Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ماذا وراء صكوك غفران "تنظيم الدولة"؟ | السورية نت | Alsouria.net

ماذا وراء صكوك غفران "تنظيم الدولة"؟

صورة تعميم "التوبة" ـ السورية نت
الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2015

يفتح ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" مرة ثانية ذراعه "للتائبين" ممن قاتل التنظيم سابقاً إبان ما عرف بـ"حرب الصحوات"، وأمام من كان منضوياً تحت لواء إحدى فصائل الجيش الحر التي قاتلت التنظيم. ولم تقتصر مبادرة التنظيم في قبول توبة هؤلاء فقط بل إنه أبدى استعداده "لقبول توبة كل من ناصب التنظيم العداء علانية، عبر وصف مقاتليه بالخوارج أو بكلاب أهل النار".

وبحسب مراسل "السورية نت" في دير الزور معتز الصالح فقد أصد التنظيم بياناً منذ يومين حمل توقيع زعيم "تنظيم الدولة" نفسه أبو بكر البغدادي وتضمن النقاط التالية:

ـ فتح باب التوبة في مدينة البوكمال للفصائل التالية :
١ـ فصائل الجيش الحر
٢ـ ما يسمى الجبهة الإسلامية
٣ـ جبهة الجولاني
٤ـ جنود النظام النصيري (من أهل السنة ).

 وتكون التوبة وفقاً للشروط الآتية :
1 ـ  إقرار الشخص على نفسه بالردة  
2- الخضوع لدورة شرعية
3- الإلتحاق بالمعسكرات ثم إلى جبهات القتال
4- الإدلاء بجميع المعلومات التي لديه
5- تسليم كافة الأسلحة التي لديه

وأضاف البيان أن "كل من أراد التوبة وفقاً للشروط السابقة فله منا الأمان وله ما لنا وعليه ما علينا، علماً بأن هذه التوبة تشمل من كان يقاتل ومن كان جالساً في تركيا ومن لم يتب لدى الدولة الإسلامية ولا تشمل قادات الفصائل إطلاقاً".

ويأتي هذا التعميم بعد عدة أيام من تعميم آخر سابق تضمن مجموعة من القواعد المُنظمة لحركة وتنقلات النساء في المناطق الخاضعة لـ"تنظيم الدولة"

لماذا البوكمال

ويبين مراسل "السورية نت" أن مدينة البوكمال كانت قبل استيلاء التنظيم عليها في مايو/ أيار المنصرم أحد أكبر معاقل "جبهة النصرة" ناهيك عن وجود العشرات من الكتائب والفصائل المسلحة الكبرى ذات العدد والعتاد الكبير والتي كان الكثير منها مناصرة للجبهة.

هذا  بالإضافة إلى كونها المدينة الواقعة على الحدود السورية العراقية مما يجعلها خط إمداد هام جداً لـ "تنظيم الدولة" ولا يمكن التهاون في حمايته أو السكوت على أي خطر يتهدده.

وخشية من وجود بعض العناصر التي ربما تكون نواة لخلايا نائمة أو عناصر تتحضر للالتفاف على "تنظيم الدولة" فقد أصدر التنظيم هذا العفو العام كفرصة للانضواء تحت لوائه وكنوع من التهديد والوعيد لكل من ستسول له نفسه الغدر بعناصر التنظيم أو زعزعة أمنه في هذه المنطقة.

ويقول أبو صالح أحد سكان مدينة البوكمال لـ"السورية نت": "يبدو أن التنظيم يسعى لتثبيت حكمه وإظهار نفسه بمظهر المسيطر الذي لا يقوى على قهره أحد من أعدائه ولهذا فإنه يظهر بمظهر المسامح الذي يصفح عن هؤلاء، عملاً ربما بقاعدة العفو عند المقدرة" ويضيف "برأيي فإن هذا الأسلوب يحتمل وجهين اثنين: إما أن التنظيم يخشى من انقلاب مفاجئ في سير الأمور أو لربما شعر بالخطر نتيجة تعدد الجبهات التي يفتحها ووجود أعداء داخل وخارج مناطقه، وعلى هذا فيبدو هذا العفو مؤشر على موقف ضعف، أو ربما إن التنظيم في أقوى حالاته ويسعى إلى طي صفحة الماضي والبدء من جديد مع السكان المحليين".

بنود إدماجية

ويلاحظ أن البند الأول يحمل عبارة "اعتراف الشخص على نفسه بالردة" وهذا من وجهة نظر شرعية جريمة عقابها الموت لكن التنظيم سيصفح عن هؤلاء، الأمر الذي يحمل في طياته رسالة مفادها أنكم يا من قاتلتم التنظيم خرجتم على حاكم شرعي لا جزاء لهذا الفعل شرعاً إلا القتل لكنكم تبتم قبل التمكن منكم وعليه فالصفح ممكن، أي أنه لم يكتفِ بالتخلص من عداوات هؤلاء وحسب بل إنه انتزع منهم اعترافاً شرعياً بشرعية وجود التنظيم.

وإضافة إلى ذلك يتضمن العفو بنوداً تتعلق بتسليم الأسلحة والإدلاء بكل المعلومات التي يحملها هذا الباحث عن العفو ثم الالتزام بالالتحاق بدورات شرعية وثم قتالية ليتم إلحاقه فيما بعد بجبهات القتال، مما يحول هذا التائب إلى عنصر مقاتل ضمن "تنظيم الدولة" بعد أن كان ملاحقاً معادياً للتنظيم.  

وحول هذه النقطة يعلق سعيد أحد الناشطين في مدينة البوكمال قائلاً: "إن إلحاق هؤلاء الناس بدورات عسكرية وزجهم بعدها مباشرة في جبهات القتال إنما يدل على نقص في عدد مقاتلي التنظيم على الرغم من الحرص الدائم من قبله على إظهار أعداده على أنها جحافل لا تنتهي، وقد سرت في الفترة الأخيرة شائعات مفادها أن التنظيم يعاني من نقص شديد في تعداد أفراده في العراق وأنه قام بسحب عدد من المقاتلين الأجانب من سورية نحو العراق كما أنه بدأ مؤخراً بإيفاد عدد من المقاتلين السوريين إلى العراق".

وقد سرت شهادات أدلى بها بعضهم لم يتم التأكد من صحتها بأن "تنظيم الدولة" وتحديداً في مدينة دير الزور أخذ يبحث عن الشباب الذين هم فوق الستة عشر سنة لتجنيدهم في صفوفه وأنه ربما سيعمل على تجنيدهم بالقوة. ومع أن أياً من هذه الحالات لم تسجل لكن المراقبين يبدون تخوفهم من إقدام التنظيم على هذه الخطوة التي ستزيد بؤس من يعيشون في المناطق الخاضعة له إذ أن فعلته هذه لا تختلف عن ما تفعله مليشيات الأسد ومليشيات الحماية الكردية التي تجبر الصبية على حمل السلاح والمقاتلة في الجبهات رغماً عنهم.

المصدر: 
خاص - السورية نت
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266