Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
فرنسا تحدد شروطاً لـ"شرعنة" الانتخابات البرلمانية والرئاسية في سورية عام 2021 | السورية نت | Alsouria.net

فرنسا تحدد شروطاً لـ"شرعنة" الانتخابات البرلمانية والرئاسية في سورية عام 2021

رأس النظام بشار الأسد في مركز انتخابي بالعاصمة دمشق - المصدر: سانا
الأحد 06 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قدمت فرنسا لحلفائها الأوروبيين والأمريكيين، وثيقة تتضمن أربعة شروط، للقبول بنتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية في سورية عام 2021.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الأحد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أن باريس حددت شروط قبول نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية في سورية، و"إلا، لن تكون شرعية".

أولى الشروط هي: "إرساء تدابير بناء الثقة على أرض الواقع، بهدف تهيئة الأجواء والبيئة الآمنة والمحايدة، قبل وأثناء وعقب انعقاد الانتخابات، وذلك لضمان تمتع العملية الانتخابية بالمصداقية، في ظل الشروط الأمنية الكافية، مع حماية حقوق الأطراف كافة".

ويشمل ما سبق وقف النار وإطلاق معتقلين. وأضافت الصحيفة أن الشرط الثاني هو وجود ضمانات تؤكد على مشاركة ووصول النازحين واللاجئين إلى مراكز الاقتراع، فضلاً عن حملات التثقيف والتوعية الانتخابية.

فيما تحدد الشرط الثالث، بوجود شروط قانونية وعملية ميسرة لإجراء الاقتراع التعددي "وفي ظل وجود 12 مليون لاجئ خارجي ونازح داخلي في سورية، من الأهمية البالغة أن يتمكن جميع المواطنين السوريين في الشتات من التصويت، مع حيازتهم لحق الترشح أيضاً في الانتخابات المقبلة".

وعُرفت فرنسا منذ اندلاع الثورة السورية بموقفها المعادي لنظام الأسد، وطالبت في السنوات الأولى برحيل الأسد ومحاسبته، على خلفية ارتكابه لـ"جرائم حرب" بحق المدنيين العزل".

ويأتي ما سبق في ظل الحديث عن اللجنة الدستورية السورية، والتي أعلنت تشكيلها الأمم المتحدة منذ أسبوعين، بعد طرحها في مؤتمر سوتشي في شهر يناير/كانون الثاني 2019.

ولم تتضح آلية عمل اللجنة الدستورية حتى اليوم، سواء بوضعها دستوراً جديد لسورية، أو تعديل دستور 2012.

ونص الشرط الرابع الذي حددته فرنسا لـ"شرعنة" الانتخابات، بأن تشرف منظمة الأمم المتحدة عليها، مع توفر الحياد الصارم في العملية الانتخابية.

وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط، إلى أنه ومنعاً لوقوع أي شكل من أشكال التلاعب، مع ضمان الإعداد الجيد للانتخابات "في مرحلة ما بعد الصراع"، ينبغي لإشراف الأمم المتحدة أن يكون شاملاً، يتضمن تنظيم وإجراء الانتخابات، مع الدعم الأممي للبيئة الانتخابية الآمنة، ومراقبتها بعناية فائقة.

وذكّرت الوثيقة الفرنسية بموقف دول الاتحاد الأوروبي، وأنها على "استعداد تام للاضطلاع بدورها في إعادة إعمار سوريا، في حالة وجود عملية انتقالية سياسية شاملة حقيقية، على أساس قرار مجلس الأمن 2254".

وكانت روسيا قد رفضت في سبتمبر/ أيلول الماضي المطالبات المتمثلة بإجراء انتخابات في سورية، بالتزامن مع عمل اللجنة الدستورية، واعتبرتها "استفزازاً جديداً"، وجاء ذلك على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف خلال تصريحاته على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأضاف لافروف: "هناك أموراً تتعلق بقرار الأمم المتحدة رقم 2254، أكثر من الانتخابات الحرة في سورية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تاس".

المصدر: 
السورية نت