غارة إسرائيلية على جرمانا تودي بحياة سمير القنطار

صورة من مكان الانفجار وسمير القنطار
الأحد 20 ديسمبر / كانون الأول 2015

صرح موالون لحكومة النظام في سورية على صفحات التواصل الاجتماعي على الإنترنت أن اللبناني سمير القنطار قُتل عندما أصاب عدد من الصواريخ مبنى في منطقة جرمانا بالعاصمة السورية دمشق في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وذكرت تلك الصفحات أن 5 قذائف صاروخية سقطت على مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا أسفرت عن مقتل مواطنين 2 وإصابة 12 بجروح متفاوتة وأضرار مادية كبيرة أدت لانهيار المبنى السكني بالكامل، مع ترجيح ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار رفع الأنقاض.

ونعى أيضاً بسام القنطار شقيقه سمير على صفحته على فيس بوك يوم الأحد دون أن يذكر تفاصيل بشأن وفاته ولكنه قال إن شقيقه شهيد.

وقال بسام القنطار "بعزة وإباء ننعي استشهاد القائد المجاهد ‫‏سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا إلى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاماً من الصبر في قافلة عوائل الأسرى."

وأنحت وسائل إعلام النظام الرسمية باللائمة على "جماعات إرهابية" في الهجوم الذى قالت إنه أدى لسقوط ضحايا دون أن تذكر القنطار.

ولكن أشخاصاً موالين للنظام قالوا إن الانفجارات نتجت عن غارة إسرائيلية يُعتقد أنها قتلت الناشط اللبناني القنطار الذي أدانته إسرائيل بمسؤوليته عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى قتل أربعة أشخاص.

وأفرجت إسرائيل عن القنطار وهو درزي في 2008 في إطار صفقة تبادل للسجناء مع "حزب الله" اللبناني ويُعتقد أنه انضم لحزب الله بعد ذلك.

واستُقبل القنطار استقبال الأبطال في بيروت التي تزوج فيها من شيعية لبنانية من عائلة تنتمي لحزب الله.

ونعت قوات الدفاع الوطني في جرمانا وهي جزء من تجمع وطني واسع للميليشيات الموالية تحت مظلة الجيش القنطار وأحد قادته على صفحتها على فيس بوك. وأضافت إن جثمانه أُرسل إلى مستشفى بدمشق قبل لحظات.

وبعد الافراج عنه قل ظهور القنطار علانية. ولكن يُعتقد إنه أصبح قيادياً في "حزب الله" الذي أرسل مئات من أعضائه للقتال إلى جانب القوات الموالية لبشار الأسد.

ولكن لم يُعرف على الفور الدور الذي كان يلعبه القنطار في القتال في سورية. والقنطار من مواليد عام 1962.

وقالت قوات الدفاع الوطني في صفحة جرمانا على فيس بوك إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين شنتا الغارة التي استهدفت المبنى في جرمانا وضربت المكان المستهدف بأربعة صواريخ بعيدة المدى.

وجرمانا أحد معاقل النظام ويقطنها كثيرون من الأقلية الدرزية السورية بالإضافة إلى مسيحيين.

اقرأ أيضاً: "أردوغان": محاربة تنظيم الدولة بسورية حولت صراع القوى فيها لمأساة

المصدر: 
وكالات ـ السورية نت

تعليقات