Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
كيف استقبلت الحاضنة الشعبية للأسد قرار سحب القوات الروسية؟ | السورية نت | Alsouria.net

كيف استقبلت الحاضنة الشعبية للأسد قرار سحب القوات الروسية؟

صور الرئيس الروسي اجتاحت الأسواق في المناطق الموالية لنظام الأسد (Getty)
سبت 19 مارس / آذار 2016

أثر قرار الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بحسب جزء كبير من قواته الموجودة في سورية، سلباً على الحاضنة الشعبية للنظام، لا سيما في المناطق الساحلية حيث توجد القواعد العسكرية الروسية، وهو ما منحهم شعوراً بالأمان، حيث تشير تصريحاتهم إلى أنهم "افتقدوه قبل وصول الجنود الروس للأراضي السورية".

وكالة "فرانس برس" ذكرت في تقرير لها نشرته، اليوم السبت، أن حالة الحزن انتابت الموالين للنظام في محافظة اللاذقية، ونقلت عن بعضهم قولهم إنهم "سيفتقدون للأمان الذي شعروا به خلال وجود القوات الروسية"، مضيفين أنهم يفتقدون لوجود الجنود الروس في أسواقهم ومحالهم.

وخلال حوالي ستة أشهر، اعتاد سكان اللاذقية رؤية جنود روس بزيهم العسكري يتجولون في أسواق وشوارع المدينة يأكلون الوجبات السورية التقليدية ويشترون التحف التذكارية، ومن بين هؤلاء خالد وهو بائع تحف التذكارية في وسط مدينة اللاذقية.

وعبّر عن الحزن والقلق لرحيل "أصدقائه الجنود الروس الذين اعتادوا زيارة متجره وشراء الهدايا منه"، حسب قوله، ويضيف: "لا نريدهم أن يذهبوا، لقد أحببناهم ونريدهم أن يبقوا"، وبصوت يشوبه القلق يُكمل: "لا أدري ماذا يخبئ المستقبل، أشعر بالخوف بالتأكيد، ولكنني آمل من الله أن يحمي هذا البلد".

وفيما يبدو أنه إقرار من الحاضنة الشعبية لنظام الأسد بعجز الأخير عن حمايتهم، قال خالد إنه "يشتاق" لسماع هدير الطائرات الروسية فوق اللاذقية، وقال "كانت تشعرنا بالأمان وبأنهم يحموننا".

وفي شارع الجمهورية التجاري في وسط المدينة، يتأسف معين قاجو (39 عاماً) على مغادرة الروس، مشيراً إلى أن مطعمه لقي إقبالاً كبيراً لدى "الجنود الروس وعائلاتهم لتذوق سندويشاته الشهيرة من الشاورما المشوية على الفحم".

ويروي أن أحد الجنود الروس جاء الى مطعمه قبل يومين وقال له "للأسف هذه آخر سندويشة أكلها في محلكم لأنني سأرحل". ويضيف: "القرار كان مفاجئاً دون شك وشعرنا بالامتعاض".

ويشير قاجو إلى أنه يشعر بخسارتين مادية ومعنوية، فالأمر لا يقتصر على خسارة زبائنه بل يقول إن "الدعم الكبير الذي قدمه الروس دفع بالعمليات العسكرية قدماً وعجلّ في إحراز الانتصارات". ويتابع: إن "ذهاب الروس سيؤثر بالتأكيد على حركة الأسواق، لأنهم كانوا يأتون لشراء مختلف أنواع البضائع من هنا".

من جانبهم علق أصحاب المحال التجارية في ساحة الشيخ ضاهر صوراً للرئيس الروسي "بوتين" والعلم الروسي، الى جانب صورة لرأس النظام بشار الأسد، وتقول رابعة شاويش (48 عاما) التي تملك محلاً لبيع الألبسة والاكسسوارات: "كنت اتمنى بقاءهم، لأنهم زرعوا لدينا التفاؤل والأمل".

وفي منطقة الكورنيش الجنوبي المطلة على البحر، يقول الطالب الجامعي علاء السيد (22 عاماً) إن سحب روسيا لقواتها "في أوج التقدم (الميداني) شكل لي صدمة"، متسائلاً "ما السبب الذي دفعهم إلى ذلك؟". ويُكمل قوله معبراً عن قلقه حيال مستقبل العمليات العسكرية بعد الانسحاب. ويقول "بالتأكيد كان الجيش السوري يحمي بلدنا قبل مجيء الروس، لكني أخشى من عودة الأمور إلى الوراء، خصوصاً أن التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش كان بمساندة الروس".

ومع بدء التدخل الروسي حول العديد من الموالين للنظام أسماء محالهم التجارية إلى ما يعبر عن فرحهم بالتواجد الروسي في مدنهم، وفي ضاحية تشرين، يبدي طارق شعبو، صاحب مقهى "موسكو" الذي يضج بالمرتادين الشباب، امتناناً للموقف الروسي الداعم لنظام الأسد، مؤكداً أن الحليف الروسي "لن يخذل سورية"، حسب وصفه.

ويرى أن الروس تركوا "بنية قوية لنكمل العمل على أساسها. يكفينا الدعم المعنوي والنفسي الذي قدموه للمواطن السوري الذي شعر بأن الأمور تسير إلى الامام ولا تعود إلى الوراء".

وتبقى وجهات النظر هذه والمواقف معبرة عن آراء الشارع المؤيد للنظام، لكن المعارضين له رأوا في التدخل الروسي سبباً في قتل وجرح المئات من المدنيين، إذ استهدفت روسيا بنحو 90 بالمئة من غاراتها مناطق تواجد المعارضة السورية والأماكن المكتظة بالسكان، فيما خصصت 10 بالمئة من غاراتها ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسبما أكده مسؤولون غربيون. 

اقرأ أيضاً: قرار لبناني جديد للتضييق على السوريين الوافدين لأراضيه

المصدر: 
أ.ف.ب - السورية نت

تعليقات