Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
لجنة عسكرية روسية إسرائيلية مشتركة للتنسيق في سورية | السورية نت | Alsouria.net

لجنة عسكرية روسية إسرائيلية مشتركة للتنسيق في سورية

المواد المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

 

ما إن قررت روسيا التدخل العسكري المباشر لدعم نظام بشار الأسد حتى طلبت إسرائيل عقد لقاء على أعلى مستوى مع القيادة الروسية، بغرض التنسيق العسكري بين الطرفين في سورية. واستجابت روسيا لهذا الطلب على الفور، وحُدِّد موعدٌ لزيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية موسكو في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2015. رافق نتنياهو خلال الزيارة، وهي الخامسة له منذ تولّيه رئاسة الحكومة قبل ست سنوات، وفدٌ عسكري كبير شمل رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية هرتسي هاليفي، ورئيس "هيئة الأمن القومي" يوسي كوهين، والسكرتير العسكري للحكومة اليعيزر طوليدانو.

ومثّل التنسيق بين إسرائيل وروسيا بشأن تطورات الأوضاع في سورية في ضوء تصعيد الوجود العسكري الروسي فيها، الموضوع الرئيس للزيارة. واتفق رئيسَا أركان الجيش الروسي والإسرائيلي على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة برئاسة نائبيهما للتنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي، لا سيّما في المجالات الجوية والبحرية والإلكترونية لمنع أيّ خطأ في التقديرات أو سوء فهم قد يؤدي إلى احتكاك غير مقصود بين قوات الطرفين، بخاصة في ما يتعلق بنشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سورية.

وقد سعى نتنياهو في هذه الزيارة إلى التوصل إلى تفاهم مع روسيا بخصوص جملة من القضايا، وهي: الحفاظ على حرية التحرك العسكري الإسرائيلي في سورية، في ضوء انتشار القوات العسكرية الروسية في الساحل السوري ومناطق أخرى، والتنسيق بين الطرفين لمنع وقوع صدام غير مقصود بين الجيشين الإسرائيلي والروسي، وطلب مساعدة روسيا لمنع نقل أسلحة متطورة من أيّ منطقة سوريّة إلى حزب الله في لبنان، ومنع وجود قوات من حزب الله وإيران في المنطقة الجنوبية من سورية المحاذية لهضبة الجولان، وضمان ألّا يهدد وجود قوات من حزب الله وإيران في سورية أمن إسرائيل، وإعادة تأكيد التفاهمات السابقة بين إسرائيل وروسيا بخصوص عدم تزويد النظام السوري بأسلحة روسية حديثة من شأنها أن تمسّ بالتفوق الإسرائيلي أو تشوّش عليه، وفي مقدمتها منظومات الصواريخ المتطورة المضادة للطائرات. في حين رحّبت إسرائيل بتدخّل قوات حزب الله والقوات الإيرانية في الحرب لمصلحة النظام في المناطق الأخرى من سورية، لاعتقادها أنّ هذا التدخّل يخدم هدفها في إطالة أمد الحرب في سورية، وفي تأجيج الصراع الطائفي فيها وفي المنطقة، وفي استنزاف كلٍ من حزب الله وإيران ومختلف أطراف الصراع.

أمّا بوتين، فقد أكّد أنّ العمليات التي قامت بها روسيا في الشرق الأوسط اتسمت دوماً بالمسؤولية. وأضاف "نحن نعي أنّه يجري إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل ونحن نستنكر هذه الاعتداءات". وأردف، إنّ الجيش السوري لا يستطيع فتح جبهة في الجولان "ومع ذلك إني أتفهّم قلقكم".

وقد كانت مواقف إسرائيل من الثورات العربية أقرب إلى مواقف روسيا منها إلى موقف الولايات المتحدة. 

تاريخ النشر من المصدر: 
سبتمبر/ أيلول 2015
المصدر: 
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات