Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ما هي ألوية الشيعة الأفغان الذين يقاتلون بسورية؟ | السورية نت | Alsouria.net

ما هي ألوية الشيعة الأفغان الذين يقاتلون بسورية؟

مقاتلون أفغان في سورية ـ أرشيف
الثلاثاء 10 مارس / آذار 2015

نقل موقع "العربية نت" عن كرم المحمد، الخبير في الميليشيات الشيعية التي تقاتل في سورية والذي وثق أسماء وصور معظم قتلى الميليشيات الشيعية، والمسؤول عن قسم الميليشيات في موقع "مراسل سوري" الإلكتروني، قوله: "إن المدن الإيرانية شهدت ازدحاماً بتشييع للمقاتلين الشيعة الأفغان"، وأضاف: "إن تلك المدن شيعت أكثر من 14 قيادياً ومقاتلاً لميليشيات لواء فاطميون خلال الأيام القليلة الماضية كلهم جاؤوا من غير محل إقامتهم باعتبارهم لاجئين من بلدهم الأم أفغانستان"، وأكد أنه وثق حوالي 100 قتيل من الأفغان الذين قاتلوا في سورية.

لواء فاطميون

ظهر اللواء الذي يحمل اسم "فاطميون" أواخر عام 2012، بعد أن ازدادت خسائر النظام في سورية وتضاعفت أماكن المعارك مع مقاتلي المعارضة، وبدأت إيران بإرسال مقاتلين أفغان ميزتهم أن أسعارهم وأجورهم زهيدة، نظراً لأنهم في الأساس لاجئين في إيران، ويعيشون في ظروف إنسانية ومادية سيئة.

ويشرح المحمد "أن الحرس الثوري الإيراني عمل على تجنيد شبان أفغان من خلال تدريبهم في معسكرات خاصة، مقابل مبلغ 500 دولار، وإعطائهم أوراق إقامة قانونية لهم ولعائلاتهم في إيران ومن ثم إرسالهم إلى جبهات القتال في سورية".

وكان مقاتل أفغاني تم القبض عليه، بعد إخراجه من تحت أنقاض مبنى قصفته المعارضة في شمال حلب واسمه أحمد السيد الحسيني في أكتوبر/ تشرين أول 2014، قد قال إن الإيرانيين جلبوه إلى سورية "للقتال والدفاع عن مقام السيدة زينب" المقدس لدى الشيعة، علماً بأن هذا المقام يقع في ريف دمشق وليس في حلب!

وحسب تسجيل وزعته الجبهة الإسلامية في حلب، يقول هذا المقاتل المرتزق الذي لا يتحدث العربية إن الإيرانيين يدفعون له مبلغ 500 دولار شهرياً للقتال في سورية.

كما وزع مقاتلو المعارضة تسجيلاً لمرتزق أفغاني آخر اسمه مراد بيه علي، يقول إنه كان مسجوناً في إيران، حيث كان يقضي حكماً بالسجن لست سنوات بسبب متاجرته بالمخدرات. وقال: إنه "تلقى تدريباً لعدة أيام قبل أن يأتي إلى سورية، وبعد عشرة أيام من وصوله إلى سورية أرسل إلى جبهات القتال ضد المعارضة، وذكر أنه يتلقى حوالي600  دولار شهرياً".

وأضاف المقاتل أن الإيرانيين قالوا له: إن "السنّة يدمرون مرقدي السيدة زينب والسيدة رقية، وأنه جاء للدفاع عنهما".

من أين أتوا

وحول أصل هؤلاء المقاتلين يتابع المحمد لـ"العربية نت" موضحاً أن "أصل اللاجئين الأفغان في إيران يعود إلى قومية الهزارة، الذين يتكلمون اللغة الفارسية ويسكنون أماكن وسط أفغانستان وآسيا الوسطى وإيران ويقال إنهم يعودون للعرق المنغولي".

وبثت محطة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً عن المقاتلين الأفغان في سورية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، وتتبعت جذور هؤلاء المقاتلين في قرية صغيرة شرق أفغانستان، وينقل التقرير أن مقاتلين شيعة قاتلوا مع "حركة طالبان" في السابق مقابل المال؛ يستعدون الآن للانضمام إلى جانب قوات النظام في سورية.

وظهر في تقرير "سي إن إن" أشخاص ملثمون قالوا: إنهم "تركوا القتال إلى جانب طالبان بسبب خلافات وتوتر العلاقات بينهم؛ ورحلوا إلى إيران، حيث تلقوا هناك تدريبات على أنواع من الأسلحة لمدة 15 يوماً استعداداً للذهاب إلى سورية". ويقول هؤلاء أيضاً: إنهم "عادوا إلى قريتهم في أفغانستان بعد التدريبات وحصولهم على بعض المبالغ المالية في إيران، لكي يودعوا عائلاتهم ويستأذنوا آباءهم للسماح لهم بالذهاب إلى سورية".

وانضم العشرات من المقاتلين الأفغان إلى "لواء أبي الفضل العباس"، ومن ثم توزعوا على بعض الميليشيات، وخاضوا المعارك في جبهات دمشق وريفها مساندة لقوات النظام، ولكنهم فيما بعد شكلوا ميليشياتهم الخاصة، وهذه الميليشيات هي بحسب كرم المحمد "لواء فاطميون ولواء خدام العقيلة، وهما ينتسبان لما يسمى حزب الله أفغانستان".

وأشار المحمد إلى أن هناك بعض الأفغان ممن يحملون الجنسية الإيرانية يقاتلون ضمن الحرس الثوري.

وقال المحمد: "إن لواء خدام العقيلة يختلف عن لواء فاطميون في أن مقاتليه يحملون الجنسية السورية أي أفغان مجنسين في سورية ويدل الشعار الذي يضعه المقاتلون على أكتافهم بالأحرف الأولى على اسم سورية واسم أفغانستان".

يذكر أن المقاتلين الأفغان انتشروا في معظم المناطق السورية، لكن سجل لهم تواجد أوسع في بعض الجبهات خاصة جبهات ريف دمشق "الغوطة الشرقية – القلمون" وريف حلب "حندارات"

المصدر: 
السورية نت