Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
لم يفت الأوان على إنقاذ العراق وسورية | السورية نت | Alsouria.net

لم يفت الأوان على إنقاذ العراق وسورية

صورة ماركو روبيو

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

28/8/2015
Foreign Policy
المؤلف: 

(ترجمة السورية نت)

لطالما كان آب بشكل خاص شهراً حزيناً في تاريخ الصراع الكارثي في سورية.

في 20 آب عام 2012، بعد عام على التصريح بأنه "على الأسد الرحيل"، حذر الرئيس باراك أوباما الدكتاتور السوري بشار الأسد أن "المجتمع الدولي سيحمله المسؤولية" في حال استخدمت حكومته الأسلحة الكيميائية. في ذلك الوقت، كان تعداد الموتى جراء الصراع في سورية يقدر بحوالي 20,000 شخص.

بعد حوالي العام تماماً، استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيميائية في ضواحي دمشق، قاتلاً بوحشية رجالاً ونساءً وأطفالاً. كان رد فعل الرئيس أوباما هو اقتراح غارات عسكرية فاترة ضد نظام الأسد، ليتراجع بعدها فقط ويعقد اتفاقاً مع الأسد أدى حسبما يفترض لحرمان النظام من أسلحته الكيميائية. للمرة الأولى في التاريخ الحديث، وضع الرئيس الأمريكي خطاً أحمر لدكتاتور خبيث ومن ثم فشل بفرضه.

بحلول آب من عام 2014، كانت الفوضى في سورية قد جذبت المجاهدين من كافة أنحاء العالم الذين استغلوا الدولة المتهاوية التي تحولت إليها سورية، وبدأت الولايات المتحدة بالعمليات العسكرية ضد الدولة الإسلامية، وهي جماعة إرهابية تتنكر بشكل "خلافة".

الآن، بعد عام على نية العمل العسكري ضد "الدولة الإسلامية"، لازال التقدم قاصراً. تستمر "الدولة الإسلامية" بجذب المجندين من أنحاء العالم وتسيطر على أراضٍ هامة في سورية والعراق. ولازال الأسد في السلطة، مدعوماً من روسيا وإيران، حتى مع استمرار قواته بارتكاب الانتهاكات ضد الشعب السوري يومياً.

أثناء ذلك، تواجه الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتدريب الثوار السوريين وجنود الجيش العراقي والبيشمركة الكردية ورجال القبائل السنة العراقيين لاسترجاع الأراضي في سورية والعراق تحديات كبيرة. لم يتم تدريب سوى 10,000 مقاتل في العراق وسورية.

هذه الأرقام الزهيدة لا تستطيع أن تحقق الكثير لإيقاف المقاتلين الذين يقدر عددهم بحوالي 20,000 إلى 30,000 الذين حشدتهم الدولة الإسلامية لتوسع حكمها المتعطش للدماء في أنحاء العراق وسورية. وحلفاء "الدولة الإسلامية" الذين يرفعون رؤوسهم القبيحة في أماكن أبعد كليبيا وأفغانستان.

نظراً إلى أن الدولة الإسلامية قد ألهمت بالفعل الإرهابيين المحليين في الولايات المتحدة، فإن فشل الرئيس أوباما بهزم هذا التهديد وإهماله المستمر لسورية يجب أن يقلق منه كل الأمريكيين.

كما جادلت لسنوات، على الولايات المتحدة أن تبذل المزيد لتدريب ودعم المقاتلين المعادين لـ"لدولة الإسلامية" في كل من العراق وسورية. لقد حذرت قبل أن يقوم الجهاديون بملء الفراغ الذي سببه الصراع في سورية أننا بحاجة لمحاولة تحديد الأفراد المعتدلين من المعارضة الذين سيكون بإمكاننا تدريبهم وتسليحهم لمواجهة الأسد.

بعد أعوام، فشلت إدارة أوباما بالقيام بذلك بفعالية في سورية وإنها تكافح كذلك لتدريب القوات المعادية لـ"لدولة الإسلامية" في العراق. إننا بحاجة على سبيل المثال، لأن نرفع القيود التي تقود إلى هزيمتنا مثل منع الطواقم الأمريكية من طلب تنفيذ الغارات الجوية لدعم عمليات الجيش العراقي والمشاركة مع الوحدات التي دربوها.

لتمكين النجاح العسكري ضد الدولة الإسلامية، علينا أولاً وضع استراتيجية عسكرية لحشد معارضة عربية سنية كبيرة ضد هذه الجماعة الإرهابية، ضمن كلٍ من سورية والعراق وفي المنطقة الأوسع.

العائق الأكبر لمثل هذه الاستراتيجية هو التقارب سيئ التقدير وغير المتبادل نحو إيران. إن حلفاءنا قلقون من أن الرئيس يخطط لمنح إيران إعفاءً كبيراً من العقوبات، قد تصل قيمته إلى مئات مليارات الدولارات، دون المطالبة بتفكيك برنامجها النووي.

وإن مخاوفهم تتفاقم وحسب لأن فشلنا بالقيام بالمزيد لإيقاف الجهاديين الهائجين في أنحاء العراق وسورية قد سمح لإيران بادعاء قيادة دور في التحالف المعادي لـ"لدولة الإسلامية". فإن وقوف الميليشيا ذات الدعم الإيراني على الجبهة الأمامية في القتال في كلٍ من سورية والعراق – هو التطور الذي قاد العديد من السنة للتوصل إلى أن الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، الفرع الرسمي للقاعدة في سورية، يمثلون الشر الأقل.

علينا أن نوضح أن الولايات المتحدة لا تملك خطة سرية (كما يتخيل العديد من متبعي نظرية المؤامرة في الشرق الأوسط) لمبادلة هيمنة الدولة الإسلامية في العراق وسورية بالهيمنة الإيرانية.

في العراق، من الضروري أن نستخدم كل النفوذ الذي تملكه أمريكا للتفاوض لتحقيق اتفاق تشارك للسلطة يمنح المحافظات ذات الأغلبية السنية، مثل الأنبار والنجف، ضمانات بأن حقوقهم ستحترمها بغداد حتى بعد هزيمة الدولة الإسلامية. لا يريد السنة المخاطرة بتكرار الإخفاق الذي حصل عندما سحبت إدارة أوباما كل القوات الأمريكية في عام 2011.

التوصل لمثل هذا الاتفاق يتطلب إرسال ممثلين أمريكيين رفيعي المستوى إلى بغداد، يماثلون الفريق الديناميكي للجنرال ديفيد بتروس، المتقاعد الآن، والسفير السابق للولايات المتحدة إلى العراق راين كروكر، الذين أشرف كلاهما على "الهجوم" في 2007. حتى الآن، لا يزال لدى واشنطن نفوذ في العراق، كما بينت الإدارة من خلال المساعدة على طرد نوري المالكي الطائفي كرئيس وزراء العام الماضي. ولكن منذ ذلك الحين، لم يستخدم البيت الأبيض المشغول المدى الأكبر الممكن لنفوذنا.

في هذه الأثناء في سورية، لا عجب بأن الولايات المتحدة غير قادرة على إيجاد أكثر من 60 مجند لتدربهم نظراً للشروط المفروضة على برنامج التدريب وعدم وضوح الفترة التي ستستمر فيها بدعمهم ما أن يعودوا إلى ساحة المعركة. للحصول على التدريب الأمريكي، على الثوار التعهد بأنهم سيقاتلون "الدولة الإسلامية" فقط وليس نظام الأسد المسؤول عن أغلبية حالات الموت في الحرب التي حصدت أكثر من 240,000 روح. علينا أن نوضح أن الولايات المتحدة ستحارب الشرور التي يمثلها كل من الأسد و"الدولة الإسلامية".

على الولايات المتحدة أن تعمل مع حلفائنا، كلاً من الدول العربية والأوروبية، لفرض منطقة حظر جوي على أقسام من سورية ستمنع القوات الجوية للأسد من إسقاط البراميل المتفجرة وقنابل غاز الكلور على الأحياء المدنية. علينا أيضاً العمل مع حلفائنا، خاصة مع الدول المجاورة مثل الأردن وتركيا، لإنشاء مناطق آمنة في المناطق الحدودية لسورية، حيث سيكون بإمكان المعارضة المعتدلة البدء بالحكم حرة من تهديدات هجمات النظام (أو الدولة الإسلامية).

أخيراً، علينا البدء بتخطيط مكثف الآن، بالتعاون مع الحلفاء والمنظمات المشتركة، للتحضر لتسوية ما بعد الحرب في سورية ما أن تتم الإطاحة بالأسد – كما سيحصل في النهاية. هذا هو نوع التخطيط الذي فشلت إدارة أوباما بتنفيذه في ليبيا والذي فشلت إدارة بوش بتنفيذه في العراق – وإننا نستمر بدفع ثمن باهظ لكلا الفشلين.

حتى مع هذه الأفعال، فإن الفشل الحالي لمعالجة التهديد الذي تفرضه "الدولة الإسلامية" والذي تفرضه السيطرة المتوحشة لنظام الأسد على السلطة بشكل كامل ستقدم تحديات لأمن الولايات المتحدة لعقود آتية. من عشرات آلاف الأطفال المروعين في مخيمات اللجوء في أنحاء المنطقة إلى العنف الجنسي والتطهير للأقليات الدينية قد تفاقم الصراع في سورية إلى كابوس إقليمي مع تبعات عميقة لأجيال المستقبل في الشرق الأوسط والخارج.

مع قدوم ورحيل شهر آب آخر في هذا الصراع الذي يحمل الآن آثاراً لأجيال قادمة على الأمن العالمي، لا تزال الاستراتيجية الأمريكية عبارة عن فوضى غير مترابطة. إن عكس المكاسب التي حققتها كل من إيران والدولة الإسلامية أثناء سعيهما لملء الفراغ الذي خلفه التجاهل الأمريكي سيكون أمراً صعباً. إنهاء عهد الرعب الخاص بالأسد بشكل تام سيكون أمراً صعباً أيضاً. وإن كليهما أكثر صعوبة بكثير مما لو كنا قد تصرفنا عند بداية الحرب الأهلية في سورية، كما حث بعضنا الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية حينها هيلاري كلينتون. ولكنه لا يزال أمراً غير مستحيل.

تعليقات

 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266