Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
مدير وحدة تنسيق الدعم: قطر تدعم مشروعاً في سورية لتعزيز الأمن الغذائي للمحاصرين | السورية نت | Alsouria.net

مدير وحدة تنسيق الدعم: قطر تدعم مشروعاً في سورية لتعزيز الأمن الغذائي للمحاصرين

المنحة القطرية تعزز الأمن الغذائي في سورية
سبت 26 ديسمبر / كانون الأول 2015

عمد نظام بشار الأسد منذ بداية خروج الكثير من المناطق في سورية عن سيطرته، إلى فرض حصار مطبق عليها ومحاربة السكان بلقمة عيشهم، ما أدى إلى وفاة المئات بسبب الجوع، كما حرم النظام المدنيين من أبرز المواد الأساسية الضرورية لبقاء الإنسان على قيد الحياة، وأبرزها الخبز.

وتدعم دولة قطر بـ 15 مليون دولار مشروعاً ذو أهداف متعددة، أبرزها حماية محصول القمح في سورية والاستفادة منه في توفير الطحين وجعل الخبز في متناول السكان بأسعار تتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن السوري الذي يعيش في ظروف صعبة.

ويعمل على تنفيذ المشروع كلاً من وحدة تنسيق الدعم، بالشراكة مع المجالس المحلية الموجودة بالمناطق المحاصرة داخل سورية، وتحدث المدير التنفيذي لوحدة تنسيق الدعم، أورهان محمد، في تصريح خاص لـ"السورية نت" عن تطبيق مشروع القمح، والدور القطري في دعمه، والنتائج التي تم التوصل إليها بعد 3 أشهر من بدء تنفيذ المشروع.

وقال أورهان إن أهمية المنحة القطرية تأتي لكونها تساعد على تحقيق مشاريع تنموية، وتساعد على تعزيز الاقتصاد الجزئي في سورية، وتعزز بقاء الناس في أرضها، واصفة الجهود القطرية لدعم مشاريع في سورية بأنها "الأكثر قرباً من الشارع السوري" إذ أنها تلامس روح المشكلة.

وأوضح أن "الأمن الغذائي السوري" هو اسم البرنامج الذي يجري تطبيقه، ويطلق عليه اختصاراً برنامج "قمح"، وهو برنامج تنموي يعمل على توريد وتصريف محصول القمح المنتج في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ويمكن الوصول إليها، وتتوافر فيها الحدود الدنيا من الظروف الملائمة للعمل.

أهداف البرنامج

وذكر أورهان أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى تدوير أكبر كمية من محصول القمح لعام 2015 وتصريفه بأسعار تحفيزية، وتوفير دقيق القمح للمخابز وفق تقييم الاحتياجات، ويساعد ذلك بالمحافظة على سعر ربطة الخبز بما يتناسب مع قدرة المواطن على الشراء، بالإضافة إلى دعم المزارعين وتحفيزهم للاستمرار في الإنتاج والإبقاء على ارتباطهم بالأراضي الزراعية، فضلاً عن دعم السلطات المدنية لدى المعارضة السورية التي تسد النقص الناجم عن غياب أجهزة النظام.

وتقدر نسبة القمح في محافظة درعا بنحو 100 ألف طن، وكذلك في حلب، في حين تنخفض الكمية في محافظة إدلب لتتراوح بين 70 إلى 80 ألف طن، ويؤدي شراء القمح من المزارعين إلى أمرين، الأول مساعدة المزارع على بيع محصوله من القمح الذي عمل عليه سنة كاملة، وحمايته من استغلال النظام له، خصوصاً عندما لا يجد المزارع جهة تشتري محصوله، والثاني حماية المحصول من الأمطار التي ستؤدي إلى إفساده.  

وأشار أورهان لـ"السورية نت" أن وحدة تنسيق الدعم بدأت بشراء القمح من المزارعين بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، وقال إن "الوحدة حددت مناطق التدخل في سورية، وهي إدلب، وحلب، وحماه، وحمص، وريف دمشق، والقنيطرة، ودرعا"، لافتاً أن تطبيق البرنامج في هذه المدن يختلف باختلاف الظروف. مضيفاً أنه منذ بدء تطبيق البرنامج تم شراء قرابة 35 ألف طن حتى الآن.

تصريف القمح

ويلفت أورهان إلى أن تطبيق البرنامج يتم بطريقة مدروسة بدقة، إذ أن جزءاً من المحصول مخصص لحالات الطوارئ، فيما يذهب الجزء المتبقي للمنظمات التي تعمل في الداخل السوري، وينوه إلى البرنامج عاد بالنفع ليس على المزارع فحسب، بل على المواطن أيضاً.

ويطرح البرنامج القمح في الأسواق تحت سعر التكلفة، ويقطع بذلك الطريق على بعض التجار الذين يستغلون حاجة المدنيين إلى الغذاء فيرفعون سعر الطحين وربطة الخبز على حد سواء، وبالإضافة إلى هذا يجري تصريف القمح عبر منظمات المجتمع المدني التي تشتري القمح وتوزعه على المدنيين، وتستفيد هذه المنظمات مع السعر الجيد الذي يوفره البرنامج.

وقبل تنفيذ برنامج "الأمن الغذائي السوري" تراوح سعر طن القمح في أسواق محافظات إدلب، وحلب، وحماه ما بين 150 إلى 165 دولار، ومع بدء التنفيذ وصل سعر الطن إلى 200 دولار واستفاد بذلك المزارع، حيث بات بإمكانه الاستفادة من الزيادة التي لحقت كل طن بتوسيع مساحة الأراضي المزروعة.

وكذلك الأمر بالنسبة للطحين، إذ يشير أورهان أن سعر الطن قبل التدخل كان يتراوح بين 235 و250 دولار، وبعد التدخل انخفض ليصل إلى 220 دولار، وهو ما أدى إلى انخفاض سعره على المستهلك.

المجالس المحلية

وتتشارك جهود وحدة تنسيق الدعم في تطبيق البرنامج مع المجالس المحلية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وفي هذا السياق، يقول أورهان لـ"السورية نت" إن شراء القمح يتم عبر المجالس، كما تم تقسيم مراكز الشراء في المحافظات إلى جزئين أحدهما يخص وحدة التنسيق، والآخر متعلق بالمجالس المحلية.

ويضم كل مركز مديراً للشراء، ونائباً له، وفنيين اثنين للحبوب، وعمال خدمات وجميعهم من المجالس المحلية، إلى جانب وجود مراقب جودة، ومساعد إداري، ومحاسب مالي، من وحدة تنسيق الدعم، وبحسب أورهان فإن الصلاحية الإدارية والمتابعة تعود إلى مجلس المحافظة.

القصف الروسي

ويواجه تطبيق برنامج "الأمن الغذائي السوري" تحدياً يتمثل بالقصف اليومي لقوات نظام بشار الأسد على المدن السورية، وزاد الأمر سوءاً التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سبتمبر/ أيلول الماضي، ويؤكد أورهان أن الطيران الروسي استهدف أكثر من مرة مرافق تعود إلى البرنامج وأدت إلى تأخر في تنفيذه.

وأشار إلى أن مركزاً لتخزين القمح في مدينة سراقب بريف إدلب تعرض لقصف جوي روسي، ما أدى إلى أضرار مادية لحقت به وبالفرن الآلي، والمطحنة في المنطقة المستهدفة، فضلاً عن استشهاد عدد من الكوادر البشرية التي تشارك في تنفيذ البرنامج.

اقرأ أيضاً: حجاب: استهداف علوش له تبعات على المسارين السياسي والدبلوماسي

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات