحتجاج في دمشق الشهر الماضي، هاجموا حيدر بشدة، ووصفوه بـ"الكاذب والمخادع".

وكانت صفحة "نادي شباب حمص" الموالية، أشارت إلى أن الأعداد المتداولة في البداية لـ"المفقودين" تجاوزت الآلاف، ثم انخفضت إلى 150. واعتبر موالون للنظام أن وسائل إعلام النظام "وقعت في محرقة"، حسب قولهم، بعدما "استضافت شخصيات من رجال المصالحة الوطنية"، مشيرةً أنهم قدموا معلومات مغلوطة عن "المفقودين".

وأضافت الصفحة: "منهم من ابتز أسر الشهداء والمخطوفين.. منهم من كسب صفة تخوله المرور على الحواجز العسكرية. منهم من غدا نجماً تلفزيونياً!! اليوم وقد أزفت ساعة الحقيقة اختفوا جميعهم وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم..!!".

ويُشار إلى أن نظام الأسد تعرض أكثر من مرة لضغوط كبيرة من قبل الموالين له، بسبب المصير المجهول للآلاف الذين يشكل العسكريون في قوات الأسد الجزء الأكبر منهم، ويقول موالون إن النظام لا يعطي اهتماماً بهذا الملف، أو أنه يعلم مصائر المفقودين لكنه لا يفصح عنهم خشية ردة فعل عائلاتهم.

اقرأ أيضاً: سوريون يغيرون مواليدهم هربا من الخدمة الإلزامية.. والنظام يصدر تعميما بمعاقبتهم

المصدر: 
السورية نت

تعليقات