Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ما حقيقة انتقاد المتحدث باسم الحكومة التركية لسياسة بلاده حول الملف السوري؟ | السورية نت | Alsouria.net

ما حقيقة انتقاد المتحدث باسم الحكومة التركية لسياسة بلاده حول الملف السوري؟

نائب رئيس الوزراء، متحدث الحكومة التركية، نعمان قورتولموش - الأناضول
الجمعة 06 يناير / كانون الثاني 2017

فنّد نائب رئيس الوزراء، متحدث الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، اليوم الجمعة، تصريحات نقلتها إحدى الصحف المحلية مؤخرًا على لسانه، بشأن السياسة التركية حيال الملف السوري، قائلاً إنه "تم تحريفها (تصريحاته) وتأويلها بشكل خاطئ".

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها قورتولموش لقناة روداو (كردية عراقية)، عشية زيارة يعتزم رئيس الحكومة، بن علي يلدريم، القيام بها إلى العراق.

وقبل يومين، نقلت صحيفة "حرييت" (خاصة محلية)، تصريحاً ادعت أنه على لسان قورتولموش، قال فيه "سياستنا منذ البداية كانت خاطئة في سوريا"، وهو ما نفاه المسؤول التركي، اليوم.

وأضاف في ذات السياق "كنت أقصد السياسة المتبعة حيال سوريا التي ينتهجها المجتمع الدولي بشكل عام، فهي سياسة خاطئة، ومع الأسف فإن الشعب السوري هو من دفع ويدفع الثمن، لكن تركيا تقف منذ البداية في المكان الصحيح حيال الأزمة".

وتابع متحدث الحكومة التركية: "أردنا بناء مرحلة ديمقراطية في سوريا، لكن لم نتمكن من ضمان تطوير الوسائل السياسية لتنفيذها، فإمكاناتنا لم تكن كافية، والمجتمع الدولي لم يقدم دعماً جاداً بهذا الشأن".

وأكد قورتولموش أن "الدول المنضوية في التحالف الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لم يكن لديها منظور مشترك، أو توجّه يتعلق بكيفية حل المشكلة في سوريا، وهذا كان مضمون تصريحاتي التي تم تحريفها".

وتقود الولايات المتحدة تحالفًا عسكريًا دوليًا يضم أكثر من 60 دولة، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، عبر تقديم الدعم الجوي للقوات البرية.

وأشار نائب رئيس الوزراء، إلى أن "دول التحالف لم تكن تمتلك خطة أو مشروع لكيفية حل الأزمة السورية"، مضيفاً "ليت دول المنطقة اجتمعت منذ البداية، وتمكنت من حلها دون حدوث أي تدخل من دول خارج المنطقة".

واستطرد في السياق ذاته "ليت المجتمع الدولي كان قد اتخذ مبادرة لوقف وحشية نظام (بشار) الأسد، على الأقل في المرحلة التي أعقبت استخدامه السلاح الكيماوي ضد شعبه، إلا أن ذلك لم يحدث".

ولفت قورتولموش إلى أن "برنامج التجهيز والتدريب" للمعارضة المعتدلة السورية فشل، ولم يتم تقديم دعم جاد لـ"الجيش السوري الحر".

ووقعت اتفاقية "تدريب وتجهيز" بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، في 19 فبراير/ شباط 2015؛ لتأهيل وإعداد عناصر من المعارضة السورية المعتدلة، لكن في أكتوبر/تشرين أول من العام ذاته، أعلنت واشنطن وقف البرنامج بشكل مؤقت، وأعربت حينها عن أملها في استئنافه عندما "تسنح الظروف".  

اتفاق وقف إطلاق النار

وعن تصور بلاده للأوضاع في سوريا، أكد نائب رئيس الوزراء التركي، قورتولموش، أن أنقرة "تسعى لوضع منظور جديد للسلام في سوريا في الوقت الراهن، واتخاذ خطوات ناجحة".

واستطرد "لا سيما أننا تمكنا خلال بضعة أشهر ومن خلال التعاون مع روسيا، من التوصل إلى نقطة مشتركة، وبذلنا جهوداً لإنهاء الوضع غير الإنساني في حلب أولاً".

تجدر الإشارة أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار في سوريا دخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/ كانون أول المنصرم، بعد موافقة نظام بشار الأسد، والمعارضة السورية، على تفاهمات روسية - تركية بهذا الشأن.

