Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
قداح لـ"السورية نت": نرحب بتشكيل مجلس قيادة الثورة السورية | السورية نت | Alsouria.net

قداح لـ"السورية نت": نرحب بتشكيل مجلس قيادة الثورة السورية

نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري وممثل مجلس محافظة درعا في الائتلاف محمد قداح
الاثنين 01 ديسمبر / كانون الأول 2014

أعرب نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وممثل مجلس محافظة درعا في الائتلاف، محمد قداح، عن ترحيبه بتشكل مجلس قيادة الثورة السورية الذي يضم نحو 100 فصيل عسكري، ورأى في لقاء أجراه مع "السورية نت" أن هذا المجلس ضرورة وخطة في الاتجاه الصحيح لتوحيد قوات المعارضة.

ولفت قداح إلى أهمية تضافر الجهود السياسية والعسكرية، لإنقاذ الثورة السورية من عنف نظام الأسد وتدخل "تنظيم الدولة".

وفيما يلي نص اللقاء:

- ما هو موقفكم في الائتلاف السوري من مجلس قيادة الثورة السورية الذي تشكل مؤخراً؟

نحن نرحب بهذا المجلس الذي ولد في وقت عصيب تمر به الثورة السورية سواءً عسكرياً أو سياسياً، وندعو بقية الفصائل إلى التوحد والاندماج. والحاجة لمثل هذا التشكيل العسكري الكبير تتعاظم اليوم لأسباب عدة، وكما أصبح من الواضح أن الانقسام بين فصائل الثورة قد عاد بالضرر على ثورتنا، وفسح المجال أمام النظام ليستعيد بعض المناطق التي خسرها سابقاً من جهة، وعزز تواجد المقاتلين من "تنظيم الدولة" في بقع واسعة من الأرض السورية من جهة أخرى.

- هل تتوقع أي يؤدي هذا المجلس إلى توحيد الصف العسكري لفصائل المعارضة السورية؟

هذا ما نأمله حقيقة من مجلس قيادة الثورة السورية وهو خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن الانقسام الحالي حاصل بين فصائل أول ما وجهت أسلحتها إلى صدور قوات نظام بشار الأسد، وجمعها سابقاً هدف واحد هو إسقاط الأسد والعيش بحرية وكرامة وقدمت في سبيل ذلك أرواح الآلاف من المقاتلين. وأرى من الضروري اليوم إعادة ترتيب صفوفنا وتموضعنا لوقف قوات النظام التي عاثت فساداً وتسببت بإراقة الدماء على طول البلاد وعرضها.

وهناك أمر آخر في غاية الأهمية، وهو أننا اليوم بحاجة إلى جسم عسكري، يُعيد للشعب السوري ثورته، وينقذها من أيادي "تنظيم الدولة" التي أقحمت نفسها في الثورة، وسلبتها من أبنائها، وعادت بها خطوات كثيرة إلى الوراء، فشوَّهتها وغيَّرت نظرة العالم إليها، وأصبح الرأي العام الغربي يتحدث عن صوملة سورية، واعتبار ما يجري هناك بمثابة حرب أهلية يأكل الناس فيها بعضهم بعضاً، والجميع يعلم أنه منذ منتصف آذار 2011 لم يخرج الشعب السوري ضد النظام لكي يصل إلى هذا الحال اليوم.

- باعتقادك هل سيكون مجلس قيادة الثورة السورية قادر على ملئ الفراغ في حال سقوط النظام؟

هذا التشكيل يضم أكثر من 100 فصيل عسكري، وفي حال انضمت إليه بقية الفصائل، قد يكون بمثابة قوة تشكل نواة تتضافر فيها الجهود مع الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة لضبط العمل العسكري والسياسي والأمني، وحفظ الاستقرار الإقليمي وضبط الحدود. وهذا الجهد المشترك أيضاً له دور في دعم المقترح التركي بتشكيل منطقة آمنة منضبطة تحقق للسوريين فرصة للعودة إلى بلدهم وتخفيف الضغط على دول الجوار.

وهنا أود العودة إلى بدايات الثورة السورية، عندما خرجت بعض المناطق عن سيطرة قوات النظام من الذي أدار شؤون تلك المناطق وإلى الآن، أليست هي المجالس المحلية وأبناء من تلك المناطق بالتعاون مع القوات الثورية المقاتلة؟ إذن مشروعنا واحد وهدفنا واحد.

ثانياً مما جاء في ميثاق مجلس قيادة الثورة السورية التشاركية في بناء الدولة واستقلالية القرار السوري، والتأكيد على العدالة، وحرية كافة مكونات النسيج الاجتماعي السوري.

- في هذا الصدد، هل من المجدي أن يجمع كيان واحد بين الشقين السياسي والعسكري في نفس الوقت؟

حال الثورة السورية الذي وصلنا إليه اليوم معقد جداً، والحل في سورية ليس بالأمر السهل ويتطلب تضافر الجهود بين جميع أبناء سورية، والائتلاف الوطني كممثل شرعي للثورة السورية يَقوى بقوة وتوحد الثوار، ولذلك لا أرى تعارضاً بين دور الائتلاف السياسي والدور السياسي المذكور في بيان تأسيس مجلس قيادة الثورة السورية، فلا يكتمل العمل دون تضافر كافة الجهود وتوحيدها. ونحن أكدنا مراراً رغبتنا في الحل السياسي للقضية السورية شرط تنحية بشار الأسد ورموزه المتورطين في دماء السوريين وفي تدمير وطننا الحبيب، ولكن نظام الأسد ما زال رافضاً لهذا الحل، ولنا معه تجارب سابقة في جنيف اختبرنا فيها جديته بمدى استعداده للتوصل إلى الحل لكن دون جدوى.

هذا النظام لن يقبل بالحل السياسي إلا عندما يجد أن مصيره أصبح مهدداً وبات محصوراً في بقعة جغرافية ضيقة يشعر فيها النظام أن بنادق المقاتلين مصوبة نحوه.

وبالإضافة إلى هذا فعندما يتلازم العمل العسكري والسياسي والمدني للمعارضة السورية في وقت واحد، فهذا يبعث برسالة إلى الدول الغربية والعربية وعلى الأخص الفاعلة في الملف السوري، أن السوريين قادرون على الحفاظ على مؤسسات الدولة ومقدراتها ومصالحها الاستراتيجية.

المصدر: 
خاص ـ السورية نت