Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ما سبب وجود روسيا في سورية؟ | السورية نت | Alsouria.net

ما سبب وجود روسيا في سورية؟

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

14/9/2015
The Washington Post
المؤلف: 

(ترجمة السورية نت)

في الأيام الأخيرة، كان هناك تيار من التقارير التي تُفصّل الحديث حول تصعيد النشاط العسكري الروسي في سورية.

وأشار تحقيق أجرته رويترز، نقلاً عن مصادر لبنانية، أن القوات الروسية بدأت المشاركة في عمليات لدعم قوات النظام السوري، والذي كان حليف موسكو منذ زمن طويل، وأشار مسؤولون أمريكيون أن سفينتي إنزال روسية بالإضافة إلى دبابات وطائرات ومشاة بحرية قد وصلت إلى سورية هذا الأسبوع.

هذا التوسع للوجود العسكري قد يعكس نية موسكو للعب دور مباشر في اللعبة النهائية لنظام الأسد – أو على أقل تقدير مساعدة نظام الرئيس السوري في الحفاظ على سيطرته المحدودة على البلاد التي مزقتها الحرب، لكن كما أشارت واشنطن بوست سابقاً، فقد لا تمثل هذه الخطوة تحولاً كبيراً في السياسة.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحفيين يوم الأربعاء بأن "روسيا لم تخفي أبداً تعاونها العسكري التكنولوجي مع سورية، المتخصصون العسكريون الروس يساعدون السوريين على التحكم بالآليات".

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كان أكثر تحديداً، وقال: "لقد كنا دوماً صريحين بشأن وجود خبرائنا العسكريين في سورية والذين يساعدون الجيش السوري في التدريب وتعلم كيفية استخدام المعدات، وإذا كانت هناك حاجة للمزيد من الخطوات فنحن على استعداد تام لاتخاذها"، حسبما صرح في مؤتمر صحفي في موسكو يوم الخميس الماضي.

في اليوم التالي، ذهب لافروف إلى ما هو أبعد من ذلك، وجادل بأن مساندة نظام الأسد أمر أساسي إذا كان العالم يريد هزيمة جهاديي "الدولة الإسلامية".

"لا يمكن هزيمة "الدولة الإسلامية" بالضربات الجوية وحدها، من الضروري التعاون مع قوات أرضية والجيش السوري هو الأكثر كفاءة وقوة لمحاربة داعش" كما صرح لافروف يوم الجمعة.

يتكهن البعض بأن تصرفات روسيا ليست انعكاساً لاستراتيجية حقيقية، بل هي أكثر بدائية وتمثل تكتيكات نظام استبدادي يتشبث بيأس بما تبقى له من سلطة.

"المواجهة بين روسيا والغرب هي ما تدفع روسيا إلى الشرق الأوسط" حسبما صرح نيكولاي كوزهانوف لـNBC، عضو في مؤسسة تشاتام هاوس في لندن.

كانت هذه هي القضية منذ فترة الآن، منذ أيام كاترين العظمى، طمع نخبة من السياسيين في موسكو بسيادة خاصة لهم – أو على الأقل منطقة نفوذ – في الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.

جذبت الحرب الباردة المزيد من الانتباه إلى طموحات السوفييت، كان للولايات المتحدة، القوة العظمى الغربية، حلفاء مقربين في أنحاء المنطقة – إسرائيل بالطبع، لكن أيضاً أنظمة استبدادية أو عسكرية في المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران (حتى ثورة 1979).

انجذبت سورية ومصر شبه الاشتراكية إلى مدار موسكو. بين العامين 1955 و1960، منح الاتحاد السوفييتي لسورية أكثر من 200 مليون دولار كمساعدة عسكرية، بعض المراقبين الغربيين والإسرائيليين يعتقدون بأن السوفييت قد لعبوا دوراً رئيسياً في إثارة الحرب الإسرائيلية العربية عام 1967، والتي فازت فيها إسرائيل خلال ستة أيام رهيبة (لم يُرى خلالها الإتحاد السوفييتي على الساحة العالمية).

ومع ذلك فالإتحاد السوفييتي السوري أصبح أقوى مع ظهور والد بشار، حافظ الأسد، إلى السلطة عام 1971، وهو ضابط عسكري أمضى سنوات في الإتحاد السوفييتي يتعلم قيادة طائرات الميغ والتي سرعان ما أصبحت الدعامة الأساسية لسلاح الجو السوري.

بُني نظامه البعثي بشكل فضفاض على غرار دولة الحزب الواحد السوفييتية، مدّعمة بشبكة واسعة الانتشار من وكالات الاستخبارات، الكثير من النخبة السورية تعلموا في المدارس السوفييتية العليا في موسكو.

سمح نظام الأسد للإتحاد السوفييتي بإنشاء مركز تصليح وإعادة تموين في ميناء طرطوس، وهي القاعدة الأمامية الأخيرة الآن لموسكو في البحر الأبيض المتوسط، ذهبت مساعدات عسكرية سوفييتية كثيرة لمساندة القوات السورية التي تدخلت في لبنان المنقسم في منتصف السبعينات والتي انسحبت أخيراً في 2005.

حتى في العقد الأخير، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، روسيا تعد المصدر الأكبر لمشتريات الأسلحة السورية، في عشية الثورة السورية عام 2011، كان لروسيا 4 بليون دولار من عقود الأسلحة العالقة مع دمشق، وما يقدر بـ 100,000 مواطن روسي لا يزالون يعيشون في البلاد. بين عامي 2009 و2013، استثمرت الشركات الروسية نحو 20 بليون دولار في سورية.

"في عام 2000، حاول بوتين إعادة روسيا كقوة عظمى، مشكلاً سياستها كلعبة صفرية معادية لأميركا بهدف وضع البلاد كثقل موازن للغرب في الشرق الأوسط" حسبما كتبت آنا بورشتشيفسكايا، المحللة في معهد واشنطن عام 2013، "سورية هي موطئ القدم الأهم لروسيا في المنطقة ومفتاح لمعادلة بوتين".

لكن طبعة القدم هذه هي نقطة صغيرة مقارنة بنفوذ الولايات المتحدة والناتو والأصول التي ثبتوها في المنطقة.

كتب المحلل العسكري آلكسندر كورولكوف في بداية هذه السنة "هذه ليست مسابقة بين داوود وجالوت، ولكن بين فيل ونملة، قوة روسيا البحرية الدائمة في البحر الأبيض المتوسط – التي أعلنت في آذار الماضي – ستتكون من 6-5 سفن – عُشر حجم سرب الاتحاد السوفييتي الخامس، والذي ما يزال أدنى من خصمه"، ليس من الواضح حجم الفرق الذي قد يحدثه التصعيد الجديد.

وصرح المستشار الأطلسي جون هربست لواشنطن بوست "كان هناك دائماً حضور روسي في الشرق الأوسط، وليس من المستغرب أنهم يعيدون تأكيد أنفسهم في سورية".

تعليقات

 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266