وبخصوص التهديدات المحدقة بوقف إطلاق النار، قال قورتولموش: "هناك مليشيات (لم يحددها) تحرض وتحاول التحريض في سوريا، إلا أن وقف إطلاق النار يسير بشكل جيد، فكما تعلمون تركيا في هذا الأمر ضامنة للمعارضة المعتدلة، وروسيا ضامنة للنظام السوري".

وأعرب المسؤول التركي، عن أمله في "أن يتم التوصل إلى نتائج يرضى بها الشعب السوري خلال المفاوضات التي ستجري بين المعارضة والنظام السوري خلال الفترة المقبلة"، حسب قوله، في إشارة لمباحثات العاصمة الكازاخية "الأستانة" بخصوص سوريا.

ومن المنتظر أن تجري "مفاوضات الأستانة" بين النظام، والمعارضة، برعاية أممية - تركية -روسية، قبل نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري.

"خطة للسلام"

وفي ذات السياق قال قورتولموش "من الواضح أنه لن يتم (خلال المفاوضات) القبول بنظام قتل 600 ألف من شعبه ودمّر المدن (في إشارة لنظام الأسد)، لذلك سيتم وضع خطة سلام جديدة في هذا الإطار"، دون توضيح ملامح تلك الخطة.

وفي شأن آخر أشار قورتولموش، أن تركيا "ليست منزعجة من وجود أشقائنا الأكراد شمالي سوريا، بل منزعجون من وجود تنظيم ب ي د (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)".

وأكد أن "ب ي د، يهدد وحدة الأراضي السورية، ويدعم الهجمات الإرهابية في شرق وجنوب شرق تركيا".

ويسيطر "ب ي د" على مناطق الشمال السوري ومدينة القامشلي، منذ أواخر العام 2012، بعد انسحاب النظام منها، واحتفاظ الأخير بالمربع الأمني فقط، الذي يضم الأفرع الأمنية التابعة له، إلى جانب المطار الواقع على أطراف المدينة والمسمى باسمها، إضافة إلى مدن وبلدات أخرى في محافظة الحسكة، وللعلم فإن كوباني وعفرين في محافظة حلب.

تهدئة الخلافات

وبخصوص زيارة رئيس الوزراء التركي غدًا للعراق، أعرب قورتولموش عن أمله في أن "تشكل الزيارة أرضية جديدة في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين البلدين".

وأضاف: "نأمل أن تعود العلاقات التركية العراقية إلى سابق عهدها، ونحن على قناعة بأن وجود نظام فدرالي قائم على تقاسم عادل للدخل والسلطة بالعراق بما في ذلك الإقليم الكردي (شمال)، أمر سيكون في صالح الشعب".

وحول الوجود العسكري التركي في معسكر "بعشيقة" شمالي العراق، أكّد قورتولموش أن قوات بلاده "لا تتواجد هناك بغرض الاحتلال وإنما تسعى لمساعدة الشعب العراقي الصديق والشقيق وإنقاذ المنطقة من تنظيم داعش الإرهابي".

وشدّد قورتولموش على أن "هناك أطرافًا (لم يسمها) تحاول تشتيت شعوب المنطقة وكسر إرادتها من خلال إحداث الخلافات العرقية والطائفية بينها".

وداعيا إلى حل الخلافات السياسية بين بلدان المنطقة عن طريق الحوار والتراضي.

وكانت العلاقات التركية العراقية قد توترت خلال الأشهر الماضية، وتبادل مسؤولو البلدين الانتقادات العلنية على وسائل الإعلام، على خلفية وجود قوات تركية في مخيم بعشيقة، ومشاركة أنقرة في معركة الموصل.وفي وقت سابق اليوم، قالت رئاسة الوزراء التركية، أن  يلدريم سيجري خلال زيارته للعراق، لقاءات مع الرئيس، فؤاد معصوم، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، إلى جانب مسؤولين حزبين، وسياسيين.

وبعد العاصمة بغداد، يجري يلدريم زيارة لمدينة أربيل، في الإقليم الكردي، يلتقي خلالها رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، ورئيس وزرائه نيجيرفان بارزاني، ليبحث معهما مسألة مكافحة الإرهاب، وقضايا اقتصادية ذات اهتمام مشترك.

اقرأ ايضاً: الأسد مستمر بحملته في اعتقال الشباب لـ"خدمة الاحتياط".. ولا صحة لوقف سوقهم إلى "الجيش"

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

كلمات دلالية:

تعليقات